هجرة الفلاحين ونقص مياه الآبار يهددان منتوج التمور بالنعامة
Tuesday, March 30
*تخضع واحة "مغرار التحتاني" جنوب عاصمة ولاية النعامة لتهيئة واسعة لمحيطها لإنعاش النشاط الفلاحي بها بعد أن تأثرت في السنوات الأخيرة بعوامل الجفاف والاستغلال غير العقلاني لموارد المياه والفيضانات.

وأوضحت مصادر مطلعة ل" صوت الأحرار " بأن العوامل الطبيعية وهجرة بعض الفلاحين لأراضيهم أدت إلى تراجع منسوب مياه آبار السقي فضلا عن غياب الخبرة والتأهيل لدى الفلاحين الصغار المتحصلين على دعم محيطات التوسيع لغرس النخيل و قد تسببت في تراجع إنتاج التمور وتراكم الملوحة في التربة وتقلص مساحات البساتين المسقية،مما أدى إلى تدخل مصالح الفلاحة ضمن عملية تستهدف التقليص من آثار الجفاف والتصحر بتلك الواحة المتربعة على مساحة 35 هكتارا والتي رصد لها غلافا ماليا قيمته 75 مليون دينار ، وتتمثل هذه الأشغال التي أسندت إلى 10 مقاولات في تجديد شبكة السقي وتوفير ينابيع مائية جوفية لتموين شبكة الفقارات القديمة التي توزع مياه السقي بالواحة والتي تخضع بدورها للصيانة والترميم فضلا عن إنجاز حواجز لحماية المساحات الفلاحية من سيول الأودية.

وتعد ظاهرة التصحر السبب الرئيسي وراء فقدان واحة "مغرار التحتاني" لمستوى مردودية إنتاج أشجار النخيل وهو ما نجم عنه أيضا انعكاسات سلبية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي وعلى البيئة كذلك للقاطنين بهذه الواحة البالغ عددهم 42 عائلة التي تعتمد عليها وعلى تربية الحيوانات في الاسترزاق اليومي،

ا.سلامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق