محطة جديدة للصخور المنقوشة ضلعة لجدار جنوب تيوت


محطة جديدة للصخور المنقوشة
المكان: المكان المسمى ضلعة لجدار جنوب تيوت.

اكتشاف جديد يضاف إلى قائمة محطات الصخور المنقوشة المتواجدة بإقليم بلدية تيوت.
نلاحظ أن لون الزنجرة قد أخذ اللون الأصلي للصخرة التي نقش عليها الرسم، وهي عملية تتطلب آلاف السنيين حتى تتوافر عوامل الأكسدة ويتحول خط الزنجرة إلى اللون الأسود، مما يرجح أن هذا النقش يعود لفترة زمنية ضاربة في تاريخ النيوليتي -العصر الحجري الحديث- حوالي 6000 سنة قبل الميلاد.
مقارنة بمحطات الصخور المنقوشة أخرى تمت ملاحظة أن النقوش الصخرية المنفردة عادة ما تعود إلى فيلة الغزلان أو الجاموس العتيق، والتي كانت سابقة زمنيا لمحطات النقوش الصخرية التي تضم أكثر من نقش.
تمت ملاحظة العديد من مقابر فجر التاريخ بجوار المحطة وهي لحسن الحظ من المقابر الجنائزية القليلة التي لم تطالها أيادي التخريب، كما توجد العديد من بقايا المتحجرات.


أحمد عقون يوم: 07/10/2016










اعتداء صارخ على ذاكرة وهوية الأمة

هذه الصورة ليست لمفرغة عمومية، أو -أكرمكم الله- ليست لمرحاض عمومي في الهواء الطلق، بل هي لما يسمى: من أعرق محطات الصخور المنقوشة على المستوى العالمي.. من إكتشاف عالم الآثار "هنري لوت" وهي تقع شرق مدينة العين الصفراء باتجاه واحة تيوت في المكان المسمى "محطة محيصرات".. ولأهمتها البالغة في علوم ماقبل التاريخ،  وباعتبارها إرثا للبشرية جمعاء، تم التطرق لإليها من قبل مجلة اليونسكو في عددها 145 سنة 1985 ومرة أخرى سنة 1989.   فللأسف الشديد بعدما كانت تستقطب الباحثين وعلماء الأثار والطلبة والسياح من داخل الوطن وخارجه، أصبحت اليوم محطة للرذيلة واستقطاب جميع الأفات الاجتماعية.. والأدهى من ذلك أن الاعتداء لم يبقى في حدود تلويث المكان بالقمامة، بل طال حتى الرسوم المنقوشة من تشويه وتخريب إلى درجة طمست معها معالم الصور المنقوشة والتي يزيد عمرها عن 8000 سنة قبل الميلاد والتي يرجع تاريخها الى العصر النيوليتيك.. (العصر الحجري الحديث).







بريطانيون وإماراتيون في الجزائر لمعاينة تكاثر طائر الحبارى


كشف فؤاد الرفاعي مدير مركز الإمارات لتكاثر الطيور والمحميات عن زيارة وفد بريطاني إلى جانب ممثلين عن مركز أبوظبي لتكاثر الطيور والمحميات، الجزائر الأسبوع المقبل، وذلك تحضيرا لإطلاق الطيور عام 2013 وأكد في هذا الخصوص أن الإنتاج لهذا الموسم كان كثيرا ومضاعفا عن السنوات السابقة.
ومن المرتقب أن تجري هذه الوفود لقاء مع وزير الفلاحة والتنمية الريفية لتقييم المرحلة السابقة في اتفاقية التعاون في تربية وحماية، طائر الحبار والحفاظ عليه من الانقراض ووضع خطط مستقبلية للسنوات القادمة  .

بركان تانوت. أجمل المناظر الطبيعية والخلابة


هذه صورة ملتقطة عبر الأقمار الصناعية لبركان خامد يقع في نهاية جبل تانوت شرقا بين واحة بوسمغون والأبيض سيد الشيخ،  ويبعد عن منطقة تيوت شرقا إلى عين ورقة مسافة 80 كلم بالتحديد. وهي كما تلاحظون على شكل عين وحاجب. وهي من الأماكن التي لازالت مجهولة لدى وسائل الإعلام والعديد من الناس لحد الساعة. و السبب هو بعدها عن الطريق المعبد وصعوبة الوصول إليها إلا مشيا على الأقدام، وقد سبق لي أن قمت بزيارة هذا البركان العام الماضي لكن للأسف لم أكن أحمل معي آلة تصوير حينها. صدقوني إخواني الذي يزور هذه المنطقة لن يصدق أنه في الجزائر أو كوكب الأرض، ستذهب في زيارة مجانية وممتعة إلى كوكب آخر.
أعدكم بالصور إن أتيحت لي فرصة زيارتها هذه المرة.
تحياتي..


Sociable