<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943</id><updated>2012-02-12T23:58:47.974+01:00</updated><category term='صناعة الأواني الفخارية في الجزائر'/><category term='تصنيف تيوت ضمن المناطق الرطبة'/><category term='Parc du Djebel Aïssa'/><category term='محطة عين ورقة بالنعامة  Ain ouarka'/><category term='النقوش الحجرية ببلدية تيوت مهددة بالضياع'/><category term='السياحة في ولاية النعامة'/><category term='الكسكسي أشهر أطباق ولاية النعامة'/><category term='نداء عاجل إلى معالي وزيرة الثقافة'/><category term='Isabelle Eberhardt : Une aristocrate fascinée par le désert'/><category term='سكت دهـرا ونطق كفـرا'/><category term='الحايك اللباس النسائي الجزائري القديم'/><category term='الطيور المائية تزيد من تواجدها بالجزائر'/><category term='النعجة الدغمة تنقرض من ولاية النعامة'/><category term='إيزابيل إبراهاردت  :'/><category term='Derrière les gravures rupestres'/><category term='الكراكدة جبال ورمال'/><category term='انطلاق الطبعة الأولى لماراطون تيوت بالنعامة أواخر فيفري'/><category term='الكلب السلوقي الأصيل'/><category term='النقوش الصخرية بولاية النعامة متحف أثري مفتوح في حاجة إلى رعاية'/><category term='تنوع المنتوج السياحي بولاية النعامة :'/><category term='التصحر في الجزائر'/><category term='حصريا معركة جبل مزي'/><category term='الذكرى المئوية لوفاة ايزابيل ابرهارت'/><category term='ايزابيل ابرهارت و رحلة الحب و الجنون'/><category term='الغزال النحيل القرون'/><category term='قلعة الشيخ بوعمامة ..ذاكرة جزائرية'/><category term='Le Parc National de Djebel Aissa'/><category term='نبات العرعار هبة الله للجزائريين'/><category term='أنقذوا النحلة الصفراء من الانقراض في ولاية النعامة'/><category term='صور نادرة لعين الصفراء'/><category term='غار غنجاية..المغارة العجيبة'/><category term='الشيخ أحمد المجذوب ، رائد التصوف الخلواتي في الجنوب الوهراني'/><category term='البج أو القط الأنمر'/><category term='L&apos;oasis de Tiout et Moghrar'/><category term='قصور تتحدى الزمن'/><category term='قصر تيوت. حضارة من طين (عقون أحمد)'/><category term='غابات الفلين في الجزائر الثانية عالميا بإنتاج 30 ألف طن'/><category term='بحث حول الأخطار التي تهدد البيئة'/><category term='طائر الحجل'/><category term='الحيوانات تنقرض في الجزائر :'/><category term='الحظيرة الوطنية لثنية الحد'/><category term='&quot;المقنين&quot; مهدد بالانقراض في ولاية النعامة و الجزائر'/><category term='طائر الهدد في ولاية النعامة'/><category term='صور من واحة تيوت'/><category term='الضبع :'/><category term='الإمارات تساهم في الحفاظ على الحياة البرية الجزائرية'/><category term='قط الرمال'/><category term='بحثا عن بوعمامة'/><category term='أمراء قطريون في صحراء البيض لصيد طائر الحبار'/><category term='تأثيرات الجفاف والتصحر تفرض فتح أكثر من 280 منصب عمل بالنعامة'/><category term='الصخور المنقوشة'/><category term='حِكَم عبد الرحمن المجذوب ورباعياته'/><category term='ذاكرة الجزائريين في متاحف مهجورة'/><category term='تعرف على ولاية النعامة'/><category term='Old Ksar of TIOUT'/><category term='سمك الشبوط في ولاية النعامة'/><category term='إيزابيل إبرهات: غرقت، أغرقت أم انتحرت'/><category term='تاريخ مدينة العين الصفراء'/><category term='تربية الخيول تتراجع بالنعامة'/><category term='أول شهيد من ولاية النعامة يسقط برصاص فرنسا بباريس'/><category term='كارثة بيئية بقلعة الشيخ بوعمامة'/><category term='حضارة في طريق الزوال'/><category term='الضب مهدد بالانقراض بواحة تيوت'/><category term='16  محمية رعوية جديدة بالنعامة'/><category term='نباتات المنطقة'/><category term='رابطة حقوق الإنسان تطالب بحماية الحبار من أمراء الخليج'/><category term='انقراض غزال دوركاس في الجزائر مسألة وقت فقط'/><category term='التنوع البيولوجي'/><category term='من ينقذ نخيـــــل تيوت..'/><category term='اكتشاف مهم.. رمز بدائي'/><category term='8 قصور تتحدى الزمن'/><category term='عين الصفراء بعد قرابة نصف قرن من الاستقلال..'/><category term='فترة فجر التاريخ في الجزائر'/><category term=': Le tourisme dans la région d’ Ain-Sefra'/><category term='Isabelle Eberhardt'/><category term='وعدة عسلة'/><category term='الرعي الجائر'/><category term='الثعلب الأحمر'/><category term='مدير الثقافة بولاية النعامة ل&apos;&apos;الحوار&apos;&apos;.. نسعى لتطوير القطاع الثقافي والتعريف بموروث الولاية'/><category term='موسوعة الأطلس الصحراوي في الجزائر'/><category term='الجمل'/><category term='بوقطب بوابة الصحراء'/><category term='LE SUD ORANAIS'/><category term='غزال الجزائر'/><category term='طائر القطا في ولاية النعامة'/><category term='قصر تيوت دراسة أثرية ومعمارية'/><category term='Barrage de l&apos;eau à Tiout'/><category term='الفنك'/><category term='تكوين مربي النحل الصحراوي بالنعامة'/><category term='التصحّر يهدّد الأراضي الرعوية بالنعامة'/><category term='11 أميرا خليجيا مارسوا الصيد بالبيض بترخيص مزوّر'/><category term='تيوت تحفة تصارع الزمن'/><category term='طائر الحبارى ضمن قائمة الحيوانات المهددة بالنقراض في ولاية النعامة'/><category term='أطفال يرغمون على التسول والبارونات يجمعون الغنائم'/><category term='من مذكرات إزابيل ابرهاردت عن زاوية الهامل'/><category term='اليربوع  (الجربوع)'/><category term='Une aristocrate fascinée par le désert'/><category term='خطر الأكياس البلاستيكية'/><category term='طائر الوروار ( اليامون ) :'/><category term='إيزابيل إبرهاردت كاتبة أدب الروح والمغامرة'/><category term='ثعلب روبل أو ثعلب الرمال'/><category term='الجفاف يهدد واحة تيوت  :'/><category term='فضاء سيدي بوجمعة مكان للوجدان و التراث الثقافي الجمعي'/><category term='الغابة المتحجرة بتيوت'/><category term='واحات النخيل بالجزائر: عذرية الطبيعة مهددة بالتلاشي'/><category term='626 نوع نبات طبي مهدد بالانقراض في الجزائر'/><category term='المخطوطات الجزائرية بين الإهمال والسرقات المنظمة'/><category term='تيوت  قطب سياحي يبحث عن مستثمرين :'/><category term='Marathon international de Tiout'/><category term='موباسان'/><category term='الـقصـور'/><category term='الحلفاء بالبيض تندثر'/><category term='صور لقصر تيوت'/><category term='الحضرة النسوية ، تراث فني من عمق الذاكرة الشعبية'/><category term='إحصاء 12 نوعا محميا من الزواحف في النعامة'/><category term='النعامة تربية الأسماك في أحواض السقي'/><category term='interest site touristic in tiout'/><title type='text'>موقع عقون أحمد</title><subtitle type='html'>موقع يهتم بحماية البيئة والتراث في الجزائر و ولايةالنعامة
الحفاظ على , حيوانات الجزائر
tiout Algerie Naama</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>130</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-1787808883798849462</id><published>2012-02-12T23:57:00.000+01:00</published><updated>2012-02-12T23:58:47.987+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='اكتشاف مهم.. رمز بدائي'/><title type='text'>اكتشاف مهم.. رمز بدائي</title><content type='html'>&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;ذات يوم أثناء تجولي في منطقتنا، تفاجأت بهذا النقش الصخري  والذي يعود لعصور ما قبل التاريخ، حيث لم يخطر ببالي أن يوجد رمز كهذا بمنطقتنا، وهو ما يسمى علميا بSpirale  أي الدوامة أو الشكل الحلزومني والذي يحمل عدة دلائل ورموز دينية تحمل معتقدات خاصة بانسان ماقبل التاريخ، حيث ينتشر هذا الرسم عبر أوربا وأمريكا، لكن على مايبدو فإن هذا الرسم يعتبر أقدم بكثير بحكم لون الإغارة الذي أصبح بلون الصخرة المحيطة به، وهذا يستوجب آلاف السنين.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;لقد أهتم الإنسان في عصره المبكر بأشكال وجدها في بيئته الطبيعية، لفتت أنتباهه؛ فقلما خفي عليه أن النمط الذي ينسج العنكبوت على منواله حلقات شباكه وتصميم البناء الذي يبدو لقوقعة الحلزون والوضع الذي تبدو عليه الأفعى عند سباتها، يتخذ شكلاً مشتركاً؛ شكل الحلزون Spirale .&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;فإن الحضارات التي ظهرت على الكرة الأرضية في عصور مبكرة جداً قد أعادت تصنيع هذه الظاهرة فنياً. في المحيط الأوربي والافريقي من خلال هذا الدليل، يدفعنا الى إمعان النظر في هذا المحيط الحضاري المحدد الذي ينتمي الى العصر الحجري الحديث الذي يتميز بأستخدامه لنموذج الحلزون في زخرفة الأواني الفخارية. هذه (الأواني الفخارية الحلزونية) ظهرت في الحضارة التريبولية Tripolge Kultur وموطنها بالقرب من مدينة (كييف) الحالية. وهي تتمتع بأهمية كبيرة في التاريخ الفني وتعد شبيهة لحضارة (يانغ ـ شاو) Yang – Shao في صين ما قبل التاريخ وإن لم تكن بمستواها.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;بهذا الرمز المتعدد الشكل تبدو العلاقة واضحة بين العقل والحلزون في الديانات. منها مطابقة طواف المسيحيين حول حوض المعمودية في مدرسة (رايشنآور) للشكل الحلزوني، و (أمونت) Ammonit يستمد أسمه من (آمون) Ammon الإله المصري القديم الذي يحمل قرون كبش حلزونية. والشكل الحلزوني للقوقعة يشير الى إله الهواء القديم؛ هذا الذي إندمج فيما بعد بـ (إله الشمس) آمون ـ ري Amun – Re . كما الإله الآستيكي Quetzalcoatl، في ذلك الإقليم من عالمنا الذي أظهر لنا أروع عرض لحركة حلزونية: ألا وهي المجرة. إن حقيقة الإتجاه الحلزوني لمجرتنا (درب اللبانة) وللإفادة فقط أن أول نظرة للفظ أمون تدلنا على بنيته اللغوية الأمازيغية الأصل والتي كان ينطق بها قبائل الجيتول في شمال افريقيا قبل التاريخ أي قبل هجرة هذه القبائل شرقا ناحية نهر النيل بعد أن تعرضت المنطقة الى جفاف شديد الامر الذي أدى الى انقراض العديد من الحيوانات التي تحويها محطات الصخور المنقوشة بالتاسيلي وبالأطلس الصحراوي تيوت مثال على ذلك، فأمون هو اله يضع قناع الكبش الذي كان مقدسا في شمال افريقيا حيث محطات الصخور المنقوشة بتيوت ومحطة بوعلام بالبيض أكبر دليل على ذلك، وبالتالي فان تقديس هذا الحيوان عند المصريين واسمه أصله من شمال افريقيا.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;الى اللقاء مع محاولة أخرى&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;&lt;br class="Apple-interchange-newline"&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;&lt;span class=""&gt;&lt;img class="photo_img img" src="http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/s720x720/421199_365186390160242_100000066524622_1502556_432139840_n.jpg" alt="" style="border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; border-image: initial; max-width: 493px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; " /&gt;&lt;span class="caption"&gt;أكتو&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;بر 2010&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;&lt;span class=""&gt;&lt;img class="photo_img img" src="http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/432171_365187243493490_100000066524622_1502558_1118693409_n.jpg" alt="" style="border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; border-image: initial; max-width: 493px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; " /&gt;&lt;span class="caption"&gt;نقش صخري بدائي ايرلندا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;&lt;span class=""&gt;&lt;img class="photo_img img" src="http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/401062_365187423493472_100000066524622_1502559_987347569_n.jpg" alt="" style="border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; border-image: initial; max-width: 493px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; " /&gt;&lt;span class="caption"&gt;نقش صخري بدائي بمدينة Musiné شمال ايطاليا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; font-size: 11px; line-height: 16px; color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;&lt;span class=""&gt;&lt;img class="photo_img img" src="http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/421323_365187610160120_100000066524622_1502560_1944953461_n.jpg" alt="" style="border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; border-image: initial; max-width: 493px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; " /&gt;&lt;span class="caption"&gt;نقوش محفورة على السطوح الصخرية من قبل الأميركيين الأصليين (ق) في الوادي أناسازي عصور ما قبل التاريخ، يوتا، الولايات المتحدة الأمريكية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-1787808883798849462?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/1787808883798849462/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2012/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1787808883798849462'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1787808883798849462'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2012/02/blog-post.html' title='اكتشاف مهم.. رمز بدائي'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-4494414356806065352</id><published>2011-07-08T14:41:00.026+01:00</published><updated>2011-07-08T16:49:46.532+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من ينقذ نخيـــــل تيوت..'/><title type='text'>من ينقذ نخيـــــل تيوت..</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من ينقذ نخيـــــل تيوت..!؟&lt;br /&gt;عقون أحمد&lt;br /&gt;عند مجيئ أول فرقة عسكرية استطلاعية استعمارية لقصر تيوت جنوب ولاية النعامة، سنة 1847. فوجئ الدكتور -فليكس جاكو- الذي كان ضمن طلائع الجنرال كفينياك- بجمال واحة تيوت، بحيث تحتل فيها الواحة موقعا استراتجيا وسط ديكور طبيعي خلاب منحها خصوصية وجاذبية، فطابعها العمراني والمعماري المميز دفعه إلى تصنيفها على أساس أنها من الواحات الرائعة في المنطقة، والتي وصفها بالأجمل والأوسع و الأكثر تنوعا وغنى والأكثرخصوبة مقارنة بواحات الأطلس الصحراوي الأخرى التي زارها.&lt;br /&gt;وقد قدر عدد النخيل بها بأزيد من 7000 نخلة. والمئات من الأشجار المثمرة الأخرى. تمتد على مساحة قدرها 4كلم 2.&lt;br /&gt;حيث تعتبر النخلة من أهم مقومات الحياة في الصحراء. فقد زرع النخيل على ضفاف وادي تيوت منذ قديم الزمان، واكتسبت النخلة بذلك مكانة كبيرة عند أهالي المنطقة، فقد تباع الأرض الفلاحية وتبقى النخلة تابعة لصاحبها. فبالاضافة الى ثمرها الذي يمكن اعتباره غذاء كاملا حيث يحتوي على السكريات والبروتينات والفيتامينات وأملاح مثل أملاح البوتاسيوم، وسهولة تخزينه، فإن فائدة النخلة لاتقتصر على ذلك فقط، فجميع مخلفاتها يستفيد منها الإنسان فللنخلة فوائد كثيرة خلاف ثمرها. حيث يصنع من أليافها الحبال ومواد الحشو للأثاث، ومن سعفها القفف والزنابيل والقبعات الشعبية، ومن جريدها تصنع السلال وأوعية نقل الفواكه والخضراوات والأثاث الخفيف مثل الكراسي والأسرة، كما تستعمل جذوع النخل شديدة الاحتمال، في تسقيف المنازل والأزقة بالقصر العتيق. كما تستخدم النخلة في صد الرياح والاحاطة بالمزروعات والأهم أنها تستخدم في وقف زحف الصحراء على الواحات إذ أنها مثالية في تثبيت الكثبان الرملية، وذلك لطبيعة جذورها القوية والمنتشرة أفقيا في التربة لأكثر من عشرة أمتار و طبيعتها الانبوبية الشبكية و التي تقوم بالتثبيت الهائل للتربة.&lt;br /&gt;أمّا اليوم فقد أصبحت هذه الواحة الغنّاء مهددة بشبح العطش. فحوالي 80% من نخيل الواحة يتعرض للموت البطئ إثر الجفاف وانجراف التربة، بسبب نقص كمية المياه الجوفية، حيث أن موارد المياه انخفضت في السنوات الأخيرة إلى نحو 70%. بعدما جفت العيون ويبست مئات أشجار النخيل التي تزين هذه الواحة المتهاوية في أعقاب تأثر المخزون الباطني من المياه الجوفية وجفاف الآبار التقليدية التي كان يتزود بها أهالي الواحة على مدار مئات السنين.&lt;br /&gt;الأمر الذي أدى إلى تقلص المساحة الزراعية المروية بشكل كبير خاصة منطقة "القرارة" "والمحاسر" "والاحلاف" والتي كانت تمون منطقة الجنوب الغربي بالعديد من المنتجات الفلاحية المتنوعة.&lt;br /&gt;هذا ما دفع بالكثير من الفلاحين إلى الهجرة أو تغير طبيعة النشاط.&lt;br /&gt;فلايزال الفلاح في هذه الواحة الزراعية، يسجل في ذاكرته تواجد أصناف كثيرة ومتنوعة من التمور التي تتميز بها واحة تيوت كانت تفوق 80 نوعا والتي اختفت تماما، مثل آغراس ذو الجودة العالية و الفقوس والرطبي.. اضافة الى العديدمن أصناف الأشجار المثمرة الأخرى كالتفاح، والتين. وفاكهة المشمش، والخوخ، إضافة إلى بعض الفواكه التي بدأ يضعف إنتاجها، مثل اللوز، والعنب، والرمان، والبطيخ، وعلى مستوى الخضراوات. تعاني هي الأخرى ضعف الإنتاج، إضافة إلى تدني جودتها لأسباب يجهلها المستهلك والفلاح على سواء، ومن بين الخضراوات «القرع، واللفت، والباطاطس، إضافة إلى الفجل، والبقل، والسلق، والبصل، والثوم، وغيرها من المنتجات الزراعية الأخرى.&lt;br /&gt;وقد تمنى عمي قادة قوري وهو أحد الفلاحين بواحة تيوت أن تعود تيوت رائدة في الزراعة، كما كانت سابقا من خلال سرعة وضع الحلول من قبل الجهات المختصة والعمل جديا على النهوض بالزراعة، مشددا على أن الوضع خطير وحساس ويستدعي تدخلا عاجلا وتدابير استثنائية من طرف السلطات العليا في البلاد. ويذكر عمي قادة أن إنتاج النخيل تراجع في السنين الأخيرة بحدة, إذ تراجع إنتاج التمور الى نسبة 1% مقارنة بالعشرين سنة الماضية. وقال إن حالة النخيل تراجعت كثيرا إذ أدى العطش إلى اصفرار جريد النخيل وتردي حالته.&lt;br /&gt;فالواحة بحاجة إلى مخططات فعّالة تبعد عنها شبح العطش، وتنأى بها عن كارثة إيكولوجية محتمة، مقترحا إنشاء سدود مائية تتولى عملية السيطرة وخزن مياه الأمطار للحالات الضرورية في المنطقة، ومراقبة الحفر العشوائي للآبار الارتوازية التي قضت على العديد من منابع العيون التي كانت تغذي الواحة.&lt;br /&gt;هذا وتمثل واحة تيوت إرثا حضاريا وتاريخيا فريدا في الجزائر إضافة الى جمالها الطبيعي، حيث شهدت كبرى ملاحم رجال المقاومة الجزائرية زمن الاستعمار الفرنسي على غرار البطل الشهير "الشيخ بوعمامة" (1840 – 1908م).&lt;br /&gt;كما تمتاز واحة " تيوت " باحتوائها على تشكيلة متكاملة من النقوش الصخرية، , حيث تدل المواقع الأثرية المتناثرة على محيط هذه المنطقة الرطبة والتجمعات السكانية الحالية على ارتباط الإنسان منذ القديم بها&lt;br /&gt;فتتبدى كمتحف مفتوح وسط الهواء الطلق، وتنتظر تيوت الآن جهودا حاسمة لإنقاذ أهلها وكنوزها الهامة من القصر العتيق الى محطات الصخور المنقوشة الى غابات النخيل.&lt;br /&gt;وقد انضمت تيوت إلى اتفاقية رامسار عام 2003 وأدرجت ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية, تتمتع هاته المنطقة الرطبة بطبيعة ساحرة وفريدة , وتضم تنوعا حيويا هاما من النباتات والحيوانات البرية والمائية , والأسماك والطيور بأنواع عديدة منها الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكم الآن أن تنظروا الفرق بين تيوت الأمس، وتيوت اليوم. ولا نقول للذين كانوا السبب في هذا الخراب والاهمال.&lt;br /&gt;إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب: عقون أحمد بلدية تيوت ولاية النعامة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Tiout2@gmail.com"&gt;Tiout2@gmail.com&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;جانب من السد الذي كان يغطي أكثر حاجيات الواحة من المياه. كيف كان وكيف أصبح&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981494839618962" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-LzlIb0iI2IA/ThcN20WcrZI/AAAAAAAADVQ/PhOSHeJ0cXw/s320/0.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981498778874530" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-ebHHWO73hXY/ThcN3DBo8qI/AAAAAAAADVY/5Kad0sMToDM/s320/0%2B%25281%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من بساتين الواحة أواخر ثمانينيات القرن الماضي &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 211px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981502944131986" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-zsSATO0OXpE/ThcN3Situ5I/AAAAAAAADVg/zoACBXjgr9g/s320/0%2B%25282%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981514623019170" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-k5UVD475kKM/ThcN3-DLaKI/AAAAAAAADVo/r7RP_2kVgFA/s320/0%2B%25283%2529.jpg" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إحدى سواقي الري قبل جفاف العين وبعدها&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981514432504354" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-X8COK16qHcE/ThcN39VwYiI/AAAAAAAADVw/p6HppCwxYeE/s320/0%2B%25284%2529.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983180004621010" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-Tfn_LOmbRD4/ThcPY6FF-tI/AAAAAAAADV4/NmFRCxio-nU/s320/0%2B%25285%2529.JPG" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من الأزقة التي تفصل بين البساتين. لكم أن تقارنوا&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 309px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984727521127634" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-sjTxy4MaWFM/ThcQy_Bx7NI/AAAAAAAADYg/YIyMpQsph1o/s320/0%2B%25286%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984665409480450" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-mGEvqDtRNy4/ThcQvXpNZwI/AAAAAAAADYY/bUXZJgmdp54/s320/0%2B%25287%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إحدى الأحواض المائية &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 199px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984655949817474" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-kxLt6wHiPn0/ThcQu0Z2ZoI/AAAAAAAADYQ/nZRGCeOqPJo/s320/0%2B%25288%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984655306186690" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-xW3W4SYQjk8/ThcQuyAZX8I/AAAAAAAADYI/rR2-AZ3hMOM/s320/0%2B%25289%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جانب من الواحة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 216px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984640245334210" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-wpzc_LFOAF4/ThcQt55nAMI/AAAAAAAADYA/SYDC_oiNAHA/s320/0%2B%252810%2529.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984315378579218" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-yxRyHftsWyw/ThcQa_rVtxI/AAAAAAAADXw/_YPQLotFVik/s320/0%2B%252812%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 221px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984634284971682" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-_mj4ja5BOxI/ThcQtjsjFqI/AAAAAAAADX4/3StsfX6eqSM/s320/0%2B%252811%2529.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إحدى بساتين منطقة الأحلآف &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 244px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984302691045282" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-dEt2yRTOwBQ/ThcQaQaZT6I/AAAAAAAADXo/tHW-6kUmgQw/s320/0%2B%252813%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984302161026114" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-6lcapLTwCx4/ThcQaOcB3EI/AAAAAAAADXg/oNRNDot2XIQ/s320/0%2B%252814%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جانب من رحبة ساحة القصر العتيق خلال السبعينيات &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 232px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984298880842434" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-muZOUAwz0j4/ThcQaCN-OsI/AAAAAAAADXY/5KuOUKSs6HE/s320/0%2B%252815%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984296791038562" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-ebknEj_1eKM/ThcQZ6buWmI/AAAAAAAADXQ/1pCynbXGbfY/s320/0%2B%252816%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جانب من الواحة&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 199px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984065773704834" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-x7b4h8cQZPM/ThcQMd05loI/AAAAAAAADXI/9jwRmk6pBL8/s320/0%2B%252817%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984062048654306" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-F7cqaJHZ6rM/ThcQMP8x0-I/AAAAAAAADXA/klvVhaNyITQ/s320/0%2B%252818%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انجراف التربة&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984055990923746" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-qR-jFufhiss/ThcQL5YgMeI/AAAAAAAADW4/f5d782wwIjQ/s320/0%2B%252819%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سد تيوت قديما&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 258px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984051356618434" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-5L7AbTE5Lhk/ThcQLoHmTsI/AAAAAAAADWw/AmmRux-F3qU/s320/0%2B%252820%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعض مظاهر التخريب والإهمال. &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984047627704466" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-wIZWowHpQZo/ThcQLaOjmJI/AAAAAAAADWo/4mQcRfs30T4/s320/0%2B%252821%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983775439172386" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-ugLvOVqIcPc/ThcP7kPwMyI/AAAAAAAADWg/Y-gUBNbDXNs/s320/0%2B%252822%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983778342406466" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-SrOf4p0fO7k/ThcP7vD8CUI/AAAAAAAADWY/OcmFxssnP_A/s320/0%2B%252823%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983768932434610" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-43rCm4IMl2c/ThcP7MAbQrI/AAAAAAAADWQ/cL6PbizZqHk/s320/0%2B%252824%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983765664643746" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-B7M_oLANk14/ThcP6_1UuqI/AAAAAAAADWI/Zp9037QLIBk/s320/0%2B%252825%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983761354753314" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-NRD4f4rtnkk/ThcP6vxxBSI/AAAAAAAADWA/_y-O1ennCwk/s320/0%2B%252826%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لكم الآن أن تنظروا الفرق بين تيوت الأمس، وتيوت اليوم. ولا نقول للذين كانوا السبب في هذا الخراب والاهمال.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-4494414356806065352?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/4494414356806065352/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4494414356806065352'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4494414356806065352'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='من ينقذ نخيـــــل تيوت..'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-LzlIb0iI2IA/ThcN20WcrZI/AAAAAAAADVQ/PhOSHeJ0cXw/s72-c/0.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-1066174202724307321</id><published>2011-06-24T13:20:00.002+01:00</published><updated>2011-06-24T13:22:17.195+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إيزابيل إبرهاردت كاتبة أدب الروح والمغامرة'/><title type='text'>إيزابيل إبرهاردت كاتبة أدب الروح والمغامرة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-ZofJydlZzds/TgSBRva4TOI/AAAAAAAADUM/_TpgR1EtrSo/s1600/14983%2B%25281%2529" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 186px; height: 320px;" src="http://1.bp.blogspot.com/-ZofJydlZzds/TgSBRva4TOI/AAAAAAAADUM/_TpgR1EtrSo/s320/14983%2B%25281%2529" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5621760376652188898" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 12px; line-height: 14px; -webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; "&gt;&lt;br /&gt;&lt;span id="groupPanel9"&gt;&lt;span id="content" style="color: black; direction: rtl; font-family: 'Times New Roman', Times, serif; font-size: 18px; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; "&gt;أدبيا كتبت إيزابيل ابرهاردت القصة القصيرة في وقت مبكر من حياتها. فقد نشرت قصة «جهنم» وقصة «رؤية المغارب» في المجلة الباريسية الجديدة وفيها تصف الجزائر من قبل أن تزورها. وبعد هجرتها إلى الجزائر أصبحت مراسلة لعدد من الصحف والمجلات الفرنسية وكانت كتابتها الصحفية مفعمة بأسلوب أدبي وروائي شيق.&lt;br /&gt;من مفارقات الاستعمار الفرنسي أنه كما أتاح لكثير من الفرنسيين من النخبة السياسية والاقتصادية الاغتناء وجمع ثروات مادية هائلة، من خلال نهب المستعمرات والاستثمار في خيراتها دون حسيب أو رقيب، فإنه كذلك أتاح لكثير من مثقفيه والمتعطشين إلى حياة روحية وعقلية ودينية أخرى والمتطلعين إلى تجاوز التكلس الروحي والأدبي الذي كانت الحضارة الغربية قد دخلت أولى أطواره، أتاحت لهم هم كذلك أن يقتحموا عوالم جديدة كانوا يحلمون بها أو يقرؤون أو يسمعون عنها. فإضافة إلى الأدباء والشعراء الذين سافروا بخيالهم وعقولهم ومطالعاتهم فقط مثل غوته، هناك من تخطوا ذلك إلى القيام برحلة فيزيقية حقيقية نحو هذا الشرق «المحلوم» به لمعاينته عن كثب وللبحث عن ذلك المتخيل الذي طالما داعب أحلامهم مثل رامبو وجيرار دو نيرفال وكثيرون غيرهم. ومنهم من زاوج بين الرحلة الروحية والرحلة الفيزيقية الحقيقية فاعتنق الشرق بكل ما فيه، وزادته رحلته إليه غوصا فيه فتماهى به إلى حد إعلان «انفصاله» الأدبي عن هذه الحضارة التي تكلست روحها وجف ماء الإنسان فيها، وهم كثيرون يمكن أن نذكر من بينهم رونيه غينون وميشيل فالسان وتيتوس بورخهارت... وإيزابيل ابرهاردت التي نخصص لها هذا المقال.&lt;br /&gt;لقد قيل الكثير عن إيزابيل ايرهاردت وكتب الكثير أيضا فقورنت تارة بالشاعر أرثور رامبو بالنظر إلى الحياة المضطربة التي عاشها الاثنان وبالنظر إلى المصير والنهاية الغريبة التي لقياها وبالنظر أيضا إلى «كفرهما» بكل التقاليد الأدبية والثقافية التي تؤسس المجتمع الثقافي الفرنسي آنذاك.. ولقد قارنها آخرون بالشيخ عبد الواحد يحيى أو رونيه غينون بالنظر إلى اعتناقهما الإسلام والجانب الصوفي منه بالتحديد وبالنظر إلى استقرارهما معا في العالم الإسلامي وزواجهما من مسلمين.. أيا كان فقد اختطت إيزابيل ابرهارت لنفسها سبيلا لا يشبه في شيء سبيل رامبو الذي مهما قيل عن تيهانه «الروحي» فقد رام تحقيق الثروة عن طريق التجارة كما كان يفعل كثير ممن عاصروه.. ولا يشبه كثيرا الحياة الهادئة والصامتة التي حققها غينون في مصر بعد إسلامه..&lt;br /&gt;لقد كانت السبع والعشرون سنة التي عاشتها إيزابيل صاخبة وضاجة منذ ولادتها في مدينة جنيف السويسرية سنة 1877 من أب روسي، لم يعترف بنسبتها إليه، وأم فرنسية تنتمي إلى الأرستقراطية الفرنسية تمردت على حياتها الزوجية الأولى وارتبطت بمثقف ثوري روسي هو الذي ربى إيزابيل وأثر فيها بنزعته الفوضوية وثقافته المتنوعة ولغاته المتعددة، فإلى جانب تعليمها الفلسفة والتاريخ والجغرافية علمها الروسية والألمانية والايطالية واللاتينية واليونانية والتركية إضافة إلى العربية.&lt;br /&gt;سرعان ما أحست إيزابيل بطبعها المتمرد على «موافقات» المجتمع البورجوازي بالحاجة إلى الخروج من المأزق الروحي والأخلاقي الأوروبي وفي الحاجة الماسة إلى «الهروب» نحو عوالم أخرى أكثر رحابة. تقول في مذكراتها «أنا التي لن تكفيها السعادة في الإقامة في مدينة أوربية أبدا، خططت للمشروع الشاق لكن القابل للتحقيق بالنسبة لي، ألا وهو الاستقرار في الصحراء والبحث فيها عن السلام والمغامرات في نفس الوقت.و هذه الأشياء قابلة للتوفيق فيما بينها داخل طبعي الغريب».&lt;br /&gt;منذ التحاق أخويها للعمل كجنديين في الجيش الفرنسي بالجزائر وهي تهفو إلى الالتحاق بهما لتتعرف عن كثب عن هذا البلد الذي سمعت عنه الشيء الكثير والذي رغم قربه الجغرافي من أوروبا إلا أنه ينتمي إلى «العوالم الأخرى» و«الضفة الأخرى» بكل ما يعنيه هذا الآخر من إمكانات «الهروب» من ذات مأسورة بحداثة آلية زعزعت كل الثوابت الميتافيزيقية وأقامت بدل التطلعات الروحية علاقة تدميرية مع العالم من حولها، تجلت في الاستعمار والإمبريالية.&lt;br /&gt;رحلت إيزابيل ابرهاردت إلى شمال إفريقيا وفضلت أن تتخفى في زي رجل وتسمت باسم «محمود سعدي» وأصبحت «طالبا» يسعى نحو العلم والمعرفة، وعبرت نحو جنوب الصحراء، وانتسبت إلى الزاوية القادرية في كنادسة ومكنها ذلك من معاشرة الناس ومخالطتهم ومعرفتهم عن قرب، مما جعلها تقع في «عشق» الإسلام» وتنتسب إليه هي وأمها ليس بحثا عن الغرائبية والمغامرة ولا عن استشراق فضولي بل «عن بحث عميق شحذ كل كينونتها « كما تقول الكاتبة كاترين ستول سيمون في كتابها الحديث «سي محمود أو نهضة إيزابيل ابرهاردت».&lt;br /&gt;في كتاب لها تحت عنوان «عصر العدم «تتحدث إيزابيل عن أزمة الحداثة وعن تخوفاتها من مآل الإنسان والحضارة في ظل البربرية والتدمير المتواصل لإنسانية الإنسان وتعبر عن آن هذا العالم، حيث تقاتل الآلهة لم يعد يهمها، وأن ما يهمها أكثر من الآن فصاعدا هو إتباع الحكمة السقراطية التي تقول «إعرف نفسك بنفسك». وهذا ما شرعت في تحقيقه منذ أن حطت قدماها في أرض الإسلام، وهذا ما ستجده في الاعتناق الكامل للإسلام ثم بالزواج من مسلم جزائري كان يشتغل في الجيش الفرنسي.&lt;br /&gt;لكن وجود إيزابيل المواطنة الفرنسية بين ظهراني المسلمين والمتماهية بشكل كامل مع ثقافتهم لم يكن ليروق للمعمرين الفرنسيين مدنيين وعسكر، فوجدوا في زواجها وفي إسلامها عارا وفضيحة ولعنة لا يمسحها محاولة قتلها، أو نفيها من بين ظهرانيهم، وهكذا تم نفيها من الجزائر إلى مدينة مرسيليا، حيث ظلت هناك سنة واحدة ثم ما لبثت أن رجعت مع زوجها إلى الجزائر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 12px; line-height: 14px; -webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; "&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="color: black; direction: rtl; font-family: 'Times New Roman', Times, serif; font-size: 18px; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; "&gt;أدبيا كتبت إيزابيل ابرهاردت القصة القصيرة في وقت مبكر من حياتها. فقد نشرت قصة «جهنم» وقصة «رؤية المغارب» في المجلة الباريسية الجديدة وفيها تصف الجزائر من قبل أن تزورها. وبعد هجرتها إلى الجزائر أصبحت مراسلة لعدد من الصحف والمجلات الفرنسية وكانت كتابتها الصحفية مفعمة بأسلوب أدبي وروائي شيق. كتبت رواية «راخيل» التي لم تكملها إضافة إلى «رسائل ويوميات» التي تصف فيها التحامها بالصحراء وبعشق إنسان وجغرافية البلاد المغاربية. و«كتابات حميمة» حيث بعض مراسلاتها ومكاشفاتها الإنسانية والروحية. وعند موتها التراجيدي في سن السابعة والعشرين من عمرها، إذ جرفها الواد إثر الفيضانات التي اجتاحت عين الصفرا حيث توفيت، وجد معها مخطوط «الوهراني الجنوبي» حيث دونت انطباعاتها وخواطرها الأدبية في آخر رحلة لها إلى الصحراء. نذكر أيضا مجموعتها القصصية «في بلد الرمال» وروايتها «تريمادور» وآثار أخرى كثيرة بدأت تثير فضول النقاد بشكل واضح في الآونة الأخيرة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma; font-size: 12px; line-height: 14px; -webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; "&gt;&lt;span id="groupPanel9"&gt;&lt;span id="content" style="color: black; direction: rtl; font-family: 'Times New Roman', Times, serif; font-size: 18px; font-weight: bold; line-height: 28px; text-align: justify; "&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;عبد الواحد العلمي&lt;/div&gt;&lt;div&gt;المساء : 13 - 10 - 2008&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-1066174202724307321?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/1066174202724307321/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/06/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1066174202724307321'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1066174202724307321'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/06/blog-post_24.html' title='إيزابيل إبرهاردت كاتبة أدب الروح والمغامرة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-ZofJydlZzds/TgSBRva4TOI/AAAAAAAADUM/_TpgR1EtrSo/s72-c/14983%2B%25281%2529' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-9017582456945014289</id><published>2011-06-23T14:23:00.002+01:00</published><updated>2011-06-23T14:25:13.107+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة في طريق الزوال'/><title type='text'>حضارة في طريق الزوال</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-o7JoY7eUgbg/TgM-oEKBfXI/AAAAAAAADUE/QmwVGMWvDEU/s1600/DSC00212.jpg" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 240px; height: 320px;" src="http://3.bp.blogspot.com/-o7JoY7eUgbg/TgM-oEKBfXI/AAAAAAAADUE/QmwVGMWvDEU/s320/DSC00212.jpg" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5621405617919982962" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(43, 43, 43); font-family: 'Arabic Transparent'; font-size: 17px; font-weight: bold; line-height: 22px; "&gt;&lt;h4 style="text-align: right; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;تتوفر منطقة عين الصفراء على العديد من القصور المحيطة بها (قصر سيدي بوتخيل تيوت, مغرار, قلعة الشيخ بوعمامة, صفيصيفة), مما يجعلها من أهم المناطق في ذات الزخم الثقافي وحسب الباحث الاستاذ عفون احمد من العين الصفراءفان- الـقصور: تمثل نتاج حضاري لمفهوم المدينة الإسلامية. فهي ذات نمط عمراني يتميز بوجود علاقة وطيدة تتمثل في تلاحم خلايا العائلات الأصلية التقليدية المتعاقبة المستعملة لهذا النسيج العمراني،و الذي يتكون من منازل متلاحمة وصغيرة الحجم وطرق ضيقة لا تسمح إلا بمرور شخص واحد فقط آو بعض البهائم،وتتفرع عن هذا الطريق عدة ممرات تنتهي بمنازل،وفي القصور تكون الأزقة سلمية الاستعمال من أزقة عمومية إلى أزقة وطرق شبه عمودية فمداخل خاصة والبيت القصوري يكون عادة بسيطا يلبي حاجيات السكان بعيدا عن المارة الأجانب في مدخل مغلق محاط بحائط تكون فيه المداخل داخلية تطل فيه على ساحة البيت المغلقة. وعن نشاة القصور يضيف ذات الباحث حيث أن القصر لم يحدد وجوده بل عرف بأحد الفرضيات التالية هي: الرحل عندما يضعون رحالهم في مكان ما، وعلى أرضية ما تعطي للمكان صبغة جديدة أي مكان سكني، ويبقى يأخذ وضعيته المكتسبة لسكان جدد حيث النشاطات الأساسية. والأماكن العائلية تكون في مكان مغطى ومحدود وتتضاعف العملية حتى تكون تكتل سكاني وهذا ما يطلق عليه اسم الدوار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هندسة الحماية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السكن يكون ثابتا بدلا من المساكن المتنقلة والغرض منه البحث عن مكان آمن وهكذا حتى تكون غرف ومساكن متلاحمة فيما بينها وتشكل شكلا هندسيا مربعا أي الشكل البسيط المستعمل في الخطط العسكرية وذالك قصد الحماية ولهذا فإن الهندسة المعمارية للقرى من هذا النوع والتي تكون على ضفاف الواحات والمناطق الشبه صحراوية تمثل نوعا من الحماية تخلق عادة في المناطق شبه الجافة، وهذا النوع من الحماية لا يأخذ الحماية من الأجانب فحسب، بل كذالك من المناخ القاسي الذي تعانيه. أما عن - مـورفـولوجيـة القـصـور فاشار انه كان من الضروري على الإنسان المستوطن للمناطق الصحراوية أن يبدع لنفسه نمطا عمرانيا يتلاءم مع الظروف المناخية والطبيعية به وتوفرله القيام بوظائفه ونشاطه الذي كان زراعيا بشكل كبير، وبعض التبادلات التجارية بشكل ثانوي، فأنشأ بذلك القصور التي هي نمط للتوطن في الأقاليم الصحراوية معتمدا بذلك على مقومات ضرورية للعيش في هذه المنطقة متمثلة في توفر الماء كعنصر أساسي للحياة وسقي الواحات المرتبطة مباشرة بالقصر،والتحصن والأمن من عدوان الغزاة ويشكل كل هذا مناخا يساعد الإنسان الصحراوي على الإستقرار. أما من الناحية المرفولوجية للقصر فإنه يمكننا أن نعرفه على أنه كتلة كثيفة متماسكة ومتجانسة تمتد أفقيا ذات علاقة مباشرة مع الواحات المرتبطة بها، وتنقسم القصور عموما إلى نمطين فمنها المربعة الشكل وهي التي شيدها العرب والبربر، أو تكون ذات سور محيط عالي مزودة بأبراج مراقبة في الزوايا ويحيط بها خندق، ونمط آخر دائري الشكل وهي الأقدم حسب المؤرخين عبارة عن قلاع سكنها اليهود قديما، ومن الناحية الوظيفية فيعتبر القصر النظام العمراني الأكثر تأقلما مع البيئة الصحراوية انطلاقا من اختيار الموضع وكذا إلى النمط المعماري المستعمل في الوحدات السكنية من مواد البناء ولما يوفره للعديد من الحلول التقنية كالتهوية والتبريد والتدفئة. والقصر كمجال أوسع يقوم على مقومات ثلاث: القصبة. الفقارة أو السواقي. البساتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مغرار الرمز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- يمثل قصر مغرار وقلعة الشيخ بوعمامة المنتصبان بولاية النعامة ذاكرة المقاومة الشعبية في بلد واجه أبناؤه على مدار أكثر من قرن ونيف الاستعمار الفرنسي، وتمّ تحويل هذين الموقعين المتجاورين إلى متحف أثري وفضاء مفتوح للإستراحة والإستكشاف بجانب دار للضيافة حتى يتسنى إستقطاب السياح وإتاحة الفرصة للزوار من أجل الغوص في تاريخ المنطقة والتعريف بالهندسة المعمارية القديمة والحرف التقليدية المميزة لنمط حياة السكان القدامى بقصور جبال الأطلس الصحراوي الغربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتسم القلعة التي تحمل اسم "الشيخ بوعمامة" (1838 - 1908) وهو أحد أكبر أبطال المقاومة الشعبية في الجزائر، بنظامها الدفاعي وأبراجها الحربية المصممة للرصد والشامخة في وجه قساوة المناخ وتغيرات الطبيعة، وتتميز القلعة أيضا بطابعها الهندسي الهرمي المستوحى من الطراز المعماري المحلي، ما يجعلها تجذب إليها أنظار آلاف الزوار كل عام، وتتوفر القلعة على نحو 34 برجا للمراقبة وأطلال سور كبير وثلاثة مداخل رئيسية ومنارة لمسجد عتيق شيد بالمنطقة قبل ستة قرون خلت، إضافة إلى بقايا ورشة لصناعة أدوات حربية وذخيرة ومطمورات لتخزين المؤونة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول الخبير "زكي شتوح" أنّه جرى الاعتماد في بناء قلعة بوعمامة في بنائها على مادة الجبس التقليدية نظرا لتوفرها في المنطقة، مع العلم أن قبة القلعة المبنية من الجبس وسط المدخل الرئيس للمتحف الحالي، وهي أيضا تحفة معمارية في غاية من الدقة والجمال، ويلحظ الزائر للمكان قوة تماسك جزئيات القلعة خاصة في جدرانها الخارجية التي يبلغ عرض القطعة بها حوالى المترين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلعة التاريخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من أهمية الإرث الحضاري والتاريخي للقلعة، إلاّ أنّ الكثير من أسوارها ظلت معرضة للتلف ولم تستفد سوى من عمليات شكلية لم تتجاوز طلاء واجهاتها، تستوجب أشغال صيانة وتأهيل بعد أن أصبحت معرضة للانهيار في أي لحظة، في وقت يقول مسؤول مكتب الآثار وحفظ التراث بمديرية الثقافة التابعة للمنطقة، أنّ قلعة الشيخ بوعمامة المصنفة كتراث وطني محمي يتشكل من آثار ثمينة تم صيانة البعض منها وإسترجاع بعض ملامحها بعد أشغال التهيئة والترميم التي مرت بعدة فترات منذ سنة 1998 إلى غاية بداية العام الحالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى مبعدة 137 كلم جنوبي شرق ولاية النعامة، يقع قصر مغرار التحتاني الذي يحتوي على مادة توثيقية هامة تخص وصايا الشيخ بوعمامة ومخطوطاته التي تمثل مختلف مخلفاته في مجال علوم الدين ومعارف الفقه والتفسير كما تؤرخ لمختلف المراحل التاريخية التي شهدتها المنطقة لتعطيل توغل ونفوذ المستعمر الفرنسي نحو الصحراء الكبرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحتوي قصر مغرار على جدران منقوشة بزخارف وفسيفساء من الفن المعماري الإسلامي القديم وبقايا أواني فخارية وعتاد بسيط استعمل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في زراعة البساتين بالمنخفضات الوديانية للمنطقة، وتنتمي جميع تلك الكنوز الأثرية إلى محيط حصن دفاعي شيده قائد المقاومة الشعبية بالجنوب الغربي للجزائر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستنادا إلى إفادات مسؤولي قطاع الثقافة، فإنّه يُرتقب الشروع في أشغال جرد ومسح ضمن مخطط لإحصاء كنوز الذاكرة، بعدما عُثر على دلائل جغرافية وطبيعية لبقايا متحجرة ونقوش صخرية وردت في كتابات العلامة إبن خلدون في بيئة تتوسطها خمس قصور قديمة عبر من خلالها الإنسان البدائي عن كينونته منذ عشرة آلاف سنة قبل الميلاد بحسب المؤرخين.&lt;/span&gt;&lt;/h4&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;المصدر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;a href="http://www.eldjoumhouria.dz/article.php?id=6537"&gt;http://www.eldjoumhouria.dz/article.php?id=6537&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;h4 style="text-align: right; "&gt;&lt;/h4&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-9017582456945014289?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/9017582456945014289/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/06/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/9017582456945014289'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/9017582456945014289'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/06/blog-post_23.html' title='حضارة في طريق الزوال'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-o7JoY7eUgbg/TgM-oEKBfXI/AAAAAAAADUE/QmwVGMWvDEU/s72-c/DSC00212.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-8900936714803819171</id><published>2011-06-10T21:39:00.002+01:00</published><updated>2011-06-10T21:40:26.201+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='النقوش الصخرية بولاية النعامة متحف أثري مفتوح في حاجة إلى رعاية'/><title type='text'>النقوش الصخرية بولاية النعامة متحف أثري مفتوح في حاجة إلى رعاية</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-jI7vrbiIvv0/TfKBL6jp6-I/AAAAAAAADTY/oxt7NmuMriE/s1600/gr46.JPG" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 207px;" src="http://1.bp.blogspot.com/-jI7vrbiIvv0/TfKBL6jp6-I/AAAAAAAADTY/oxt7NmuMriE/s320/gr46.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5616693726981778402" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Traditional Arabic'; line-height: 19px; "&gt;&lt;div class="chapo-2-ar" style="line-height: 1.22em; font-weight: bold; font-family: 'Arial Unicode MS'; "&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;النعامة- يزخر جنوب سلسلة الأطلس الصحراوي الذي يعد متحفا أثريا مفتوحا على الهواء بما يقرب من 153 محطة للنقوش الصخرية المكتشفة والتي تعود إلى عهود ما قبل التاريخ تترامي في فضاء طبيعي فسيح بجنوب ولاية النعامة.&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;ويحتاج هذا الرصيد الطبيعي من التراث المادي في غاية الأهمية التاريخية إلى مزيد من الرعاية من طرف المختصين للمحافظة على ديمومة هذا الموروث الثقافي والتاريخي وحمايته من عوامل الاندثار.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="texte-ar" style="line-height: 1.22em; font-size: 12pt; min-height: 200px; font-family: 'Arial Unicode MS'; "&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;وتشكل تلك النقوش الصخرية صفحات تروي قصص وحكايات السكان القدامى الذين استوطنوا بالمنطقة منذ أمد بعيد ومنظومة اتصالية تضمن الترابط والتواصل بين الأجيال التي عمرت بهذا الموقع على مر الأزمان وتبقى شاهدا ماديا على جذور المنطقة الضاربة في أعماق التاريخ .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;غير أن بعض هذه المواقع الأثرية باتت تعرف حالة متقدمة من الإهمال والتردي و مظاهر التشويه ومساس بمحتوياتها والتي خلفتها عوامل الزمن و الظروف الطبيعية مما يستوجب تدخلا سريعا للجهات المسؤولة .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;ويعود التواجد البشري بمنطقة جنوب ولاية النعامة وضواحيها وعلى أقل تقدير إلى العصر الحجري الحديث (نيوليتيك) حيث عثر على دلائل كثيرة تثبت تواجد الإنسان في ذلك العصر عن طريق النقوش الصخرية المنتشرة بكثرة في تلك المنطقة . وتوجد أقرب نقوش صخرية بولاية النعامة ممثلة للفيلة بالموقع المسمى "المحيصرات " على بعد 7 كلم من بلدية العين الصفراء و تمثل هذه النقوش حيوانات ذلك العصر و بعض الأشخاص يحملون رماحا .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;مضاعفة الزيارات الميدانية و اكتشاف مواقع جديدة&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;وتعتبر النقوش الصخرية شهادات ذات قيمة لا تقدر بثمن خلفتها شعوب قديمة تثبت نمط حياتها و عاداتها و عالم الحيوان الذي كان يحيط بهم وقد أنشأ أكبر قسم من هذه الأعمال قبل الحضارة السومرية و قبل أقدم الأهرامات المصرية .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;وكتب د. لينيزج و هو باحث في عهود ما قبل التاريخ و صاحب دراسة نشرت سنة 1904 حول محطات النقوش الصخرية بجنوب ولاية النعامة يقول " إذا كانت المنطقة تبدو اليوم مقفرة قاحلة فلم يكن الحال كذلك في الأحقاب الماضية فلقد كانت المياه تسيل في المجاري المجففة اليوم و كان غطاء نباتي زاخر ينمو في هذه السهول القاحلة وعاشت أقوام كثيرة في المكان الذي تقبره اليوم الرمال" .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;و خلال مؤتمر الجمعيات العلمية بالجزائر سنة 1905 قدمت لائحة لمواقع النقوش الصخرية بالجزائر تضم نحو 300 محطة أغلبها يقع بالجنوب الغربي وحده وبولاية النعامة تحديدا وتنتشر بمناطق "فرطاسة" " أولقاق" "تاشاطوفت" "البريج" و"مكاليس" و "عين عيسى" بجنوب تراب الولاية . و قد عثر في هذه المواقع على العديد من بقايا مهارات الفنانين البدائيين كالصوان الحجري المنحوت و محكات وسكاكين و إبر ورؤوس سهام و غيرها .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;وتجدر الإشارة كذلك أنه وجدت حقول واسعة على سطح الأرض بمنطقة الهضاب العليا و عينات مذهلة من آثار ما قبل التاريخ على امتداد الأودية و على الكثبان الرملية و بجوارها بمحاذاة بلديات تيوت و العين الصفراء و جنين بورزق بجنوب ولاية النعامة الى جانب ما يقارب خمسة عشر محطة رسومات صخرية ممثلة للبقريات و العديد من محطات لنقوش عربات تبين أن الناحية كانت في ذلك العهد منطقة عبور ذات حركة مرور قوية بين الجنوب و الشمال و بين الشرق و الغرب . ضف الى دلك محطات تتواجد بها كتابات أبجدية تدعى ليبية أو ليبية بربرية أو التيفيناغ.&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;و تعتبر نقوش غزال قرية هواري بومدين قرب المكان المسمى "تيوت المحطة" من أروع وأهم محطات النقوش الصخرية والتي تمثل صورة لنوع من الظباء النادر كان مقدسا في العصور القديمة غير أن هذه اللوحة الفنية تعرضت إلى عملية مسح وتدهور كلي بعد أن تحطمت تلك الصخرة المنقوشة جراء أشغال التسطيح التي أجريت صائفة سنة 2007 لتهيئة معبر للسكة الحديدية كما أوضح "رئيس جمعية ترقية السياحة وأصدقاء تيوت " أحمد العقون .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;وبمناسبة الذكرى 164 لاكتشاف أول محطة للصخور المنقوشة بولاية النعامة بادرت جمعية "ترقية السياحة وأصدقاء تيوت" بنشاط تحسيسي للتوعية بأهمية حماية الصخور المنقوشة للمنطقة التي اكتشفت بها أول محطة للصخور المنقوشة يوم 24 أبريل 1847 . و بدا للعلماء والباحثين الأثريين ان هناك تشابه كبير في مضامين وأشكال وتقنيات الرسومات الصخرية في صحراء ولاية النعامة وغالب الظن أن أهالي منطقة القصور القدماء كانوا على اتصال مع شعوب المنطقة الممتدة نحو المحيط الأطلسي ومن ثمة يمكن القول أن الرسومات الصخرية بتيوت تعتبر جزءا من حضارة إنسانية واسعة وليست رسومات صخرية ذات طابع محلي بحت .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;الدعوة إلى حماية المواقع من أخطار إتلاف المواقع&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;وأصبحت النقوش الحجرية ببعض بلديات ولاية النعامة كتيوت و "جنين بورزق" في الآونة الأخيرة عرضة للتخريب والتشويه وقد أبدت عدة جمعيات قلقها و انشغالها بما آلت إليه تلك المحطات التاريخية الهامة التي تكشف هوية حضارات قديمة تعاقبت على المنطقة وتعد شواهد فنية في غاية الأهمية العلمية و الأثرية . وفي هذا الصدد أشار بعض اصحاب الاختصاص إلى أن المعالم الأثرية وروائع الفن البدائي العالمي بجنوب النعامة أضحت مهددة إن لم تسارع الجهات المعنية لأجل حمايتها كما أن النقوش الصخرية المكتشفة بالأطلس الصحراوي تبقى بحاجة مستعجلة إلى رعاية واهتمام كبيرين لحماية وصون هذا الإرث التاريخي النادر . وأشارت العديد من الجمعيات المهتمة بالتراث التاريخي والشأن الثقافي و السياحي بالولاية على غرار جمعيات "تيطاوين" و "أغرم أقديم" و جمعية "تنانت" لبلدية صفيصيفة أن آثار تدمير لحفريات متحجرة أو اقتطاع أجزاء منها سجل بعدة مناطق تتواجد بها تلك النقوش الصخرية مطالبين بتوفير الحماية الكافية لتلك المواقع و التدخل لمنع التقاط صور فوتوغرافية أو القيام بأبحاث علمية دون ترخيص أو أخذ عينات من بقايا الآثار بالمنطقة وترقية هذا الإرث الحضاري .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;وأكد مسؤول قطاع الثقافة من جهته "أن جهودا تبذل في هذا الشأن لأجل حماية كافة مواقع النقوش الصخرية المنتشرة بتراب ولاية النعامة التي تم إدراجها ضمن نطاق الكنوز الأثرية المحمية للحظيرة الثقافية للأطلس الصحراوي التي أنشئت بموجب المرسوم رقم 09/ 407 المؤرخ في 29/11/2009" .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;و يعول المشرفون على قطاعي الثقافة والسياحة بالولاية على الجهاز الإداري و القانوني المستحدث مؤخرا و المتمثل في إنشاء حظيرة ثقافية للأطلس الصحراوي تتكفل بحماية التراث الثقافي لعدة ولايات تمتد عبر سلسلة جبال الأطلس الصحراوي من بينها ولاية النعامة من أجل تمويل عمليات لتحديد المناطق المحمية ووضع مراكز للحراسة و المراقبة قرب المعالم الأثرية .&lt;/p&gt;&lt;p style="line-height: 1.5; margin-bottom: 0.5em; "&gt;كما ستسمح هذه العمليات بتهيئة مسالك إلى المواقع المفتوحة للزيارة و التنسيق والإشراف على تقييم الآثار الناجمة عن إنجاز مشاريع تنموية بالمناطق المحمية التي تحتوي على تلك المعالم التاريخية القديمة و متابعة و معاينة مظاهر إتلاف أو أي تشويه يلحق بتلك الممتلكات الثقافية و التصريح بكل إكتشاف داخل هذا الوسط الطبيعي أو إتلاف و أخذ عينات من تلك المستحثات و النقوش القديمة.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-8900936714803819171?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/8900936714803819171/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8900936714803819171'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8900936714803819171'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='النقوش الصخرية بولاية النعامة متحف أثري مفتوح في حاجة إلى رعاية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-jI7vrbiIvv0/TfKBL6jp6-I/AAAAAAAADTY/oxt7NmuMriE/s72-c/gr46.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-9219987533436968445</id><published>2011-03-22T13:53:00.000+01:00</published><updated>2011-03-22T14:10:59.054+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سكت دهـرا ونطق كفـرا'/><title type='text'>سكت دهـرا ونطق كفـرا</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;بعد أن أصبحت محطات الصخور المنقوشة ببلدية تيوت خرابا، أخيرا اهتدى مسؤولوا الثقافة الى حمايتها من خلال منع العمل التخريبي الاجرامي المتمثل في التصوير.&lt;br /&gt;ذات صباح اتجهت الى محطة الصخور المنقوشة المحاذية لبيت الشباب لبلدية تيوت والمعروفة محليا بالحجرة المكتوبة، بغية التقاط بعض الصور بغرض  بحث علمي . فتفاجأت بحارس الجدارية الذي عين مؤخرا يمنعي من التقاط الصور بسبب أن المسؤل يرفض ذلك. لأجل حمايتها.&lt;br /&gt;هل تمنعني من التقاط صور التخريب والاهمال التي طالت هذه الجدارية.&lt;br /&gt;أم تمنعني من التقاط أسماء العشاق التي تملأ المكان.&lt;br /&gt;أم تمنعني من تصوير بقايا النقوش التي نهبت وتم سرقتها.&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;فأين كنتم يا حماة التاريخ عندما كانت الجدارية عرضة لشتى أنواع التخريب والاعتداء على محتواياتها.&lt;br /&gt;اين كنتم عندما كانت شركة كوسيدار تسحق أجمل النقوش الصخرية ب&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;قرية هواري بومدين بلدية تيوت&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;. وقد أبلغتكم بذلك لأتفاجئ بعدم معرفتكم لهذه المحطة أصلا. ولم تحركوا ساكنا.&lt;br /&gt;أين كنتم عندما راسلناكم خطيا. وقابلناكم شخصيا، وأطلعناكم على الاعتداءات التي تستهدف المحطة&lt;br /&gt;فلماذا لم تمنعوا المخربين لتمنعوا المهتمين الباحثين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعتبر نقوش غزال &lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;قرية هواري بومدين بلدية تيوت&lt;/b&gt;&lt;/span&gt; (المعروفة بلاقار) من أجمل وأهم محطات النقوش الصخرية حيث كانت تحوي صورة لنوع من الظباء والذي كان مقدسا في العصور القديمة.&lt;br /&gt;لكن مؤخرا تعرضت هذه اللوحة الفنية الى عملية مسح ومحق كلي، من طرف عمال شركة كوسيدار مستعملين الجرافات، وذلك لتهيئة طريق السكة الحديدية.&lt;br /&gt;وةقد أبلغت مسؤولي مديرية الثقافة شخصيا بهذا الاعتداء. لأتفاجأ بهم أنهم لا يعرفون هذه المحطة أصلا. مما يدل على عدم الاهتمام والامبالاة.&lt;br /&gt;هذا الفعل الشنيع ان دل على شيئ فإنما يدل على الجهل بقيمة هذه الآثار التاريخية. وعدم التنسيق بين مختلف القطالعات والمديريات، لتبقى الضحية في الأخير هي أمتنا وهويتنا وتاريخنا..&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;آخر ماتبقى من محطة النقوش الصخرية بقرية هواري بومدين بلدية تيوت&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5586889883345537906" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-8lUW04-Jv8k/TYiev5AIy3I/AAAAAAAAAhk/MfmAZ4Ijd1M/s320/IMG_0382.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5586889873742386978" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-f8Gt5VQK5dw/TYievVOkVyI/AAAAAAAAAhc/i8ejqikxbho/s320/IMG_0381.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5586889870102532610" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-mrTXJwq5bX0/TYievHqwkgI/AAAAAAAAAhU/4uWiLJr9dXg/s320/IMG_0380.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5586889865244095298" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-V-T1b7bzgiI/TYieu1kas0I/AAAAAAAAAhM/f4RsEsGstMw/s320/IM0379%2B%25282%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5586889865578231026" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-OwA_Ho9i4qc/TYieu20FNPI/AAAAAAAAAhE/1DZ1DaJ_Ra8/s320/IM0379%2B%25281%2529.JPG" /&gt;عقون أحمد&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-9219987533436968445?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/9219987533436968445/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/9219987533436968445'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/9219987533436968445'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='سكت دهـرا ونطق كفـرا'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-8lUW04-Jv8k/TYiev5AIy3I/AAAAAAAAAhk/MfmAZ4Ijd1M/s72-c/IMG_0382.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-4861630121397631004</id><published>2011-02-15T17:33:00.000+01:00</published><updated>2011-02-16T00:32:05.540+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصر تيوت. حضارة من طين (عقون أحمد)'/><title type='text'>قصر تيوت. حضارة من طين</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt; mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;&lt;o:p&gt; بقلم الاستاذ: عقون أحمد&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt; mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt; mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;&lt;span style="mso-spacerun:yes"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/-3GYhGzKLRKk/TVqrY9EXb0I/AAAAAAAADOw/5YfdCRL4rtI/s320/PK10.JPG" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; "&gt;المقصود من كلمة تيو&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; "&gt;ت أنها في الأصل لفظ بربري مشتقة من تيط أو تيطاوين و معناها العيون أو المنطقة الغنيـة بالمـاء&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;يعتبر الطين المكون الرئيسي في العمارة والبناء في منطقة جبال القصور(&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;Monts des ksour&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;) عبر سلسلة &lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; "&gt;جبال الأطلس الصحراوي لدرجة تدفعنا الى وصف حضارة المنطقة بأنها حضارة طينية. فبدءا بالأسوار والأزقة التي لازالت تتحدى الزمن, الى أبراج المراقبة الدئرية الشكل. الى أفران اعداد مادة الجبس التقليدية التي استعملت في بناء سد تيوت. و صنع الأواني الفخارية.كل هذا يدل على أن مادة الطين كانت أساسية في حياة أهالي المنطقة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;الذين لاتزال بصماتهم خالدة في لبنات الطين التي شكلوها بأياديهم الى يومنا هذا. فمن الطين بيوتهم ومنه صنعوا أوانيهم, ومن ترابه كانت البساتين الغناء وواحات النخيل التي تبهر الزائررين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;&lt;span style="mso-spacerun:yes"&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;وتميز الطين دائماً بأنه مادة سهلة الاستعمال والمزج والتعامل إضافة إلى ميزاته التي يوفرها للبناء عبر امتداد الزمن فله&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt; حسنات كثيرة اهمها انه يعدل رطوبة الهواء اذ يملك خاصية امتصاص رطوبة الهواء الزائدة بسرعة واعادتها إليه عند الحاجة ما يعني ان نسبة رطوبة الهواء في بيت مبني بالطين تبقى نحو 50 بالمئة وهذا يؤمن مناخا صحيا على مدار السنة كما أنه يخزن الحرارة ويحتفظ بها في ليالي الشتاء، وبالتالي فإن استعماله يساهم أيضا بالحد من تلوث البيئة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;والطين مادة جمالية أيضاً للرسم والتشكيل الهندسي لمختلف الأشياء المراد تشكيلها وهذا ماجعله المادة الأولى في البناء والعمران عبر أحقاب زمنية متعددة .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;فطبيعة المواد الأولية المتوافرة في البيئة الجغرافية تفرض نمطاً خاصاً على أسلوب العمارة والبناء فيها. حيث يشكل السكن انعكاساً لمعطيات الطبيعة والبيئة .وبما أن وادي واحة تيوت سهل رسوبي غلب الطين على العناصر المكونة له كان استخدام الطين الأكثر شيوعاً في تصميم هياكل المباني منذ العصور الغابرة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;فأسلافنا الذين عاشوا في المنطقة عدة قرون. توارثوا أساليب بناء البيوت. &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt;حيث يتم عجن التراب مع "التبن" , ثم يترك مدة من الزمن قد تصل إلى أسبوع, وذلك حتى يفرز التراب مادته الغروانية التي تساهم في تماسك اللبنة أو ما يسمى "بالطوب" وهذه العملية يطلق عليها اسم "التخمير" ثم يشكل بالأيدي على شكل لبنات&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;, ثم يترك في الشمس ليجف. ليصبح جاهزا للبناء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt;وبعد البناء تتم عملية (التلباس) وهي لياسة الجدران بالطين. والسقف يكون عبارة عن خشب من جذوع وسعف النخيل وأشجار العرعار وقد يستخدم نبات الدفلة لحماية الأخشاب من حشرة الأرضة التي تتسبب في تآكل السقف. وعمل الاضافات الضرورية للبيت مثل مدفأة الحطب والتي قد تستخدم لغرض التدفأة والطهو معا. كما يوضع في جدار الغرف ما يسمى (بالكوة )وهي لوضع الكتب أوالمصباح، بعد ذلك يتم عمل الطلاء وهو الجيرالأبيض.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt;وكل هذه الأعمال يشارك فيها الأبناء و الجيران و أهل القصر بما يسمى عندنا "بالتويزة" والتي تعني التضامن و التكافل&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt;وتتميز بيوت الطين عن غيرها بجمال التصميم وقوة أبوابها وكانت تغلق بالمزاليج وتعمل من خشب الرمان أو من جذوع النخل وتوضع قطع الخشب بشكل طولي بجوار بعضها ويتم تثبيتها بقطع من الخشب توضع بالعرض. ليصل بينها وبين خشب الباب سيخ من الحديد ذي طبعة كبيرة على شكل دائري من جهة ومدبب من الأخرى ليتم ثنيه لتثبيت الخشب&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;, &lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; "&gt;فبناء قصر تيوت تم وفق مخطط مسبق وبتنظيم مدهش فكانت البيوت متلاصقة وتتبع نظاماً موحداً حيث طليت الجدران والأرضيات بالطين الأملس وشكلت العرصات والأزقة أو ما يعرف بالدرب طرق المواصلات فيها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;يتكون قصر تيوت من طابق واحد الى طابقين, وذلك حسب الحالة الاجتماعية والمادية لمالكها، طابـق علـوي مخصـص للعائلـة و الضيــوف. وطابـق سفلـي مخصـص لتخـزين المؤونـة و المـواشي جدرانه الخارجية عالية وذلك لتوفير الظل في الشوارع, كما بنيت لأغراض دفاعية على أساسات من الحجر الاحمر. يقوم فوقه اللبن واتخذت أشكالاً وسماكات مختلفة فبعضها على شكل دائري وأخرى مستطيلة حسب ما تقتضيه طبيعة المنطقة الجغرافية وتتميز هذه الجدران ببساطة تخطيطها، وخلوها من النوافذ الخارجية للحفاظ على حرمة أسرار البيوت, وإن وجدت تفتح في الجزء العلوي للجدران الخارجية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;يتوسط قصر تيوت مسجد عتيق تؤدي إليه كل الأزقة و الدروب, و غير بعيد عنه توجد ساحة عمومية تدعى تاسفلت أعدت للراحة و الإجتماعات و قيام الأفراح و حل مشاكل سكان القصر من طرف الأعيان الكبار بالإضافة إلى الحمام و المدرسة القرآنية .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;&lt;span style="mso-spacerun:yes"&gt; &lt;/span&gt;أما الساحة أو ما تعرف " بالرحبة" أو تاجماعت&lt;span style="mso-spacerun:yes"&gt;   &lt;/span&gt;فهي نقطة التقاء الأزقة المتعرجة وهي الفراغ الذي تتنفس منه الأحياء السكنية المتراصة والمتداخلة فيما بينها خلال الممرات وتزود الأزقة والدروب المغطاة بأشعة الشمس وفيها تقام كل النشاطات الاجتماعية كالأفراح وإحياء المناسبات المختلفة وحل النزاعات التي تقع بين سكان القصر.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;ومن الطين المجفف على الشمس. تم بناء البيوت الفخمة وأهمها دار الباشاغا "سي مولاي". الذي ينحدر من أصول سيدي أحمد بن يوسف الملياني. والذي بني على أسس هندسية اسلامية عثمانية. ويتألف من عدة غرف متتالية فخمة. وممرات متعرجة تفضي إلى باحة داخلية. أول ما يشدك اليها أقواسها المتناسقة وفي وسطها نافورة ماء مصنوعة من الرخام الابيض.&lt;span style="mso-spacerun:yes"&gt;  &lt;/span&gt;ومن خلال الباحة يتم الوصول إلى مختلف أقسام الدار الكبيرة والمؤلفة من عدة غرف وقاعة لجلسات الباشاغا وقاعة للاحتفالات. وغرفة استقبال الضيوف, وغرف الخدم, وجناح خاص لسكن الاسرة يضم المطبخ والحمام وغرفا علوية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;لقد كان لتعاقب الخبرات جيلا بعد جيل, وتراكمها عبر العصور الأثر الكبير إلى تمكن الإنسان من إدراك الطبيعة الكيميائية للطين وكيفية استخدامه والتعامل معه وحدود استعماله وظهر ذلك من خلال وجود أفران بدائية لصنع الأأواني الفخارية وتحضير الاسمنت الروماني كـبلاط لاصق بين القطع وهو عبارة عن خليط من الجص الأبيض والأسود ومسحوق الجبس والفحم وبقايا الروث الحيواني ليكتسب بذلك الصلابة التي مكنتهم من بناء سد تيوت والذي يعلو الواحة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;ولا يزال استخدام اللبن الطيني شائعاً في منطقة تيوت بين البساتين وفي بناء الاسطبلات لتربية المواشي, ومناطق البادية لكون هذا النوع يلائم طبيعة المناخ الجاف والحار صيفاً والبارد شتاء كما أنه قليل التكلفة ومن خلال تجربة الأقدمين أثبت إمكانيته في تصميم أبنية شاهقة وضخمة صمدت أمام عوامل الزمن عبر آلاف السنين وشكلت معلماً حضارياً بارزاً.&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; "&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;المقصود من كلمة تيوت أنها في الأصل لفظ بربري مشتقة من تيط أو تيطاوين و معناها العيون أو المنطقة الغنيـة بالمـاء.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;يعتبر الطين المكون الرئيسي في العمارة والبناء في منطقة جبال القصور(&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;Monts des ksour&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;) عبر سلسلة جبال الأطلس الصحراوي لدرجة تدفعنا الى وصف حضارة المنطقة بأنها حضارة طينية. فبدءا بالأسوار والأزقة التي لازالت تتحدى الزمن, الى أبراج المراقبة الدئرية الشكل. الى أفران اعداد مادة الجبس التقليدية التي استعملت في بناء سد تيوت. و صنع الأواني الفخارية.كل هذا يدل على أن مادة الطين كانت أساسية في حياة أهالي المنطقة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;الذين لاتزال بصماتهم خالدة في لبنات الطين التي شكلوها بأياديهم الى يومنا هذا. فمن الطين بيوتهم ومنه صنعوا أوانيهم, ومن ترابه كانت البساتين الغناء وواحات النخيل التي تبهر الزائررين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;وتميز الطين دائماً بأنه مادة سهلة الاستعمال والمزج والتعامل إضافة إلى ميزاته التي يوفرها للبناء عبر امتداد الزمن فله&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt; حسنات كثيرة اهمها انه يعدل رطوبة الهواء اذ يملك خاصية امتصاص رطوبة الهواء الزائدة بسرعة واعادتها إليه عند الحاجة ما يعني ان نسبة رطوبة الهواء في بيت مبني بالطين تبقى نحو 50 بالمئة وهذا يؤمن مناخا صحيا على مدار السنة كما أنه يخزن الحرارة ويحتفظ بها في ليالي الشتاء، وبالتالي فإن استعماله يساهم أيضا بالحد من تلوث البيئة, &lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; "&gt;والطين مادة جمالية أيضاً للرسم والتشكيل الهندسي لمختلف الأشياء المراد تشكيلها وهذا ماجعله المادة الأولى في البناء والعمران عبر أحقاب زمنية متعددة .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;فطبيعة المواد الأولية المتوافرة في البيئة الجغرافية تفرض نمطاً خاصاً على أسلوب العمارة والبناء فيها. حيث يشكل السكن انعكاساً لمعطيات الطبيعة والبيئة .وبما أن وادي واحة تيوت سهل رسوبي غلب الطين على العناصر المكونة له كان استخدام الطين الأكثر شيوعاً في تصميم هياكل المباني منذ العصور الغابرة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;فأسلافنا الذين عاشوا في المنطقة عدة قرون. توارثوا أساليب بناء البيوت. &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt;حيث يتم عجن التراب مع "التبن" , ثم يترك مدة من الزمن قد تصل إلى أسبوع, وذلك حتى يفرز التراب مادته الغروانية التي تساهم في تماسك اللبنة أو ما يسمى "بالطوب" وهذه العملية يطلق عليها اسم "التخمير" ثم يشكل بالأيدي على شكل لبنات&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;, ثم يترك في الشمس ليجف. ليصبح جاهزا للبناء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt;وبعد البناء تتم عملية (التلباس) وهي لياسة الجدران بالطين. والسقف يكون عبارة عن خشب من جذوع وسعف النخيل وأشجار العرعار وقد يستخدم نبات الدفلة لحماية الأخشاب من حشرة الأرضة التي تتسبب في تآكل السقف. وعمل الاضافات الضرورية للبيت مثل مدفأة الحطب والتي قد تستخدم لغرض التدفأة والطهو معا. كما يوضع في جدار الغرف ما يسمى (بالكوة )وهي لوضع الكتب أوالمصباح، بعد ذلك يتم عمل الطلاء وهو الجيرالأبيض.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt;وكل هذه الأعمال يشارك فيها الأبناء و الجيران و أهل القصر بما يسمى عندنا "بالتويزة" والتي تعني التضامن و التكافل&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt"&gt;وتتميز بيوت الطين عن غيرها بجمال التصميم وقوة أبوابها وكانت تغلق بالمزاليج وتعمل من خشب الرمان أو من جذوع النخل وتوضع قطع الخشب بشكل طولي بجوار بعضها ويتم تثبيتها بقطع من الخشب توضع بالعرض. ليصل بينها وبين خشب الباب سيخ من الحديد ذي طبعة كبيرة على شكل دائري من جهة ومدبب من الأخرى ليتم ثنيه لتثبيت الخشب&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-DZ"&gt;,&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;فبناء قصر تيوت تم وفق مخطط مسبق وبتنظيم مدهش فكانت البيوت متلاصقة وتتبع نظاماً موحداً حيث طليت الجدران والأرضيات بالطين الأملس وشكلت العرصات والأزقة أو ما يعرف بالدرب طرق المواصلات فيها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;يتكون قصر تيوت من طابق واحد الى طابقين, وذلك حسب الحالة الاجتماعية والمادية لمالكها، طابـق علـوي مخصـص للعائلـة و الضيــوف. وطابـق سفلـي مخصـص لتخـزين المؤونـة و المـواشي جدرانه الخارجية عالية وذلك لتوفير الظل في الشوارع, كما بنيت لأغراض دفاعية على أساسات من الحجر الاحمر. يقوم فوقه اللبن واتخذت أشكالاً وسماكات مختلفة فبعضها على شكل دائري وأخرى مستطيلة حسب ما تقتضيه طبيعة المنطقة الجغرافية وتتميز هذه الجدران ببساطة تخطيطها، وخلوها من النوافذ الخارجية للحفاظ على حرمة أسرار البيوت, وإن وجدت تفتح في الجزء العلوي للجدران الخارجية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; "&gt;يتوسط قصر تيوت مسجد عتيق تؤدي إليه كل الأزقة و الدروب, و غير بعيد عنه توجد ساحة عمومية تدعى تاسفلت أعدت للراحة و الإجتماعات و قيام الأفراح و حل مشاكل سكان القصر من طرف الأعيان الكبار بالإضافة إلى الحمام و المدرسة القرآنية .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;&lt;span style="mso-spacerun:yes"&gt; &lt;/span&gt;أما الساحة أو ما تعرف " بالرحبة" أو تاجماعت&lt;span style="mso-spacerun:yes"&gt;   &lt;/span&gt;فهي نقطة التقاء الأزقة المتعرجة وهي الفراغ الذي تتنفس منه الأحياء السكنية المتراصة والمتداخلة فيما بينها خلال الممرات وتزود الأزقة والدروب المغطاة بأشعة الشمس وفيها تقام كل النشاطات الاجتماعية كالأفراح وإحياء المناسبات المختلفة وحل النزاعات التي تقع بين سكان القصر.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;ومن الطين المجفف على الشمس. تم بناء البيوت الفخمة وأهمها دار الباشاغا "سي مولاي". الذي ينحدر من أصول سيدي أحمد بن يوسف الملياني. والذي بني على أسس هندسية اسلامية عثمانية. ويتألف من عدة غرف متتالية فخمة. وممرات متعرجة تفضي إلى باحة داخلية. أول ما يشدك اليها أقواسها المتناسقة وفي وسطها نافورة ماء مصنوعة من الرخام الابيض.&lt;span style="mso-spacerun:yes"&gt;  &lt;/span&gt;ومن خلال الباحة يتم الوصول إلى مختلف أقسام الدار الكبيرة والمؤلفة من عدة غرف وقاعة لجلسات الباشاغا وقاعة للاحتفالات. وغرفة استقبال الضيوف, وغرف الخدم, وجناح خاص لسكن الاسرة يضم المطبخ والحمام وغرفا علوية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;لقد كان لتعاقب الخبرات جيلا بعد جيل, وتراكمها عبر العصور الأثر الكبير إلى تمكن الإنسان من إدراك الطبيعة الكيميائية للطين وكيفية استخدامه والتعامل معه وحدود استعماله وظهر ذلك من خلال وجود أفران بدائية لصنع الأأواني الفخارية وتحضير الاسمنت الروماني كـبلاط لاصق بين القطع وهو عبارة عن خليط من الجص الأبيض والأسود ومسحوق الجبس والفحم وبقايا الروث الحيواني ليكتسب بذلك الصلابة التي مكنتهم من بناء سد تيوت والذي يعلو الواحة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-size:14.0pt;mso-bidi-language: AR-DZ"&gt;ولا يزال استخدام اللبن الطيني شائعاً في منطقة تيوت بين البساتين وفي بناء الاسطبلات لتربية المواشي, ومناطق البادية لكون هذا النوع يلائم طبيعة المناخ الجاف والحار صيفاً والبارد شتاء كما أنه قليل التكلفة ومن خلال تجربة الأقدمين أثبت إمكانيته في تصميم أبنية شاهقة وضخمة صمدت أمام عوامل الزمن عبر آلاف السنين وشكلت معلماً حضارياً بارزاً.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://1.bp.blogspot.com/-uqw-gS26iE8/TVqrYmOiEjI/AAAAAAAADOo/B99yrbommAs/s320/PK20.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 202px; height: 320px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573955927891120690" /&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/-3GYhGzKLRKk/TVqrY9EXb0I/AAAAAAAADOw/5YfdCRL4rtI/s320/PK10.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 206px; height: 320px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573955934022496066" /&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-4861630121397631004?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/4861630121397631004/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2001/02/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4861630121397631004'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4861630121397631004'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2001/02/blog-post_15.html' title='قصر تيوت. حضارة من طين'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-3GYhGzKLRKk/TVqrY9EXb0I/AAAAAAAADOw/5YfdCRL4rtI/s72-c/PK10.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-85951755655172928</id><published>2011-02-05T19:21:00.019+01:00</published><updated>2011-02-06T00:36:29.140+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حصريا معركة جبل مزي'/><title type='text'>حصريا معركة جبل مزي</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eLhWBe1I/AAAAAAAADOA/KGeliPuxrrQ/s1600/Le%2BSM%2BPIETRI%2Bconstate%2Bles%2Bd%25C3%25A9g%25C3%25A2ts.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;حصريا&lt;/b&gt;. &lt;/span&gt;&lt;b&gt;معركة جبل امزي بالصور&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;معركة جبل امزي 06/07/08 ماي 1960:&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;جرت هذه المعركة في ظروف كان يستعد فيها الجيش للعبور إلى المنطقة الثانية لتدعيم القوات الداخلية وقد تقدم هذا العبور العقيد لطفي مسؤول الولاية (استشهد في معركة بشار هو ونائبه فراج وثلة من المجاهدين في مارس 1960) .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;ووقعت معركة امزي عندما حاول ثلاثة فيالق من المنطقة الثامنة العبور. &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;جرت المعركة مع أحدها و كان على رأس قيادة المنطقة الرائد عبد الغني. وقعت بين قوات العدو 2400 عسكري و بين الفيلق الثاني لجيش التحرير (حوالي 300 جندي) الذي كان يقوده النقيب حميدي استعملت كل الأسلحة التي كانت في حوزة جيش التحريرفي هده المعركة : مدافع الهاون ، بازوكا، رشاشات صغيرة 39و40 ورشاشات جماعية 24و29 و م ج34 و م ج 42 و ماكس 52 ومتفجرات .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;أما الجيش الفرنسي فاستعمل فيالق وفرق من كل أنواع الأسلحة عربات مصفحة ومئات الدبابات حاصرت الجبل من كل جهة و استخدمت فيها المروحيات (تحمل فصيلة كاملة) وطائرات مقاتلة ب26 و ب28 وكذلك قنابل النابلم المشتعلة المحرقة و المحرمة دوليا. غطت ساحة المعركة مساحات شاسعة وفي اليوم الثالث انتشرت قوات جيش التحرير للانسحاب ودارت معارك في مقسم اللحم ومقسم مرزوق وأقام العدو بالجبل بعد الانسحاب أياما يجمع جثث قتلاه وقد انتن الجبل من كثرة القتلى .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;ونتيجتها أن العدو تحقق من استحالة القضاء على جيش التحرير ورغم تفوق&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;ه في العدد والعدة كان لها أثر إيجابي خارجيا على المفاوضات وعلى الموقف الدولي .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;وقد عثرت على بعض الصور لاحد الجنود الفرنسيين, الذين شاركوا في هذه المعركة. ل&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;كنها تبين الجانب الذي يخدم تاريخ المستعمر. حيث لم يقدم الصور التي تبين العدد الكبير لقتلاه.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;حتى الأطفال لم يسلموا من بطش المستعمر&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eLhWBe1I/AAAAAAAADOA/KGeliPuxrrQ/s1600/Le%2BSM%2BPIETRI%2Bconstate%2Bles%2Bd%25C3%25A9g%25C3%25A2ts.jpg"&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eLhWBe1I/AAAAAAAADOA/KGeliPuxrrQ/s320/Le%2BSM%2BPIETRI%2Bconstate%2Bles%2Bd%25C3%25A9g%25C3%25A2ts.jpg" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570352603637840722" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 253px; height: 320px; " /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;أحد شهداء المعركة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eLcwSaRI/AAAAAAAADN4/s8PDC-JG9g8/s1600/Certains%2Brebelles%2Bne%2Bsont%2Bpas%2Bpass%25C3%25A9s.jpg"&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eLcwSaRI/AAAAAAAADN4/s8PDC-JG9g8/s320/Certains%2Brebelles%2Bne%2Bsont%2Bpas%2Bpass%25C3%25A9s.jpg" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570352602405824786" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 250px; height: 320px; " /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;فرنسا تشيع بعض الضباط الذين قتلوا في المعرك&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;ة&lt;/div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eLDcZy0I/AAAAAAAADNw/L7eNKtWgMPs/s1600/42011536.jpg"&gt;&lt;img src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eLDcZy0I/AAAAAAAADNw/L7eNKtWgMPs/s320/42011536.jpg" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570352595611536194" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 208px; " /&gt;&lt;/a&gt;&lt;img src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eK58yA-I/AAAAAAAADNo/6n-k8yNSYSI/s320/38405410.jpg" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570352593062986722" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 263px; height: 320px; " /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eKj9cAgI/AAAAAAAADNg/AoAVAtZnGVA/s320/26853402.jpg" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 222px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570352587160158722" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;جثمان أحد الشهداء. وأسر أحد المجاهدين&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2XVZdQvdI/AAAAAAAADNM/Q5xvT1DHWes/s1600/%25D8%25A3%25D8%25AD%25D8%25AF%2B%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2583%25D8%25A9%2B%25D9%2585%25D8%25B2%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D8%25AD%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586.JPG"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 291px; height: 320px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2XVZdQvdI/AAAAAAAADNM/Q5xvT1DHWes/s320/%25D8%25A3%25D8%25AD%25D8%25AF%2B%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2583%25D8%25A9%2B%25D9%2585%25D8%25B2%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D8%25AD%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274707993837010" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2XU-Y4Y8I/AAAAAAAADNE/ocRIo4V1tKY/s320/M%2527ZI.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 219px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274700727706562" /&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2XI8EUE5I/AAAAAAAADM0/RtpNxih1iKs/s320/B%25C3%25A9ni-Smir.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 238px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274493946139538" /&gt;&lt;div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;حزن على فقد أحد أصدقائه&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2XItDK2GI/AAAAAAAADMs/Jz5jPbezPq4/s320/Apr%25C3%25A8s%2Bles%2Bcombats%2Bdu%2BM%2527ZI.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 281px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274489914808418" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2XIQmeEiI/AAAAAAAADMk/3GeKd14oljY/s320/Apr%25C3%25A8s%2Bles%2Bcombats%2Bdu%2BM%2527Z.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 270px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274482278240802" /&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2W382v-YI/AAAAAAAADLs/HTJg0foKnaw/s320/34705954.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 282px; height: 320px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274202099906946" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WiSw-xuI/AAAAAAAADLk/Ky8jDjCzaGY/s320/34679717.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570273830024169186" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 227px; " /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WiDVqLgI/AAAAAAAADLc/SFTfMkurai4/s320/34679685.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570273825883041282" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 266px; height: 320px; " /&gt;&lt;img src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WhRIrTGI/AAAAAAAADLU/IuiBfHHJasU/s320/34679563.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570273812406815842" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 167px; " /&gt;&lt;img src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WhFsEupI/AAAAAAAADLM/z-LDCONkvac/s320/1.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570273809334057618" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 286px; height: 320px; " /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2Wg0UjHiI/AAAAAAAADLE/pfrrGX53Beg/s320/34679542.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570273804671983138" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 214px; " /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WH6Y1HGI/AAAAAAAADK8/s589ii7XS9U/s320/08%2B05%2B1960%2B0.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570273376803822690" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 298px; height: 320px; " /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WH6q4DyI/AAAAAAAADK0/UowqZ0sheMc/s320/08%2B05%2B1960.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570273376879513378" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 223px; " /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WHWi6RoI/AAAAAAAADKs/jMImLLQ06Tc/s1600/3.JPG"&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WHWi6RoI/AAAAAAAADKs/jMImLLQ06Tc/s320/3.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570273367182427778" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 207px; " /&gt;&lt;/a&gt;&lt;b&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;صورة لمجموعة من الجنود الفرنسيين رفقة حمل لحيوان الأروي المنتشر بالمنطقة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WHGQ2TJI/AAAAAAAADKk/Sr8uAtJfnRA/s1600/2.JPG"&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2WHGQ2TJI/AAAAAAAADKk/Sr8uAtJfnRA/s320/2.JPG" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570273362811702418" style="display: block; margin-top: 0px; margin-right: auto; margin-bottom: 10px; margin-left: auto; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 226px; " /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2XUxhzW5I/AAAAAAAADM8/GcrVZr9eH_w/s320/mzi.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 255px; height: 320px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274697275464594" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2XIHz5HAI/AAAAAAAADMc/zzAv6Qb1OQ0/s320/41149937.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 239px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274479918619650" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2XHxsqQzI/AAAAAAAADMU/eae1LBbQMSc/s320/41149925.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 242px; height: 320px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274473982706482" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;مدينة عن الصفراء في سنة 1960&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2W4_GKRYI/AAAAAAAADME/dI-2QfUjCQU/s320/41149893%2B%25281%2529.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 206px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274219881284994" /&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2W5JU3b2I/AAAAAAAADMM/8RO7ufpA_N4/s320/41149908.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 208px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274222627319650" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU2W4Fl8MiI/AAAAAAAADL0/abe3YtMqGzc/s320/41149881.JPG" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 193px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5570274204445323810" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-85951755655172928?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/85951755655172928/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/85951755655172928'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/85951755655172928'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='حصريا معركة جبل مزي'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TU3eLhWBe1I/AAAAAAAADOA/KGeliPuxrrQ/s72-c/Le%2BSM%2BPIETRI%2Bconstate%2Bles%2Bd%25C3%25A9g%25C3%25A2ts.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-8034564405986106130</id><published>2011-01-17T18:59:00.004+01:00</published><updated>2011-01-17T19:10:34.279+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نداء عاجل إلى معالي وزيرة الثقافة'/><title type='text'>نداء عاجل إلى معالي وزيرة الثقافة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;أكبر محطة للصخور المنقوشة بالجنوب الغربي الجزائري, تتعرض للنهب و التخريب في وضح النهار.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; رغم النداءات المتكررة التي وجهناها الى السلطات المختصة, بطريقة مباشرة أو عبر الجرائد الوطنية, إلا أن محطة الصخور المنقوشة ببلدية تيوت ولاية النعامة و المعروفة باسم "الحجرة المكتوبة" -والتي تعد حسب الخبراء- أكبر جدارية في الجنوب الغربي. وهي تضم رسومات تعود للعصر الحجري القديم , يقدر عمرها بأكثر من 6000 سنة قبل الميلاد. وتعتبر أول محطة للصخور المنقوشة تكتشف على مستوى العالم. حيث يعود تاريخ اكتشافها من طرف الجنرال كافينياك إلى سنة 1847, فالصخور المنقوشة و الأدوات المصنوعة من الحجر و الرسومات و كتابة التيفيناع ، كلها تدل على أن الإنسان قد عمر هذه المنطقة منذ عصور غابرة في التاريخ قدر العلماء عمرها ما بين 2500 و 500 سنة قبل الميلاد. فهذه المحطة الآن لا تزال تتعرض للتخريب و النهب في وضح النهار. وأمام مرأى المسؤولين المحليين, دون أن يحركوا ساكنا لحماية ما تبقى من أنقاضها, فسلطات البلدية وبعد ان اتصلت بهم عديد المرات, وأطلعتهم على الأمر , تجاهلوا القضية وبدا وكأن الأمر لا يعنيهم و لا يخصهم. حيث لم يجد العابثون بتاريخ و هوية بلدنا من يوقفهم عند حدهم الى أن وصلت بهم الجرأة إلى تخريب هذه المعلم التاريخي الذي صمد منذ آلاف السنين وبقي محافظا على خصوصياته طول هذه المدة , إلى أن جاء وقت التكنولوجيا والعلم والتطور وبدأت علامات الاندثار تتسارع اليه. مما يدل أننا نسير نحو التخلف لا نحو العلم و التقدم. من هنا : نوجه ندا الى كل السلطات المعنية وعلى رأسهم فخامة وزيرة الثقافة. الى الاسراع باتخاذ قرارت صارمة لحماية ماتبقى من هذه المحطة التي يعتبر المساس بها مساسا بهوية الشعب الجزائري بأكمله وفي الختام نرجو أن يجد نداءنا هذا آذانا صاغية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عقون أحمد -بلدية تيوت-&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-اللهـــــــــم انا قد بلغـنا. اللهـــــــــم فاشهـــــــــــد- &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 218px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563217710302851234" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TTSFCEbDcKI/AAAAAAAADI4/FKUSrm8vqvo/s320/Thyout.10.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 214px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563217067821994210" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TTSEcq_rkOI/AAAAAAAADIo/xJIz-lfbye8/s320/Thyout.3.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 210px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563217060150548226" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TTSEcOaqlwI/AAAAAAAADIg/mlsTIdV8e-0/s320/Image-25.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 214px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563217056053738226" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TTSEb_J6OvI/AAAAAAAADIY/lLyejp-27OE/s320/gr68.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563217053177809026" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TTSEb0cPCII/AAAAAAAADIQ/xoFRiQH_yTw/s320/Elma3the.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 221px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563217073186709586" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TTSEc--uoFI/AAAAAAAADIw/XmYcnxCiTek/s320/Thyout.7.jpg" /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-8034564405986106130?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/8034564405986106130/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/01/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8034564405986106130'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8034564405986106130'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='نداء عاجل إلى معالي وزيرة الثقافة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TTSFCEbDcKI/AAAAAAAADI4/FKUSrm8vqvo/s72-c/Thyout.10.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-6592674834040357270</id><published>2010-12-16T20:45:00.002+01:00</published><updated>2010-12-16T20:48:59.824+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='واحات النخيل بالجزائر: عذرية الطبيعة مهددة بالتلاشي'/><title type='text'>واحات النخيل بالجزائر: عذرية الطبيعة مهددة بالتلاشي</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;واحات النخيل بالجزائر: عذرية الطبيعة مهددة بالتلاشي&lt;br /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551369284491015234" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TQps86sZ9EI/AAAAAAAADH0/XpSnbuHWxII/s320/1292448712.jpg" /&gt;تحفل سلسلة الأطلس الصحراوي الغربية في الجزائر، بمئات واحات النخيل الوارفة الظلال حيث الطبيعة الجميلة والجو المعتدل، لكن هذا الوهج مهدد بالتلاشي في ظلّ ما تعانيه هذه الواحات من تراجعات. "إيلاف" تستكشف عالم الواحات الجزائرية بلسان أبنائها والخبراء بأسرارها .&lt;br /&gt;بلغة الأرقام، تستوعب الجزائر ما لا يقلّ عن مائتي واحة تتوزع على اثني عشر محافظة جنوبية هي: الأغواط، ورقلة، بسكرة، غرداية، أدرار، النعامة، جانت، تمنراست، البيض، الوادي، إليزي، وبشار. وتشترك واحات الجنوب الجزائري تشترك في لونها الأحمر العاكس لأشعة الشمس، وتدّر كميات هائلة كل عام من التمور والرطب، وكذا الفول السوداني.وينعكس هذا (الموزاييك) الطبيعي الجغرافي التاريخي إيجابا على سكان الواحات، إذ يشير الأستاذ "محمد صياد" وهو ابن واحة "قورارة" إلى أنّ المناخ السائد في عموم الواحات وثرائها الطبيعي أسهم في تأمين نمط حياتي بروافده البيولوجية ومراياه البيئية.وتحتل الواحات موقعا استراتجيا وسط ديكور طبيعي خلاب منحها خصوصية وجاذبية، رغم التدهور الذي نال كثيرا من سحر هذه الواحات الهادئة، بهذا الصدد، يسجل أ/صياد على غرار أبناء الواحات، بحزن شديد إلى الفكاك الذي بات يرهن أفق هذه الواحات بحكم موت الكثير من نخيلها، والتشويه الذي لحق الواحات وشوّه نضارتها.ويذهب "عادل شريفي" الذي اشتغل مطوّلا على ملف الواحات الجزائرية، إلى أنّ زوال ما ظلّ يُعرف بـ(الفوقارات) وهي مجموعة عتيقة من الآبار، أثر كثيرا على حراك الواحات وديناميكيتها، وحوّل الكثير منها من نجيل أخضر ممتد إلى جفاف مزمن زاده زحف الرمال سوءا، وهو معطى ألقى بظلاله سلبا على منظومة الواحات ككل، ونال بشكل كبير من النشاط الزراعي الذي كانت عنوانا كبيرا له.وتسهم موجة الحرارة القياسية التي تشهدها منطقة الواحات كل عام وتتجاوز 50 درجة في الظل، إلى حد بعيد في بلوغ ثمار النخيل مرحلة متقدمة من النضج. وفي مقام خاص، تستوعب منطقة توات الواقعة على ضفاف ولاية النعامة (1400 كلم جنوبي غرب العاصمة)، لوحدها ما لا يقلّ عن خمسين واحة نخيل منتشرة عبر مساحتها الشاسعة.ويبرز الأستاذ "عمر كباني" أنّ واحات منطقة تيوت تمثل إرثا طبيعيا فريدا في الجزائر، واستنادا إلى شروحات الأستاذ "ناصر غميمة" مسؤول الغرفة الجهوية للسياحة، فإنّ تيوت تتصدر سلسلة الواحات الجزائرية المترامية على مستوى الشريط الصحراوي الجزائري الكبير في صورة واحات غرداية وبريزينة وبوسمغون في منطقة البيض، وكذا تاغيت في ولاية بشار (1200 كلم جنوب غرب الجزائر)، إلى جانب الواحة الحمراء بتيميمون.ويلاحظ الأستاذان كباني وغميمة، أنّ هذه الواحات ليست في أحسن أحوالها، رغم اشتهارها عالميا وتموقعها كمآقي للطبيعة الحية ومتاحف مفتوحة وسط الهواء الطلق بكنوزها الهامة من التمور والنخيل، لكنها بحاجة إلى مخططات فعّالة تبعدها عن شبح العطش، وتنأى بها عن طائلة الكارثية الإيكولوجية.بهذا الشأن، يرى أبناء واحات تيوت الوضع حساسا ويستدعي تدخلا عاجلا وتدابير استثنائية من السلطات العليا في البلاد، بحكم ما تشكو منه الواحة المذكورة من جفاف حقيقي منذ أشهر، بقدر شارفت معه سكان المنطقة على عطش محتوم، بعدما جفت العيون ويبست عشرات أشجار النخيل التي تزين هذه الواحة المتهاوية في أعقاب تأثر المخزون الباطني من المياه الجوفية التي كان يتزود بها أهل الواحة على مدار سنوات طويلة.ولأجل حماية بيئة الواحات الجزائرية، بدأ فريق خبراء جزائري تونسي في دراسة مشروع يروم تأمين محيط الواحات من خلال صيانتها بشكل مستمر وترشيد استخدام مياه الري على نحو لا يزيد عن الاحتياجات المائية لأشجار النخيل، ويكفل إنتاجيتها بريتم مستقر لتطوير المفهوم التكاملي في إدارة الموارد الطبيعية في الواحات، بالتزامن مع زيادة الوعي البيئي لدى السكان المحليين.إلاّ أنّ يزيد، عاشور، رمضان ويحيى، وهم من أصلاء منطقة غرداية وواحات سهل ميزاب (650 كلم جنوب)، يرفضون تسويد واقع الواحات ويقولون أنّها برغم كل الشوائب، لا تزال ملاذا للسكان المحليين، ويشير "محمد"، "عباس" و"ربيع"، إلى أنّ بيئة الواحات في أدرار كما ورقلة وتمنراست وغرداية، تغري مواطنيه في المناطق الحضرية الذين يواظبون على التنقل خلال فصل الصيف إلى واحات النخيل للتنفس من رئة طبيعية خالصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجزائر تايمز / كامل الشيرازي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-6592674834040357270?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/6592674834040357270/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6592674834040357270'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6592674834040357270'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='واحات النخيل بالجزائر: عذرية الطبيعة مهددة بالتلاشي'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TQps86sZ9EI/AAAAAAAADH0/XpSnbuHWxII/s72-c/1292448712.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-8795874146063878487</id><published>2010-11-19T16:24:00.000+01:00</published><updated>2010-11-19T23:58:23.311+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الغزال النحيل القرون'/><title type='text'>الغزال النحيل القرون</title><content type='html'>&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 311px; DISPLAY: block; HEIGHT: 291px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5345076848966283682" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Si2HEx_MsaI/AAAAAAAAAKs/WEYprhB-3fY/s320/Chinkara.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5345076714615598290" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Si2G89ff7NI/AAAAAAAAAKk/bOxf6CA3Em4/s320/3wx2.jpg" /&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;صنف من الغزلان المتأقلمة مع العيش في الصحراء بشكل كبير، وهو يُعرف بهذا الإسم بسبب قرونه النحيلة التي يتميز بها، ومن الأسماء الأخرى لهذا النوع غزال الرمال، كما و يُعرف محليّا في الدول التي يقطنها باسم الريم. تعتبر هذه الحيوانات أكثر الغزلان بهتانا من حيث اللون وهي متأقلمة مع العيش في الصحراء من عدّة نواحي فجلدها الباهت يعكس أشعة الشمس بدلا من إمتصاصها كما أن حوافرها مصممة لتساعدها على المشي على الرمال، مع إنها قد تتواجد أحيانا في المناطق الصخريّة. تمتلك ذكور غزلان الرمال قرونا طويلة نحيلة متموّجة، يتراوح طولها من 30 إلى 41 سنتيمتر، بينما تكون قرون الإناث أقصر، تصل في طولها إلى مابين 20 و 35 سنتيمتر فقط، و أكثر نحولا و أقل تموجا. تجدر الإشارة إلى أن الريم الذي تغنّى بها الشعراء العرب ليست هذا النوع من الغزلان، بل إحدى الأنواع التي قطنت شبه الجزيرة العربية والتي تُعرف أيضا باسم الغزال الفارسي.&lt;br /&gt;تمتلك الغزلان النحيلة القرون جسداً قشديّا لامعا على القسم العلوي، خطوط عرضيّة بنية باهتة على الجانبين، و قسم سفلي ناصع البياض كما الكفل، بالإضافة لذيل بني داكن. يمتد خطين عريضين من عينيّ هذه الغزلان وصولا إلى أنفها، بالإضافة لخط داكن يمتد بين العينين من الجبهة وصولا إلى الأنف. تكون الآذان كبيرة و رقيقة، كما هي حال العديد من آذان الحيوانات الصحراويّة، وهذه إحدى التأقلمات التي تمكن الغزلان من تبريد أنفسها في المناخ الحار عبر تدوير الدم في أوعية أذنيها الضخمة، كما و إنها تمتلك أنفا كبيرا يحوي شبكة من الأوعية الدموية ليسمح للدم بأن يتبرّد أكثر عند مروره فيها.&lt;br /&gt;الموطن و المسكن :&lt;br /&gt;تستوطن الغزلان النحيلة القرون حاليّا بعض الجيوب المعزولة في الصحراء الكبرى بعد أن كانت تعتبر أكثر أنواع الغزلان شيوعا عبر موطنها. يمكن العثور على هذا النوع اليوم في دول مصر، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، تشاد، مالي، و النيجر، إلا أن وجوده في تلك الجنوبيّة منها لم يتم إثباته حتى الآن. تسكن هذه الحيوانات الصحاري الرملية و الصخرية ذات جنبات السنط، و السهول الرملية ذات الغطاء النباتي الخفيف.&lt;br /&gt;المخاطر و الحفاظ على النوع :&lt;br /&gt;عانت الغزلان النحيلة القرون من الكثير من الأخطار كنتيجة لتواجدها في بعض أكثر البلدان فقرا في العالم، والتي تعاني من إضطرابات سياسية و أمنية، فقد تعرّض مسكنها للتدمير بشكل كبير في أكثر من دولة نتيجة للحروب المستمرة، كما و إنها تُصاد من أجل الحصول على لحمها و قرونها التي تُباع كحُلى. وقد كان للصيد الترفيهي الغير منظّم أثر مدمّر كبير على الجمهرات الباقية عبر مختلف أنحاء شمال إفريقيا، بالإضافة للإزعاج المستمر من قبل البشر الذين يقومون بالسياحة الصحراويّة باستخدام سيارات الدفع الرباعي و غيرها من الآليّات.&lt;br /&gt;هناك عدد قليل من الغزلان النحيلة القرون في الأسر حول العالم، و تشكّل جميعها جزءاً من برنامج عالمي يهدف لإكثارها و إعادة إطلاقها في البريّة، إلا أن جميع هذه الحيوانات تتحدر من مجموعة واحدة صغيرة أحضرت في السابق من تونس. كما و إن هناك عددا صغيرا منها أيضا يُحتفظ به في مؤسسات بيئية وطنية في كل من تونس و الجزائر.أما في البريّة، فيمكن إيجاد أهم الجمهرات الباقية في بعض المحميات مثل جبل شيليا في منطقة القبائل بتونس، و واحة سيوة غربي مصر.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-8795874146063878487?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/8795874146063878487/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/06/blog-post_2043.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8795874146063878487'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8795874146063878487'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/06/blog-post_2043.html' title='الغزال النحيل القرون'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Si2HEx_MsaI/AAAAAAAAAKs/WEYprhB-3fY/s72-c/Chinkara.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-6457795390889827281</id><published>2010-11-11T22:22:00.000+01:00</published><updated>2010-11-19T23:56:30.249+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='طائر القطا في ولاية النعامة'/><title type='text'>طائر القطا في ولاية النعامة</title><content type='html'>&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 375px; DISPLAY: block; HEIGHT: 210px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5345081933475110322" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Si2LsvQkXbI/AAAAAAAAAK0/YW9O2fGwFKM/s320/124.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 370px; DISPLAY: block; HEIGHT: 298px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5345072136314178674" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Si2Cyd_YTHI/AAAAAAAAAKM/DjNrK19WwTI/s320/73724341_xuM19Kue_Grouse_MG_9148.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 375px; DISPLAY: block; HEIGHT: 283px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5345071904512972482" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Si2Ck-dqlsI/AAAAAAAAAKE/mBmn0neTZAQ/s320/PT-Sandgrouse4.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 362px; DISPLAY: block; HEIGHT: 295px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5345071545681911602" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Si2CQFtrHzI/AAAAAAAAAJ8/meh06hUVS54/s320/Pin-tailed_Sandgrouse_T500.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt; القطاة Sand Grouse :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;طائر القطا طائر معروف في ولاية النعامة يتواجد في عدة مناطق جبل عيسى و جبل مكثر وجبل عنتر ...&lt;br /&gt;و هو طائر حذر جميل يفضل المناطق المعشبة له رونق مدهش عند الطيران وفي منطقتنا ( ولاية النعامة ) وعند العرب تعتبر القطاة دليلة الشعراء ومعشوقة الصحراء وصيد النبلاء&lt;br /&gt;والقطا ثلاث أنواع كدري وجوني والثالث وهو الغطاط فالكدري غبر اللون رقش البطن والظهر أصفر الحلق قصير الذنب وهي ألطف من الجونية فالجونية أسود البطن الأجنحة والقوادم وظهرها اغبر أرقط تعلوه صفرة وهي أكبر من الكدرى تعدل جونية بكدرتين وإنما سميت الجونية لأنها لا تفصح بصوتها ذا صوتت وإنما تغرغر بصوت في حلقها. والكدرية فصيحة تنادي باسمها. ولا تضع القطاة بيضها إلا أفرادا. وفي طبعها أنها إذا أرادت الماء ارتفعت من أفاحيصها أسرابا متفرقة عند طلوع الفجر فتقطع إلى حين طلوع الشمس مسيرة سبع مراحل فحينئذ تقع على الماء&lt;br /&gt;فتشرب نهلا، والنهل شرب الإبل والغنم أول ثلاث ثم تعود إلى الماء ثانية. توصف القطاة بالهداية والعرب تضرب بها المثل في ذلك لأنها تبيض في الفقر وتسقي أولادها من البعد في الليل والنهار فتجيء في الليالي المظلمة وفي حواصلها الماء فإذا صارت حيال أولادها صاحت قطا قطا فلم تخط بلا علم ولا إشارة ولا شجرة فسبحان من هداها لذلك.&lt;br /&gt;القطا تطلب الماء من مسيرة عشرين ليلة وفوقها ودونها، والجونية منها تخرج إلى الماء قبل الكدرية.العرب تصف القطا بحسن المشي لتقارب خطاها ومشيها يشبه مشي النساء&lt;br /&gt;ويعد القطا طائراً حذراً إذ يبتعد لمسافات عن المكان الذي تعرض فيه للاعتداء وربما ستمر هذا البعد لسنوات عديدة، والمتابع لرحلاته يجد أنه طائر أليف اذا وجد الأكل مثل الأعشاب البرية أوالقمح فإنه يجلس ويستوطن ويتكاثر، وتعد المحميات الطبيعية التي بدأت بالازدياد من أفضل الأماكن المناسبة للقطا حاليا وله أنواع كثيرة منها الجوني ويسميه البعض بالكدري، كبير الحجم يصل طوله إلى 34سم يقال انه يهاجر اذا تجمدت مياه البحيرات والأماكن التي يشرب منها الماء في دول البحر الأسود وتركيا والتركمانستان وجورجيا وغيرها . وهناك القطا النفاق له صدر أبيض طوله يصل إلى 37سم له ريشتان في الذيل أطول من العادي له صوت شهير يدل على وجوده بل انك قد تسمع صوته ولا تشاهده كما تقول أحد المواقع الخاصة بالطيور التي استفدنا منها في إعداد هذا الموضوع.&lt;br /&gt;أما القطا العربي يصل طوله إلى 33 سم ويقال انه شبه منقرض ويوجد منه في المغرب العربي وفي منطقتنا بولاية النعامة , وهو كباقي الطيور الأخرى مهدد بشبح الانقراض إذا لم يتم الحفاظ عليه وحمايته من مجازر الصيد غير المنظم&lt;br /&gt;أما القطا الاحيمر الذي يعد من الطرائد السهلة لأنه إذا طار لا يبتعد كثيرا ولا يخاف من السيارات، ويفضل المناطق الصحراوية الرملية وليس الحجرية&lt;br /&gt;وله أنواع أخرى كثيرة مثل باليسي الذي يفضل المناطق العشبية وله شكل جميل جدا عند طيرانه حيث جناحيه لهم ريش طويل في الأطراف وكذلك له ريش وذيل طويل، يعطيه شكلا رائعا عند طيرانه وهو يهاجر إلى شرق أوروبا مع انه في الشتاء يتواجد في المناطق التي تهاجر منها وهو طويل بسبب ريشه وذيله حيث يتراوح طوله من 41 - 35سم وأنواعه تقترب أو تتجاوز ال 15 نوعا وهي منتشرة في جميع أنحاء&lt;br /&gt;الكرة الأرضية في المناطق الحارة والمعتدلة والباردة والمتجمدة.&lt;br /&gt;والشعراء رصدوا هذا الطائر الجميل وتغنوا به بل وادمجوه ضمن المنظومة الشعرية الرائعة وصفا وتدليلا&lt;br /&gt;ملاحظة : قد يجد البعض ان بعض الأسماء خطا , والسبب في ذلك اختلاف تسمية بعض أنواع القطا من منطقة لأخرى , فالرجاء من من يجد ان الاسم غير صحيح أو الصورة كذلك , ان يراسلني ويذكر الي الاسم ومن البلاد هو و ان يكتب لي الاسم الصحيح .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-6457795390889827281?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/6457795390889827281/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/06/blog-post_9191.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6457795390889827281'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6457795390889827281'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/06/blog-post_9191.html' title='طائر القطا في ولاية النعامة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Si2LsvQkXbI/AAAAAAAAAK0/YW9O2fGwFKM/s72-c/124.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-7144522732623334954</id><published>2010-11-10T09:55:00.000+01:00</published><updated>2010-11-19T23:51:39.986+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='غار غنجاية..المغارة العجيبة'/><title type='text'>غار غنجاية..المغارة العجيبة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;غار غنجاية. المغارة العجيبة , والتي كثرت حولها الروايات و الأساطيرجئتكم اليوم منها ببعض الصور حتى تتعرفوا ولو بفكرة بسيطة على هذه المغارة العجيبة يقع غار غنجاية غرب حمام ورقة بولاية النعامة , حيث يبعد عن حمام ورقة حوالي العشر كيلومترات , يقال أن طول هذه المغارة يعد بمئات الكيلومترات , وقد حدد البعض مخرج هذه المغارة بجبل العصفور بضواحي تلمسان ومن جهة أخرى يرى الكثيرون , أن هذه المغارة تعد العاصمة الجهوية للجن بمنطقتنا , فقد روي أن العديد من الناس الذين حاولوا دخولها , واستخراج الكنوز منها , تعرضو للصرع من طرف الجن بل ان بعضهم ملكه الجن و أصبح عندهم خادما في معامل استخراج الملح بحمام ورقة, وقد روي لنا أن ثلاثة مستكشفين أوربيين في زمن الاستعمار حاولوا الدخول اليها لكنهم لم يعودوا لحد هذه الساعة.&lt;br /&gt;المهم لقد دفعني الفضول هذه المرة أن أزور هذه المغارة و آتيكم ببعض الصور منها , ولكن لم أستطع الدخول إلى مسافة أطول وذلك بسبب الظلام الدامس فقد كنت أمشي بضوء فلاش آلة التصوير فقط , و السبب الثاني هو انتشار رائحة قوية سببها فضلات الخفافيش و الحشرات و الزواحف التي تعيش في هذه المغارة, مما يسبب صعوبة في التنفس, كما يقل منسوب الأكسجين كلما زدت في التقدم إلى الأمام .وكذلك احتمال التعرض إلى خطر بعض الحشرات و الزواحف السامة التي تأوي إلى هذا الغار.&lt;br /&gt;يتميز الغار بمدخل ضيق يصل طوله حواي 60م ثم يتسع الغار بعد قطع هذه المسافة زحفا بوضعية البطة , ثم يمكن مواصلة السير بداخله وقوفا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نحن الآن متوجهين إلى الوادي الذي يقطع الجبل نصفين و الذي وجد به غار غنجاية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840331789291202" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjAQO1iTsI/AAAAAAAACIQ/e0dmU62xJts/s320/00.JPG" /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt; صمت رهيب يعم المنطقة عند الاقتراب من مكان المغارة&lt;/span&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840333312892626" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjAQUgyntI/AAAAAAAACIY/ToW3sBdtPB8/s320/00+(1).JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840341241209410" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjAQyDDIkI/AAAAAAAACIo/bkh_T-W-Bog/s320/00+(3).JPG" /&gt; &lt;span style="color:#993300;"&gt;مدخل المغارة&lt;/span&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840340215295762" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjAQuOc7xI/AAAAAAAACIg/OWaR-3b1SX4/s320/00+(2).JPG" /&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840975173452578" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjA1roRgyI/AAAAAAAACJA/dnQJ9zk_XMk/s320/00+(6).JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840970206142962" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjA1ZH-YfI/AAAAAAAACI4/gzKiDm6V8D4/s320/00+(5).JPG" /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt; نحن الآن داخل المغارة حوالي 60م&lt;/span&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478841375903892450" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjBNAd2w-I/AAAAAAAACJo/YxeFW3F9br0/s320/00+(12).JPG" /&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840982949014578" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjA2ImHLDI/AAAAAAAACJI/Et9ktORt_PY/s320/00+(7).JPG" /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt; مخرج المغارة&lt;/span&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478841380253719890" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjBNQq73VI/AAAAAAAACJw/QWEe7cB4L1I/s320/00+(14).jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840987034212946" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjA2X0GWlI/AAAAAAAACJQ/YNrswF90sRg/s320/00+(8).jpg" /&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840991679877074" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjA2pHtj9I/AAAAAAAACJY/0l0_pnYfwsE/s320/00+(9).JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478840346386254194" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjARFNuSXI/AAAAAAAACIw/J4u71BtmSoA/s320/00+(4).JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478841368705000690" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjBMlpgZPI/AAAAAAAACJg/tXXDzIlm-Vw/s320/00+(11).jpg" /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt; بعض بقايا حمم بركان عين ورقة على هذه الحجرة&lt;/span&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478841856161348306" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjBo9kJ-tI/AAAAAAAACKQ/0QNpHRbjslQ/s320/00+(18).JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478841858398469282" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjBpF5hvKI/AAAAAAAACKY/UzcY3IJh2qo/s320/00+(19).JPG" /&gt; &lt;span style="color:#993300;"&gt;بعض قبور التيميلوس البدائية قرب المغارة و التي سيكون لنا بحث خاص بها ان شاء الله&lt;/span&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478841391646821458" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjBN7HQzFI/AAAAAAAACKA/6ZiZPf9CQJ8/s320/00+(16).JPG" /&gt; &lt;span style="color:#993300;"&gt;أظن أن هذا محاولة حفر كهف من طرف الانسان البدائي , فقد عثرت على العديد من الأدوات البدائية في المنطقة و التي سنخصص لها بحثا خاصا كذلك ان شاء الله&lt;/span&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478844545322844610" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjEFfeOAcI/AAAAAAAACKw/Rc0-4infViY/s320/00+(17).JPG" /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;استراحة لاستعادة الأنفاس&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478846928674445074" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjGQOJhVxI/AAAAAAAACLI/6-dOfADE_Y0/s320/00+(15).JPG" /&gt; &lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;أستودعكم الله من فوق قمة جبل غنجاية&lt;/span&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478846034599636082" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjFcLdebHI/AAAAAAAACLA/35MXsV4CMvk/s320/00+(21).jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478846028386146786" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjFb0UEGeI/AAAAAAAACK4/kvTKgvyyxn0/s320/00+(20).JPG" /&gt; أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بهذه الجولة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-7144522732623334954?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/7144522732623334954/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/06/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7144522732623334954'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7144522732623334954'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='غار غنجاية..المغارة العجيبة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TAjAQO1iTsI/AAAAAAAACIQ/e0dmU62xJts/s72-c/00.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-6763882277892190145</id><published>2010-11-08T23:47:00.001+01:00</published><updated>2010-11-08T23:52:47.163+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بوقطب بوابة الصحراء'/><title type='text'>بوقطب بوابة الصحراء</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TNh_B4WPeBI/AAAAAAAAC9s/Nm_cgjn1cN0/s1600/benabd10.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5537315412134295570" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TNh_B4WPeBI/AAAAAAAAC9s/Nm_cgjn1cN0/s320/benabd10.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بوقطب بوابة الصحراء&lt;br /&gt;* ع. عشيري&lt;br /&gt;تعتبر مدينة بوقطب من أهم مدن ولاية البيض وتعد ثاني بلدية من حيث الموقع والأهمية الإستراتيجية بعد مدينة البيض مدينة ديناميكية في التوسع والنمو حسب أهمية موقعها، وقد عرفت مدينة بوقطب تحولات كثيرة خاصة في الجانب الإداري فبعدما كانت بلدية لمدة طويلة تابعة لولاية سعيدة أصبحت منذ سنة 1984 دائرة تابعة لولاية البيض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقع مدينة بوقطب شمال ولاية البيض وتبعد عن مقر الولاية بـ 106كلم وبموقعها هذا فهي تربط بين ثلاثة ولايات، ولاية البيض، ولاية سعيدة، ولاية النعامة تحتل موقعا استراتيجيا هاما وتعتبر منطقة حساسة ضمن الهيكل العمراني لغرب البلاد إذ أنها تقع ضمن شبكة هامة من العلاقات التجارية التي تربط الأقطاب الرئيسية سواء في التجارة والصناعة، ومن هذه الأقطاب سعيدة وتيارت وهران ، مشرية، النعامة ، عين الصفراء ، البيض، مدينة بوقطب تعتبر من أهم دوائر الولاية تضم بلديتين بعدما كانت تضم أربع بلديات قبل التقسيم الإداري الأخير وهما (توسمولين والخيثر) يحدها من الشمال: بلدية الخيثر ومن الشرق بلدية الرقاصة والشقيق وأما الغرب ولاية النعامة وبلدية توسمولين وفي الجنوب بلدية توسمولين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الموقع وفر للمدينة سهولة في المواصلات إذ يعبرها طريقين وطنيين 6أ و6ب سعيدة بوقطب البيض ( سعيدة بوقطب المشرية إضافة إلى خط للسكك الحديدية الذي يربط المهدية بشار مرورا بمدينة بوقطب. تتربع مدينة بوقطب على مساحة قدرها 1995.20كلم2 ويبلغ عدد سكانها حوالي 18.102 نسمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حركية المبادلات التجارية&lt;br /&gt;أن تاريخ مدينة بوقطب مرتبط كثيرا بتاريخ المبادلات التجارية شمال جنوب عبر السهوب الغربية للبلاد حيث أن موضع المدينة ضمن الشط الشرقي ووجود آبار ومصادر للمياه بها جعلها الممر الوحيد والإجباري للقوافل القادمة من الشمال أو الجنوب وظلت منطقة عبور هامة حتى نهاية القرن الماضي وذلك لظهور سكة الحديد سنة 1906 وزاد ذلك من أهمية المنطقة حيث ظهر الرعي واستغلال الحلفاء.&lt;br /&gt;كما أنشأ الإستعمار الفرنسي خلال تواجده في المنطقة ثكنة عسكرية صغيرة لحماية المعمرين، ومن أوائل القبائل التي سكنت المنطقة هي قبيلة دراقة الغرابة وكان ذلك مع بداية القرن العشرين حيث كانت تشتغل في الرعي وحقول الحلفاء وزاد عدد الوافدين إلى المدينة حيث عملوا بنفس القطاع مما زاد عدد المستغلين له حتى غدت بوقطب منطقة هامة لتخزين الحلفاء وتسويقها إلى فرنسا وبريطانيا عن طريق البحر وتعتبر الحلفاء والماشية من أهم الموارد الإقتصادية التي أدت إلى تطور المدينة كما أن ظهور السكك الحديدية شجع كثيرا الدور التجاري الذي كانت تلعبه مدينة بوقطب آنذاك.&lt;br /&gt;تطورت بعد ذلك خاصة وأنها عرفت نزوحا كبيرا من طرف الرحل وذلك خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي واستمر هذا النزوح إلى غاية الوقت الحاضر حيث أثر تأثيرا واضحا على البنية الإقتصادية للمدينة وكذا الزيادة الطبيعية للسكان كما أنه أدى إلى توسيع المدينة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التسمية والتميز&lt;br /&gt;كلمة بوقطب مشتقة من كلمة قطب (POLE) أي منطقة التقاء التجار القادمين إليها من الجنوب مرورا بمدينة بوسمغون محملين بالصوف والتمور مع التجار القادمين من الشمال المحملين بمنتوجات غذائية أخرى وبأسواقها تتم المقايضة ، أما عن تضاريسها فإن منطقة بوقطب ضمن منطقة سهبية منبسطة ومسطحة تقريبا مميزة بوجود مناطق رملية على أطرافها خاصة غربا وبإشرافها على السبخة (الشط الشرقي شمالا) وهذه الأخيرة تمثل 30 من مساحة البلدية، كما يتميز سطح البلدية بوجود التلال والمرتفعات والتي يتراوح ارتفاعها بين 1060م ـ 1240م كشبكة سيدي بلعيد (1238م) سعيد الحجة (1123م) باب العقول 1248م، وتتخلل هذه المرتفعات بعض الأودية الجافة منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واد الجيلالي، واد الغنم ، واد عبد الله ، واد الصياد، وتوجد بها ثروة نباتية كبيرة&lt;br /&gt;تتمثل في الحلفاء الشيح ، الحرمل، السنقة، لالمة، وكذلك نبات الترفاس وقد تأثرت هذه النباتات جميعها من جراء الجفاف المتواصل.&lt;br /&gt;أما مناخها القاري الحار صيفا والبارد شتاء والشهر الأكثر حرارة بالمنطقة هو شهر »أوت« أما الأكثر برودة فهو شهر جانفي ، وقد تمتد فترة الصقيع من 15 إلى 40 يوما ويبدا ذلك من شهر أكتوبر إلى شهر ماي تقريبا في أغلب الأحيان تبقى الرياح أهم ما يميز مناخ المنطقة خاصة خلال العشرية الأخيرة فقد عرفت هذه المنطقة هبوب عواصف رملية ورياح قوية خاصة في فصل الصيف والخريف الشيء الذي زاد من حدة الجفاف وأثر على مظاهر السطح وذلك بتكوين كثبان رملية في الناحية الجنوبية الغربية للمنطقة وهو الإتجاه الغالب للرياح.&lt;br /&gt;ورغم أن منطقة بوقطب تقع ضمن منطقة قليلة الأمطار إلا أنها تتربع على شبكة هيدرولوجية هامة بالمنطقة.&lt;br /&gt;كل المجاري المائية والأودية تجري من الجنوب نحو الشمال لتصب في النهاية بالسبخة أهمها (وادي الجيلالي، واد عبد الله ، واد قارة السلطان).&lt;br /&gt;هذه الأودية جافة في معظم الفترات ما عدا فترة الأمطار ولكن سرعان ما تتسرب إلى الأسفل مكونة بذلك مياهجوفية صالحة للإستغلال وعن القطاع الفلاحي يختلف هذا القطاع عن غيره من القطاعات الأخرى لكون الأرض تلعب دورا في عنصر الإنتاج، كما أنه يتأثر بالعوامل المناخية من مطر وجليد ورياح... الخ ولهذا القطاع أهمية كبيرة في اقتصاد المدن والبلدان إلا أنه ذا أهمية لا تكاد تذكر في منطقة بوقطب وخاصة وأن الأراضي الزراعية قليلة جدا حيث أن أراضي المنطقة هي عبارة عن مساحات شاسعة من الأراضي المالحة (السبخة) في حين أن الأراضي الزراعية تبقى محضورة في منطقة الفافيل (ALFA VILLE) الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي للبلدية كما أن المنتوجات الفلاحية تقتصر على الحبوب خاصة منها الشعير ويعتمد في سقي الأراضي الزراعية على الأمطار المتساقطة ولذلك فإن كمية الإنتاج متذبذبة من سنة إلى أخرى حسب كميات الأمطار المتساقطة.&lt;br /&gt;أما عن الصناعة التقليدية تتميز منطقة بوقطب كغيرها من مناطق الولاية بصناعة الزرابي والنسيج حيث أن أغلب سكان البلدية يمارسون هذه الحرفة بالبيوت وهذه الصناعة تستغل في الإستهلاك المحلي في أغلب الأحيان ما عدا بعض العائلات التي تقوم بها قصد بيعها انطلاقا من المنزل أو عن طريق السوق الأسبوعية التي تقام كل ثلاثاء.&lt;br /&gt;بوقطب مدينة جميلة لكنها تحتاج إلى العديد من المرافق الضرورية وإعادة التهيئة للعديد من الأماكن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-6763882277892190145?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/6763882277892190145/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/11/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6763882277892190145'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6763882277892190145'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/11/blog-post_08.html' title='بوقطب بوابة الصحراء'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TNh_B4WPeBI/AAAAAAAAC9s/Nm_cgjn1cN0/s72-c/benabd10.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-4666366684935438204</id><published>2010-11-05T20:47:00.001+01:00</published><updated>2010-11-05T20:59:15.351+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أول شهيد من ولاية النعامة يسقط برصاص فرنسا بباريس'/><title type='text'>أول شهيد من ولاية النعامة يسقط برصاص فرنسا بباريس</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_2PhfywiW3E4/TNM5cYBmMaI/AAAAAAAAAC0/yskHOH5qB0Q/s1600/42.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0pt 10px 10px 0pt; WIDTH: 240px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: pointer" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5535831526616740258" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_2PhfywiW3E4/TNM5cYBmMaI/AAAAAAAAAC0/yskHOH5qB0Q/s320/42.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330000;"&gt;بلدية العين الصفراء مهد الثورة الجزائرية بالجنوب الغربي&lt;br /&gt;منطقة تيوت&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الشهيد / ضاوي العربي&lt;br /&gt;اول شهيد من ولاية النعامة يسقط برصاص فرنسا بباريس&lt;br /&gt;لكم الماضي ولنا المستقبل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;الشهيد الذي لم ينل حقه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;مقدمة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;العربي ضاوي أحد الرموز التي انجبتهم المنطقة الثامنة و التي لن تنساهم بلدية تيوت وولاية النعامة معا .حيث لا يزال من عرفوا خصاله يعتزون و يفتخرون به عرفانا بتضحياته في سبيل الجزائر&lt;br /&gt;وهذه النبذة يرويها سكان مدينة العين الصفراء و تيوت الذين عايشوا طورا من حياته خصوصا سنوات تواجده بالعين الصفراء ناشئا و مناضلا بارزا في صفوف الحركة الوطنية و طموحا للانخراط في جبهة التحرير الوطني (1).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;مولده ونشأته :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ولد العربي ضاوي سنة 1926 بمدينة العين الصفراء ولاية النعامة ابن ضاوي محمد المصطفى ووالدته تدعى خلادي عائشة ., له ثلاثة اخوة اشقاء من الأم وهم رحو محمد متوفي ، بوضيفين فاطنة ، و اخ ثالث يدعى بوداود محمد لا يزال على قيد الحياة و بالرغم من تقدمه في السن الا انه لا يزال يحتفظ بكل كبيرة و صغيرة في ذاكرته حول حياة الشهيد العربي (2) ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;تعلمه :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تلقى العربي ضاوي ابجديات اللغة الفرنسية تلقائيا ، لكن زيارة الأب الروحي للحركة الوطنية مصالي الحاج و خطابه الشهير بشارع سيدي مولاي امام دكان القراري كان له الأثر البالغ في نفسية العربي ضاوي و الذي طالب الشعب الملتف نحوه بضرورة تعلم اللغة العربية و من ذلك الوقت انكب العربي ضاوي على الدروس الحرة (2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;العربي ضاوي ينضم الى الحركة الوطنية :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كغيره من الشباب التواق الى حمل السلاح و الانخراط في صفوف جبهة التحرير الوطني كانت للعربي ضاوي رؤية ثاقبة للنيل من فرنسا و همجية الاستعمار و نظرا لصعوبة التحركات بالمنطقة التي كانت قبضتها جد محكمة من طرف جنود فرنسا بالمنطقة بدأ العربي ضاوي يتصل بنشطاء الحركة الوطنية بالعين الصفراء و كان ذلك في سنة 1947&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;2- تصريحات شقيق الشهيد من الأم بوداود محمد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;العربي ضاوي يلتحق بالمهجر&lt;br /&gt;ما سبق الاشارة اليه العربي ضاوي كان يتميز بذكاء خارق و متشبث بالحركة الوطنية و نضالات رجالها ، مما جعله يندمج بسرعة البرق داخل صفوف الحركة الوطنية حيث التحق باعضائها بفرنسا و بالضبط بباريس بعدما تم تهريبه الى هناك و كان ذلك سنة 1951 فانخرط في النضال الحقيقي رفقة عدد من الجزائريين المنضويين تحت لواء جبهة التحرير الوطني و بدا في تمرير رسالته السامية و المتمثلة في ضرورة الحصول على الاستقلال و الحث على محاربة الاستقلال الغاشم اينما وجد حيث اصبح لجماعته المدعمة لثورة التحرير صدى كبير بالمهجر (3).&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;المشاركة في مظاهرات 13 جويلية 1953 :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كان يوم الثلاثاء 13 جويلية 1953 لما خرج العشرات من الجزائريين في مظاهرات عارمة بعدما تم المساس بقيادي الحركة الوطنية و كانت ساحة place de nation- paris France قد عجت بالمتظاهرين و المنددين بالخروقات التي اقدمت عليها فرنسا حيث توسعت موجة الاستياء مما خلق حالة من العصيان ارعبت شرطة فرنسا التي كانت تراقب الوضع عن قرب .(4)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;3- تصريحات رئيس جمعية اغرم اقديم بوطراد احمد بتيوت :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;4- جريدة الفيغارو – فرنسا le journal – le FIGARO العدد 2752 بتاريخ 15/7/1956&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;أول جزائري من ولاية النعامة يحمل العلم الوطني و يرمى بالرصاص من طرف جنود فرنسا&lt;br /&gt;العربي ضاوي كان في الصفوف الأولى في جبهة المتظاهريين رفقة 5 اشخاص جزائريين لما اشتدت المواجهة بين شرطة فرنسا و المئات من خرجوا في احتجاجات عارمة ضد المساس برموز الحركة الوطنية و طرد قادتها من التراب الجزائري و امام تزايد اعداد المتظاهرين حيث تعالت اصوات كلمة الجزائر للجزائريين و المطالبة بالحرية اضطرت فرنسا الى قمع هذه المظاهرة التي قادها الجزائري ضاوي العربي ابن منطقة تيوت جنوب ولاية النعامة و الذي كان يحمل الراية الجزائرية لحظة رميه بالرصاص و لفظ انفاسه الأخيرة في ساحة فرنسا رفقة ستة جزائريين و فرنسي كان متعاطف مع هؤلاء الشباب و كان ذلك يوم 14جويلية 1953 و تعرض حوالي ازيد من 126 متظاهرا الى اصابات متفاوتة الخطورة (6) ، و كانت عملية القمع التي قامت بها الشرطة الفرنسية قد خلفت ردود افعال متباينة من طرف بعض الدول التي وصفت العملية بالمخزية و من بين المنظمات الحكومية التي اعتبرت تصرف فرنسا بالطائش بعدما اطلقت النار على مواطنين عزل.&lt;br /&gt;6- جريدة الفيغارو – فرنسا le journal – le FIGARO العدد 2752 بتاريخ 15/7/1956 ص 11&lt;br /&gt;جثمان الشهيد ينقل الى مسقط راسه بتيوت بعد رفض الحاكم الفرنسي ميزون دفنه بالعين الصفراء بعد حوالي اربعة ايام من مجزرة فرنسا و التي راح ضحيتها 6 جزائريين من بينهم الشهيد العربي ضاوي تم ارسال جثمان الشهيد العربي الى مدينة العين الصفراء حيث القت عليه عائلته النظرة الأخيرة و كانت جنود فرنسا قد اتخذوا عدة اجراءات قبيل وصول جثمانه خوفا من وقوع احداث شغب و بدأت نزرع بعض الفتن و اتضحت نوايا فرنسا اكثر بعد رفض الحاكم الفرنسي على منطقة العين الصفراء السماح بدفن الشهيد العربي ضاوي بالعين الصفراء حيث تم دفنه بعد ذلك بمسقط راسه .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;حسيبة بن بوعلي تعترف بخصال الشهيد و ترسل رسالة تعزية الى اهالي المنطقة الثامنة&lt;/span&gt; و مباشرة بعد المجزرة التي طالت هؤلاء الشباب التي كان يتقدمهم الشهيد العربي ضاوي الذي سقط برصاص جنود فرنسا و العلم الجزائري يرفرف فوق دمائه راسلت حسيبة بن بوعلي (7)عائلة و اهالي المنطقة الثامنة في رسالة تعزية اشادت بخصال هذا الشاب الذي استشهد و هو لم يجاوز بعد سن 26 سنة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحيا الجزائر&lt;br /&gt;المقال نشر بجريدة الأجواء الوطنية بتاريخ 2/11/2010 العدد1182&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-4666366684935438204?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/4666366684935438204/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4666366684935438204'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4666366684935438204'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title='أول شهيد من ولاية النعامة يسقط برصاص فرنسا بباريس'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_2PhfywiW3E4/TNM5cYBmMaI/AAAAAAAAAC0/yskHOH5qB0Q/s72-c/42.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-5174651017040007276</id><published>2010-07-27T22:27:00.002+01:00</published><updated>2010-07-27T22:30:06.177+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشيخ أحمد المجذوب ، رائد التصوف الخلواتي في الجنوب الوهراني'/><title type='text'>الشيخ أحمد المجذوب ، رائد التصوف الخلواتي في الجنوب الوهراني</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TE9PkTQBapI/AAAAAAAACzE/Dw3HCbjaZ_A/s1600/unt+(2).jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5498701155104025234" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 215px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TE9PkTQBapI/AAAAAAAACzE/Dw3HCbjaZ_A/s320/unt+(2).jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;بقلم : الأستاذ علـي النّــــابتي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تحتفل بلدية عسلة خلال منتصف شهر أكتوبر من كل سنة بالاحتفالية الشعبية المخلدة لذكرى و مآثر الولي الصالح الشيخ أحمد المجذوب و هو ما يعرف لدى العامة بالوعدة. فمنذ أكثر من قرن دأب أحفاده على تنظيم هذا اللقاء السنويّ لإحياء صلة الرّحم ، والنظر في شؤون القبلية من النواحي الاجتماعية والإقتصادية .&lt;br /&gt;تنخرط هذه المساهمة العلمية ضمن المواضيع التي تعنى بتراث أولياء الله الصالحين في منطقة الجنوب الغربي الأعلى من الجزائر ، سعيا إلى ربط تراثنا الثقافي بإقتضاءات العصرالمعيش ، فيما يتعلق بمسائل تدوين التاريخ و تأصيل الهوية .&lt;br /&gt;تتمحور هذه المداخلة حول سؤال مفاده : ماذا نعرف عن شخصية أحمد المجذوب ؟ تفيد المعلومات والمعطيات الأولية ، بأنّه رجل متصوف ، اشتهر بالزّهد والانقطاع عن الدنيا وملذاتها ، فانجذب إلى مراتب التصوف العليا حتى لقبوه بالمجذوب .&lt;br /&gt;وحتى يتسنى لنا فهم وتحليل هذا الطراز من الصالحين ، أعتقد من الضروري إلقاء نظرة على السياق التاريخي والجينيالوجي الذي ظهر على إثره الشيخ أحمد المجذوب ، من خلال استعراض مسار جده الأكبر معمر المكنى بأبي العالية .&lt;br /&gt;يذكر الباحث حمزة بوبكر في دراسة له حول شخصية الولي الصالح سيد الشيخ ، أن معمر كان على رأس القبائل البدوية العربية التي أبعدها الزيانيون من تلمسان ، فإنتقلت إلى ضواحي قصر أربوات&lt;br /&gt;( ولاية البيض ) ، إقليم كان يحكمه مندوب عن حاكم محلي من الخوارج ، يدعى السلطان الأكحل .غير أن الباحث خليفة بن عمارة صاحب كتاب سيرة البوبكرية ، يذكر أن معمر وأتباعه تنقلوا من تونس إلى الجنوب الشرقي الجزائري ، في حين أن إقامتهم بالجنوب الغربي جاءت بعد دعوة رؤساء قبيلة بني عامر لهم .&lt;br /&gt;وبالرغم من سقوط الدولة الرستمية منذ قرون بتيهرت ( 296/ 909 ) ظلت قصور: بوسمغون ، الشلالة ، أربوات ، غاسول ، بريزينة ومعظم القرى البربرية ، معتنقة للمذهب الخارجي الإباضي فكانت مساعي معمر أبي العالية ، هو إقناع الخوارج لإتباع المذهب السني المالكي. و الملاحظ أن شجرة النّسب التي يتفرع منها أحمد المجذوب لها علاقة بالتّحولات العميقة التي شهدتها المنطقة ، ولعل هذا ما دفع بالدكتور بن نعوم ، أحد المهتمين بملف التّصوف ، إلى الإشارة لأبرز فقرات هذا المعنى بقوله :"..... من معمر بن العالية المبعد من تونس ، والذي قام بإجلاء السلطان الأكحل من أربوات إلى أحمد المجذوب حفيده الثامن ، الذي أبعد القائد الأعلى لبني عامر ( عبد الحق ) " .&lt;br /&gt;من خلال سرد مقاربتنا الجينيالوجية ، نشير إلى أسماء : بوسماحة وابنه سليمان - والد أحمد المجذوب- و الذي اشتهر بعلمه وحنكته ، تلقى العلم على يدي مشايخ فيجيج و فاس كما سافر إلى الأندلس . أصبح سليمان أول مقدم للنظام الصّوفي الشاذلي بالجنوب الغربي بعد تتلمذه على يدي الشيح أحمد بن يوسف . عزّزت هذه المكانة من مقام سليمان بن أبي سماحة بوصفه زعيما للبوبكرية .&lt;br /&gt;تفيد شجرة النسب المشهورة لدى كبار المجاذبة فإن سليمان خلّف ولدين هما محمد وأحمد وبنت هي صفية . ولد أحمد الملقب بالمجذوب حوالي سنة 1490 ، أما وفاته فكانت سنة 1571 ، علينا في بداية هذه اللمحة المختصرة حول هذا الرجل المتصوف ، إلقاء الضوء حول نسبه ودور الأولياء الصالحين في النّاحية في ظل الإرهاصات السوسيو ــ سياسية لتك الحقبة ، وأخيرا مناقشة طبيعة بعض الكرامات التي تفرد بها الشيخ أحمد المجذوب .&lt;br /&gt;يعتبر أحمد المجذوب ، أبرز أبناء سليمان بن أبي سماحة ، بوصفه من أشهر المتصوفة في الشجرة البوبكرية بالجنوب الغربي الجزائري ، تأثر منذ شبابه بشخصية أحمد بن يوسف ،عرف بالإنضباط في تطبيق قواعد التّصوف حيث نهج سلوك الزّهد و الاعتزال حتى نال مرتبة الجذب وأصبح يدعى المجذوب&lt;br /&gt;كان يمضي وقتا طويلا في الاعتكاف والخلوة متنقلا بين عين ورقة ، عسلة ومسيف ، كان يدعو النّاس إلى التآخي والمحبة في الله ومحذرا إياهم من غرور الدنيا الفانية . لقد كانت أخلاقه وخصاله مدرسة وسبيلا ، وهو ما أكسبه الاحترام والوقار، فكان يرجع إليه النّاس فيما اختلفوا فيه ، فكان منهجه إصلاح الدنيا بالدين .&lt;br /&gt;استطاع الصالحون أي أولياء الله أن يجمعوا حولهم عددا هائلا من التلاميذ والمريدين والمحبين من أمصار مختلفة تنتمي إلى سلطة مركزية متباعدة ، وهذا بفضل قوتهم في القيام بالوساطة من خلال كراماتهم المبهرة أو ما يعبر عنه بالبركة بالنظر إلى النجاح والرفعة التي وصلوا إليها ، نستطيع أن نرجح أنّهم قد تجاوبوا مع حاجة حقيقية ، كانت تطمح إليها القبائل التي التفت حول الصالحين بحثا عن التحرير والإنعتاق .&lt;br /&gt;تمكن رجال القداسة من تصفية بؤر التوتر والعنف ، مما أدى إلى توحيد القبائل التي كانت مستقلة وغالبا ما تنزع إلى الصّدام الدموي فيما بينها ، لهذا نعتقد بأن فهم الدور الهام الذي كان يقوم به رجال القداسة وفهم الأسباب الكاملة في سلطاتهم الحقيقية ، يجب أن ينطلق من فهم مكانتهم كوسطاء في إصلاح ذات البين ، في هذا السياق نسعى إلى إعادة تركيب موقع الشيخ أحمد المجذوب .&lt;br /&gt;من خلال المناقب نستطيع تصنيف هذا الولي الصالح ، في ذات الوقت ، زاهدا صوفيا و صاحب كرامات . فمفهوم " مجذوب " يعني المتصوف بامتياز، يتحدث الباحث رشيق في كتابه " القداسة المضادة لمثالية المجذوب " عن وجود تمة خلط بين صورة المجذوب وصورة المجنون ، فالمجذوب يقتضي أن ننظر إليه على أنّه " المنور " صاحب الرؤيا الثاقبة .&lt;br /&gt;كان الشيخ أحمد المجذوب على عكس أبيه و جده ، لم يكن له تلامذة أي لم يؤسس مركزا للتعليم ، كما أنّه لم يقحم نفسه في مسائل الصّراع السّياسي ، كان يخرج من خلوته التعبدية في أحايين نادرة ، كان يرتدي ألبسة متواضعة ويركب حمارا .&lt;br /&gt;تخبرنا المناقب عن كراماته وعن قدراته الإيمانية ، فالدكتور بن نعوم يصف لنا خاصية هذا الولي الصالح مقارنة بأسلافه بقوله : " لم يكن مبعدا كما حدث للآخرين ، إنه الأول الذي قام بفعل الإبعاد (....) ليس لقائد أو لأي شخص ، إنّما لقبيلة كبيرة يتعلق الأمر بـ بني عامر لتحرير قطاع شاسع منهم " .&lt;br /&gt;ما يهمنا هنا هو التّركيز على القدرات الكراماتية لهذا الولي الصالح الذي يعتبر نموذجا من حيث أنّ خاصيته تتجاوز حقائق الفضاء ، يقال عن حماره بأنّه روحاني ، يتنقل به بسرعة .&lt;br /&gt;لم يكن لبني عامر أيّ اعتراض أو مقاومة لفعل التهجير ، وهو ما يدل على القدرة والسطوة الروحانيتين للشيخ أحمد المجذوب ، وتلك الهجرة الاضطرارية ،والتي استوعبت على أنّها بركة ، لأن المنطق يقتضي أن تبقى قبيلة بني عامر ملتفة حول قائدها ، في حال براءته . من جهة أخرى فإنّ تدخل الشيخ أحمد المجذوب جاء لإقرار العدالة ، فالمعنى الذي تحمله هذه القصة يتعلق بإعادة الاعتبار لإمرأة .&lt;br /&gt;هذا التحليل السريع يمنحنا عرض حال حول وظيفة رجل الكرامات ، المتصوف أحمد المجذوب ، فهو يجمع ما بين البساطة والهيبة ، وهو كذلك الجد الأكبر لقبيلة منحها اسمه : " المــــجاذبــة" . لقد سعى ابنه التومي إلى تأسيس زاوية تحمل اسم والده ، تعنى بتعليم القرآن الكريم ، وتستقبل الزوار وتأوي عابري السبيل ، وكان هذا الإطار الأمثل الذي لازال ينبض بالحياة من خلال إصرار الأحفاد على الحفاظ على موروثه ذي القيم الدينية ، الاجتماعية والثقافية ، في منطقة تعتبر بوابة الجنوب الغربي الجزائري ، ومن أهم المعابر التي تربط الصحراء بالتّل . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-5174651017040007276?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/5174651017040007276/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/07/blog-post_27.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/5174651017040007276'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/5174651017040007276'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/07/blog-post_27.html' title='الشيخ أحمد المجذوب ، رائد التصوف الخلواتي في الجنوب الوهراني'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TE9PkTQBapI/AAAAAAAACzE/Dw3HCbjaZ_A/s72-c/unt+(2).jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-4292808262917444209</id><published>2010-07-24T15:15:00.007+01:00</published><updated>2010-07-24T15:55:57.679+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فضاء سيدي بوجمعة مكان للوجدان و التراث الثقافي الجمعي'/><title type='text'>فضاء سيدي بوجمعة مكان للوجدان و التراث الثقافي الجمعي</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;بقلم الأستاذ:&lt;/span&gt; علي نابتي أستاذ جامعي مختص في علم النفس الاجتماعي.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5497482962811953874" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 215px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TEr7oLUrItI/AAAAAAAACyc/XwgAxv13i-4/s320/000.jpg" border="0" /&gt;تستعرض هذه الورقة البحثية التعريف بفضاء تراثي يجمع ما بين الوجدان الديني و التراث الاجتماعي،تتمظهر استقطابيته من خلال ارتباط الناس و بخاصة النساء مع ولي صالح يسمى سيدي بوجمعة حيث تحملت نسوة في مدينة العين الصفراء على عواتقهن مسؤولية استمرار الحياة الطقسية في هذا الفضاء التراثي العابر و المخترق لأزمنة التقانة و التحديث،و المتحدي للخطابات الدينية اللاغية لعلا قة الانسان الجزائري مع الزمان و الأمكنة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أ - مدينة العين الصفراء والفضاءات المقدسة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تجمع معظم المصادر التي تناولت تاريخ قصر العين الصفراء، على أن تأسيسه يعود إلى سنة 1580 م (987 هـ)، حيث قدر الباحثون عمره العمراني بستة قرون خلت. لقد عرفت المنطقة هجرات بشرية متتالية من الجيتول، السكان الأوائل، ثم عرب بني عامر خلال القرن الثالث عشر الميلادي. يقع قصر العين الصفراء (عين الصافية) على أعالي الضفة اليمنى لواد صفرا، تم تشييده أسفل الكثبان الرملية عند ملتقى وادي البريج ووادي الميلح، في صلب جبال القصور على مرتفع ( 1070 م ) بين جبل مكثر (2062م) جنوبا، وجبل عيسى ( 2236 م ) في الشمال الشرقي، أما على الشمال الغربي فيقع جبلا : مرغاد ( 2135 م )، الحيرش (1686م)، أما على شماله الشرقي فيوجد جبل بني سمير(1800م).(1)&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- فضاءات الأولياء في مدينة العين الصفراء :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;توصلنا من خلال زياراتنا الميدانية التي استهدفنا بها التعرف على تشكيلة الفضاء المقدس لمدينة العين الصفراء إلى مايلي :&lt;br /&gt;توجد داخل النسيج العمراني للقصر، قبة مقام سيدي عبد القادر الجيلالي، قبة مقام سيدي أبي الدخيل، وقبة سيدي بن السهلي، بالإضافة إلى قبر لالة كلثومة زوجة سيدي أحمد المجذوب. في الناحية الشرقية للقصر توجد قبة سيدي عبد الله، أما خارج القصر بإتجاه الغرب على الطريق المؤدية إلى قصر الصفيصيفة نجد قبة ضريح الولي سيدي بوجمعة.&lt;br /&gt;في شرق وسط المدينة (القرية الكولونيالية سابقا) توجد قبة مقام زاوية سيدي بلال، وفي نفس الحي توجد كذلك دار الزاوية الطيبية.&lt;br /&gt;لاحظنا أن القباب المنتشرة على أعالي الضفة اليمنى لواد صفرا، تعرف توافدا للزوار حيث أن الغالبية العظمى منهم هي من النساء، وهو ما يدعم مسعانا الدراسي، لفهم تفاصيل وخلفيات هذه الظاهرة الاجتماعية، في وسط نسوي لا يزال في منأى عن إهتمامات البحث العلمي.&lt;br /&gt;إن الحصيلة الإخبارية التي توصلنا إلى رصدها ميدانيا، فيما يتعلق بالممارسات الطقسية في قباب أولياء منطقة العين الصفراء، نستطيع أن نقول بشأنها، أن عصبها الرئيس في مجمل التفاعلات، يعتمد بالدرجة الأولى على الاتصال بنوعيه اللفظي وغير اللفظي، وبخاصة في الممارسات الطقسية الفردية.&lt;br /&gt;إن ما يميز الفضاء المقدس لمدينة العين الصفراء، هو عراقته وتأثره بأحداث تاريخية مرت بها المنطقة، أدت إلى حدوث تفاعلات اجتماعية، ساهمت في صهر التشكيلة الإثنية بمختلف أعراقها ومشاربها (أمازيغ، عرب، سودانيون) حيث كان للدين الإسلامي بالغ الأثر في الحفاظ على حالة الاستقرار والتناغم والتعايش السلمي بينهم.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ب – من هو سيدي بوجمعة ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عندما هبطنا إلى الميدان بهدف السؤال عن هوية سيدي بوجمعة، إعتقدنا بأن الإجابة على هذا السؤال ستكون كافية ووافية ، غير أن لسان الحال حوّل سؤالنا إلى لغز محيّر.&lt;br /&gt;منذ ما قبل مطلع القرن العشرين ، كانت ظاهرة زيارة ضريح سيدي بوجمعة متواجدة ، حيث أننا تمكنا من معرفة ماضويتها، من خلال إطلاعنا على بعض الملاحظات و المعلومات التي جمعتها الكاتبة الصحفية "إزابيل إيبرهاردت "عن الفضاء المقدس لمدينة العين الصفراء ، تذكر في مقالة بعنوان "عودة " القباب البيضاء المحيطة بالقصر العتيق ، و الصامدة على مر القرون : "سيدي بوتخيل عمدة العين الصفراء ، سيدي عبد القادر الجيلاني أمير أولياء الإسلام ، سيدي سهلي حامي رعاة الإبل و البدو".(2)&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5497482972326249906" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 203px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TEr7ouxDxbI/AAAAAAAACyk/vz2KLd8ts9Q/s320/00.JPG" border="0" /&gt;وصفت الكاتبة الصحفية تجانس الأشكال الهندسية للقباب المتواجدة في العين الصفراء ، كما تطرقت إلى حرص سكان المدينة ، بخاصة النساء المسنات ، على زيارة أضرحة الأولياء ، نكتشف هذه المعطيات التي استعملت الكاتبة في جمعها تقنية المشاركة المباشرة، و هو ما نقرأه في مقالة بعنوان" سيدي بوتخيل " : "يدخل الزوار إلى القبة ، يقبلون الأسترة والسبحات ، ثم يجلسون على الأرض في اتجاه القبر ، باسطين أيديهم أمام أعينهم وكأنهم يقرأون في كتاب بصوت منخفض و في خشوع عميق، يدعون الله طالبين و متوسلين التدخل الكرامي للولي ؛ و قبل مغادرتهم يسلمون لحارس القبة عطايا متواضعة ...." (3)&lt;br /&gt;تطلعنا الكاتبة "ايزابيل " عن وجود قبة سيدي بوجمعة عندما كانت في طريقها إلى قصر الصفيصيفة (60 كلم غرب العين الصفراء). نقرأ في مقالة بعنوان "موت إسلامي ": (...) قبة سيدي بوجمعة الصغيرة المنتصبة على طريق بن يعو و الصفيصيفة "، لقد توقفت واقتربت من القبة ونقلت لنا هذا المشهد: "يقف عرب حول القبة ، إنهم زوار ، جاؤوا من بعيد طلبا لحماية الولي الكبير. لقد تجمعوا منذ طلوع&lt;br /&gt;النهار ، صلوا مطولا ، بحركات جميلة رخيمة من الشعيرة الإسلامية، تجعل المتواضعين عظاما " (جمع عظيم) ؛ تخبرنا الكاتبة بأن هؤلاء الزوار من البدو : "خلف السور الصغير المحيط بالقبة، نسوة يتبادلن أطراف الحديث و هن متحلقات حول نار قد خبى جمرها ، بدويات جئن مع رجال من قبيلتهن ، إنهن متسترات و بالكاد يظهرن وجوههن".(4)&lt;br /&gt;في ذات المقالة تحدثت" إيزابيل " عن مقبرة سيدي بوجمعة المقابلة لقبة الولي ،واصفة طقوس دفن ميت بالملاحظة. في غياب دراسة سابقة تناولت فضاء الأولياء في مدينة العين الصفراء وظاهرة التردد على أضرحتهم ، لم نتمكن سوى من العثور على مقالات "إيزابيل ايبرهاردت" فيما يتعلق بالنصوص التي تناولت فيها البيئة الاجتماعية والدينية الثقافية لمدينة العين الصفراء خلال بداية القرن العشرين ، "فنص إيزابيل ، نص وثيقة ، إنه ورقة إنثروبولوجية لا نملك غيرها إلا تلك المصادر الشفوية غير الموثقة (...) يهمنا النص في حد ذاته و الذي يمدنا بمجموعة من المعارف ...".&lt;br /&gt;اقتربنا من السيد (ع، ي ) من مواليد 1915 ، و هو أكبر أفراد العائلة التي تشرف على قبة ضريح سيدي بوجمعة، فلم نتمكن من طرح أسئلة المقابلة عليه نظرا لضعف سمعه ، و لكن من حسن الحظ أننا تمكنا من إجرائها مع السيد ( ع، ق) من مواليد 1929 ، حيث حرصنا على توفير الأجواء المريحة له كما قمنا بتكرار نفس اللقاءات على فترات متباعدة ، للحصول على أكبر قدر من المعلومات وتأكيدها من جديد ، وهو ذات الأسلوب الذي اتبعناه مع السيدة (ز، ع) من مواليد 1948 ،وهي التي تشرف حاليا على قبة سيدي بوجمعة.&lt;br /&gt;أفصح السيد (ق) بصريح العبارة أن عائلته تجهل أصول الولي سيدي بوجمعة، والموطن الذي جاء منه قاصدا العين الصفراء ، و لا الفترة الزمانية التي جاء فيها إلى البلدة ، كما أنهم لا يملكون أية معلومات تخص حالته الزواجية و إن كان قد خلّف أبناءا (6)&lt;br /&gt;لم نجد عند عائلة "ع" المشرفة على استقبال زوار الولي سيدي بوجمعة ، أدنى البيانات حول الانتماء الطرقي الصوفي لهذا الولي ، و ما إذا كان قد ترك أثارا مكتوبة أو حتى شفوية ، أو له تلامذة، كما لم نجد عند الناطقيّن الرسميين إجابات تخص الرصيد الكرامي لسيدى بوجمعة ، لقد توارى هذا الولي أمام المعلومات التي تتعلق بجدهم المعاصر والمرافق لشخصية سيدي بوجمعة.&lt;br /&gt;الراجح أن الولي سيدي بوجمعة، قد عاش خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي ، وقام جد عائلة (ع) ببناء قبة على ضريحه ، وأوصى أبناءه بدفنه إلى جوار الولي ، بناءا على رؤيا رآها في نومه&lt;br /&gt;خاطبه خلالها الولي قائلا :" كَبَّرْ الشَّايَرْ باش يَرْفَدْني و يَرَفْدَك" ؛ هذه الرؤيا المتواترة تبرر بها العائلة وجود قبر جدهم إلى جوار ضريح سيدي بوجمعة ، و أكثر من هذا، فهي مشفوعة برواية مفادها أن جدهم قد أخطر باشا آغا قصر تيوت المدعو سي مولاي (عُيّن من طرف سلطات الاحتلال الفرنسي من عام 1897 إلى غاية موته في :12/11/1930) ، مخاطبا إياه قائلا : " موتي تكون نهار الأحد ..."، فهمنا ضمنيا أن دفنه داخل قبة ضريح سيدي بوجمعة ، تمت بمباركة حاكم محلي كان يصول و يجول.&lt;br /&gt;أمام هذا الفراغ الهوياتي لشخصية الولي ، مركز استقطاب نساء المنطقة و حالة دراستنا ، وجدنا أنفسنا بصدد جمع معلومات ، توصف بالشحيحة ، حول رفيقه السيد جلول بلهاشمي ، لقد قال عنه حفيده و حفيدته : " بأنه كان إنسانا بوهالي ، ميالا إلى الاعتزال ، يتفوه من حين إلى آخر بجمل مختصرة، تحمل معان ودلالات من وحي الحكمة" لقد ساقا لنا بعضا منها ،كقوله :" يا رَايْهُم يارَايْهُم " ، "دير النية ورْقُدْ في الثْنية"، وعندما كان يسمع صوت القطار ، كان يقول : "الحق الحق".&lt;br /&gt;الجديد في تصريحات السيد (ق) ، هو اتصال نفر من الرجال حوالي سنة 1974، قادمين من قرية تقع نواحي ولاية عين تموشنت ، جاؤوا للاستفسار عن نسب و هوية سيدي بوجمعة ، للتأكد من مدى صحة مطابقته مع حلقة نسبية تحمل إسم بوجمعة في شجرة النسب التي كانت بحوزتهم ، مند ذلك الحين لم يعاودوا الاتصال مجددا؛ فهمنا عدم وجود وجه للمطابقة ، بعد جهودنا المضنية ، التي توزعت بين التنقيب في الأعمال و الدراسات التي قام بها الفرنسيون أو تلك التي تناول فيها الباحثون المعاصرون، موضوع الطرق الدينية و الأولياء في الجنوب الغربي الجزائري ، توصلنا في الأخير إلى معلومة مقتضبة حول شخصية الولي سيدي بوجمعة، في منوغرافيا دائرة العين الصفراء لسنة 1949، كما يلي : "نشاهد بمغرار الفوقاني قبتين (02) في شكل عمراني رديء. إحداهما خاصة بسيدي عبد القادر الجلالي، أما الأخرى فتحمل اسم سيدي راشد (...). جاء سيدي راشد من قورارة رفقة إخوانه الستة، أولياء كبار مثله. لقد وافته المنية بمغرار الفوقانى ودفن فيها. فيما تتوزع قباب إخوته على نقاط مختلفة : سيدي معمر بالصفيصيفة ، سيدي بوجمعة بالعين الصفراء ، سيدي عبد الله بإيش ، سيدي مولاي مكتوبة بدرمل ، سيدي عيسى بقصر بني ونيف , سيدي مومن في جبل بشار"(7).&lt;br /&gt;تخبرنا منوغرافيا دائرة العين الصفراء لسنة 1949 :" بأن سكان مغرار الفوقانى ينتمون إلى طريقتين دينيتين : أولاد لحسن لسيدي عبد القادر/ أما أولاد عيسى لمولاي الطيب "(8).&lt;br /&gt;نلاحظ أن الفقرة الواردة عاليه ، لم تعطينا إجابة مدققة وأكثر عمقا حول شخصية سيدي بوجمعة&lt;br /&gt;إذن في ظل عدم توفر معلومات واضحة و موثوقة ، نستطيع تصنيف شخصية هذا الولي في خانة الأولياء المجهولين.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ج - سيدي بوجمعة والعائلة المشرفة على قبة ضريحه :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أكد لنا كل من السيد (ق) و السيدة (ز) بوابة الضريح ، عن عدم وجود أية علاقة قرابة&lt;br /&gt;أو علاقة مصاهرة، بين الولي سيدي بوجمعة وعائلتهم ،كما أنهما عجزا عن إعطائنا إيضاحات، حول السياق الذي تم فيه تولي العائلة مهمة الإشراف على قبة ضريحه. حسب محدثينا، فإن عائلتهم تنحدر قبليا من فرقة تسمى " أولاد العربي " ، قادمة من الساقية الحمراء. وبعد وفاة جدهم، تولى ابنه (م) مسؤولية تسيير شؤون قبة ضريح سيدي بوجمعة ، من استقبال للزوار ، واستلام للعطايا والهبات&lt;br /&gt;أو مايعرف بـ: "الزيارة " ، بعد وفاته حوالي عام 1943 ، تولت السيدة (ف،ب) والدة السيد (ق) مقاليد الإشراف على قبة الولي إلى غاية وفاتها سنة 1973 حيث خلفتها السيدة ( ز،ع) إحدى الحفيدات ، والتي لازالت تتولى هذه المهمة إلى يومنا هذا.&lt;br /&gt;دائما حسب إجابات محدثينا ، وحسب تصريحات بعض الإخباريين من كبار السن ، فإن أبرز الأوفياء من الزوار الملازمين على زيارة ضريح سيدي بوجمعة، هم من البدو الرحل ، خاصة&lt;br /&gt;من قبيلتي : العمور المنتشرة على مراعي منطقة عين الصفراء ، و حميان المنتشرة على مراعي منطقة المشرية .&lt;br /&gt;إن هذا الإقبال الذي استمر ، ولا يزال منذ ما يزيد عن قرن من الزمن ، إلتزم خلاله الزوار الأوفياء بالمظاهر الطقسية المرتبطة بالمقدس ، بدءا بالآداءات والممارسات التي كانوا يؤدونها بجدية وصرامة ، إلى العطاءات التي كانت تبذل بسخاء منقطع النظير ، خاصة من لدن أهل البوادي في سنوات الغيث والخير .&lt;br /&gt;لقد لخصت بوابة قبة سيدي بوجمعة ، تلك الفترة التي ساد فيها المقدس ، في قيمتين هما : النية والحياء (الحشمة). نعتقد أن المعلومة الواردة في منوغرافيا دائرة العين الصفراء لسنة 1949 ، بخصوص مجيء سيدي بوجمعة مع إخوته إلى المنطقة من إقليم قورارة ، تجانب الصحة و الصواب، على اعتبار أن القبيلتين السالفتي الذكر، كانتا تشدان الرحال إلى إقليم توات_قورارة ، قصد إجراء مبادلات تجارية&lt;br /&gt;وما نتج عنه من تأثر العمور وحميان بالطرق الدينية التي كانت منتشرة في الجنوب الغربي ، وبخاصة الطريقة الطيبية، والطريقة الكرزازية، والطريقة الزيانية، الأكثر انتشارا في أوساط القبائل العربية البدوية.&lt;br /&gt;يتفق السيد (ق) والسيدة (ز) بوابة القبة، على أن مجريات التردد على فضاء سيدي بوجمعة قد عرفت تغيّرات عميقة بالمقارنة مع السنوات الماضية؛ فبالأمس كانت النساء في الغالب ، يحضرن إلى القبة برفقة الرجال ، أو يقصدن الولي في مجموعات نادرا ما يكون ضمنها صغيرات السن، وكان لباسهن المشهور "الحايك"، حيث أن المرأة لا ترسم مسارها نحو قبة سيدي بوجمعة إلا من خلال "العوينة "، و هي عبارة عن ثقب تشكله بكلتا يديها، أما المحظوظات منهن في وضوح الرؤية ، تلك اللواتي يضعن " العجار" أي النقاب.&lt;br /&gt;كان مكوث النساء بفضاء سيدي بوجمعة ، متوقف على انتظار الدور لأداء الزيارة&lt;br /&gt;أو لحضور إحتفائية "الحضرة " النسوية؛ فالمكوث كانت تستفيد منه النساء في الأعياد والمناسبات الدينية، فإن حدث تسجيل مكوث لبعضهن عقب أداء طقوس الزيارة، فلا يدوم ذلك طويلا.&lt;br /&gt;تحدث الناطقان الرسميان للعائلة المشرفة على قبة سيدي بوجمعة عن قيم : الاحترام ، الوفاء ، الحياء التضامن الاجتماعي ، التي كانت سائدة في التفاعلات الاجتماعية، حيث كان فضاء سيدى بوجمعة مسرحا لها ، من خلال توظيف الإكرام (الإطعام ) لإشاعة المحبة و التآخي والأمان، وهي خصال أخلاقية لازالت تسري في العلاقات الاجتماعية للمعيش اليومي لسكان العين الصفراء.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;د- قبة ضريح سيدي بوجمعة ، الموقع والأهمية :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تقع قبة ضريح سيدي بوجمعة على إمتداد الضاحية الغربية لإقليم قصر سيدي بودخيل، تعلو وهدة تتوسد كثيبا رمليا ، وتتوسط مجرى وادي البريج ووادي المويلح.&lt;br /&gt;لاحظنا إثر ترددنا الميداني على فضاء سيدي بوجمعة، تردي حالة المسالك المؤدية لقبته، حيث وقفنا على الحطام الذي طال ربط جسر وادي البريج من الضفتين، فهو يشكل همزة وصل بين قصر سيدي بودخيل وحي سيدي بوجمعة، وحي أمزي (بومريفق –سابقا-) ، أما الثاني فيعلو وادي المويلح ليربط حي أمزي بحي سيدي بوجمعة. عاينا الصعوبات التي يكابدها المارة، خاصة من النساء و الأطفال وسط ركام من الحجارة و الطين، من مخلفات الفيضان الذي اجتاح العين الصفراء في منتصف شهر أكتوبر من سنة 2007.&lt;br /&gt;يستمد فضاء سيدي بوجمعة أهميته، من حيث كونه مقصدا لأعداد هائلة و مستمرة من أفراد المجتمع، و بخاصة العنصر النسوي، وهو ما دفع بنا إلى اختيار هذا المكان لدراسة الظاهرة الاتصالية فيه وما ينجر عنها من تفاعلات اجتماعية تخفي وراءها ظواهر متعددة تتخطى سقف الاتصالات ذات الصبغة المقدسة.&lt;br /&gt;يرى الباحث خ. بن عمارة، أحد المهتمين بتاريخ التصوف في منطقة الجنوب الغربي، بأن موقع قبة ضريح سيدي بوجمعة، لا يستمد أهميته فقط من وجود قبة ضريح الولي، فالمكان به كذلك ثاني أعرق مقبرة للمسلمين ، تضم قبورها أجيالا تخطت عتبة القرن ، زد على ذلك ، أن المقبرة لا تزال مفتوحة لإستقبال الموتى، إذن الأحياء مرتبطون بها، وهو ما يجعل الاتصال الشعبي فعلا دائما ومتواصلا مع هذا المكان. أما المعطى الثاني، حسب نفس الباحث، يتمثل في إقبال بعض المرضى بداء المفاصل على العلاج "بالردم خلال فصل الصيف في رمال الكثيب، المتاخم لقبة سيدي بوجمعة".&lt;br /&gt;يوجد مرقد الولي سيدي بوجمعة خلف مساكن العائلة المشرفة على قبته، تحيط به البساتين و تقابله أرضا شاسعة، يتكون المبنى من فناء، أرضيته مغطاة بالإسمنت ، على اليسار يوجد كنيف، وحجرة مطبخ أما على اليمين فتوجد حجرة مجاورة لقبة الضريح.&lt;br /&gt;القبة مربعة الشكل، لونها أخضر، بابها من حديد، عند دخولك مباشرة إليها يقابلك ضريح سيدي بوجمعة، يعلوه تابوت من خشب، مكسو بستار من كتان لونه أخضر باهت، على يمينه نجد قبر صاحبه جلول بلهاشمي، جد عائلة (ع). أول رسالة لونية يلاحظها الزائر، هي " الأبيض " و "الأخضر"&lt;br /&gt;فالأول -حسب تأويل البوابة- يدل على السلام ، أما الثاني فيدل على الحياة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-4292808262917444209?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/4292808262917444209/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4292808262917444209'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4292808262917444209'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='فضاء سيدي بوجمعة مكان للوجدان و التراث الثقافي الجمعي'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TEr7oLUrItI/AAAAAAAACyc/XwgAxv13i-4/s72-c/000.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-94674687873551593</id><published>2010-07-22T15:44:00.001+01:00</published><updated>2010-07-24T15:54:45.138+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحضرة النسوية ، تراث فني من عمق الذاكرة الشعبية'/><title type='text'>الحضرة النسوية ، تراث فني من عمق الذاكرة الشعبية</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TEr-jv7XfGI/AAAAAAAACys/cbUEtplbaD0/s1600/00.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5497486185273457762" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 241px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TEr-jv7XfGI/AAAAAAAACys/cbUEtplbaD0/s320/00.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بقلم الاستاذ: علي نابتي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يعتبر نشاط الحضرة من أبرز الطقوس الدينية الثقافية الاجتماعية، التي اعتادت الأوساط الصوفية تنظيمها بشكل جماعي ، حيث تدخل طقوسها في صلب خصائص و مبادئ كل طريقة دينية . فهي عبارة عن احتفال صوفي، يُنظم كل أسبوع أو شهر، قد يتزامن موعده مع المناسبات الدينية وإحياء الوعدات من لدن أتباع ولي معين ، حيث يلتقون في مقر زاويتهم أو في منزل أحد الأوفياء ، يتلون أذكار و أوراد الطريقة و ينشدون الأشعار الصوفية و الرموز الصوفية؛ والتي تكون عادة من تأليف الولي، مؤسس الطريقة. ويصبح هدف المريدين من جميع تلك التفاعلات هو التقرب من حضرة الله باتباع مبادئ السلوك الصوفي والاقتداء بأخلاق الولي، فتكون الحضرة عبارة عن غسل نفسي من أوساخ باطن الإثم، يحرص الأوفياء على ممارسة طقوسها دوريا.&lt;br /&gt;تأتي الحضرة التي ينظمها النساء في رحاب قباب أضرحة و مقامات الأولياء ، بوصفها احتفالا صوفيا يستمد شرعيته واستمراريته من مباركة الأوساط الطرقية الصوفية الإسلامية، وهو مجال ديني ثقافي اجتماعي، يستفيد منه النساء، وبخاصة الأميات الماكثات في البيوت ، يمكن تصنيفه كمظهر أو مستوى يعبر فيه النساء عن مشاعرهن الجمعية بالمديح الديني الصوفي و أداء رقصت الجذب على إيقاع " آلة البندير " و الزغاريد وسط دخان " البخور" المعطر.&lt;br /&gt;وحتى يتسنى لنا فهم البناء السوسيولوجي للاتصال في تنظيم الحضرة النسوية بفضاء قبة سيدي بوجمعة، سنحاول إجراء اقتراب من بعض النماذج المثالية في صياغة تحديد لخصائص سلوك وهوية مجتمع الدراسة، في إحدى أهم لحظاته التفاعلية والانفعالية، من خلال ما لاحظناه فعلا من أنماط السلوك، لنكتشف سيرورة الاتصال ومختلف أشكاله؛ وكيف يتبلور في خضمها التفاعل الاجتماعي، المنتج لتلك الحمولة الرمزية الثقافية للحضرة .&lt;br /&gt;و من مسلمات هذه الدراسة، أن النساء اللائي يترددن على الفضاء المقدس سيدي بوجمعة ، ينتمين إلى جماعات أولية قد ساهمت، بما لا يدع مجالا للشك ، في صياغة قيمهن و تحديد سلوكهن فيما يتعلق بزيارة الأولياء، أو ما يعبر عنه كذلك بالإسلام الشعبي؛ فالنظرة السوسيولوجية،كما خلُص إليه الباحث "روبرت ميرتون" ، تضع في الحسبان أثر الجماعة الأولية التي تساهم في صياغة قيم الفرد و تحديد سلوكه. لقد لاحظنا خلال الدراسة الميدانية ميل كل إمرأة إلى تبني جماعة الحضرة النسوية، كمصدر للتوجيه ، وهو ما يحيل على وجود روابط اجتماعية ، تتكامل داخل نشاط الحضرة ، فتُؤدي كل امرأة دورها كمرسلة باعتبارها جزءا من بناء نسق الاتصال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أ- الخصائص المورفولوجية لنشاط الحضرة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يبدأ الإعداد لنشاط الحضرة ، بالتفاعل مع المناسبات الدينية ( عيد الفطر ، المولد النبوي عاشراء ... اِلخ) ، أو كفقرة من فقرات الاِحتفاء بوعدة سيدي بوجمعة ،فهي تمثل احتفالا صوفيا نسائيا ,يعبرن خلاله عن تفاعلاتهن الرمزية واِنفعالاتهن الشخصية ، كعربون مساهمة دلالية في عملية الوفاء وتجديد التعاقد مع الولي . قد يكون الداعي كذلك إِلى تنظيم الحضرة النسوية وفاء إِحدى النساء بنذر قطعته على نفسها ، أويرتبط بالإستجابة إِلى رؤيا في المنام، في هاتين الحالتين قد يكتفي المعنيات بتنظيم الحضرة على مستوى منازلهن.&lt;br /&gt;تتضح مكانة "البوابة " عند إعداد الحضرة، كمستقبلة للأخبار والمعلومات , لتتحول إِلى مصدر موثوق ومأذون , حيث تُؤدي دورها كمرسلة. لاحظنا بأن وصول النساء إلى تقوية شبكة الاتصالات، يرجع إِلى المواظبة على زيارة قبة سيدي بوجمعة ، حيث دأبت العادة على تشكيل هيكل غير رسمي، يتكون من مكتب تنظيم يتألف من ست نساء تعود إِليهن مهمة الإشراف على التحضير للحضرة، فيما تبقى وظيفة التنسيق العام من أداء البوابة (الوكيلة).&lt;br /&gt;نعاود التذكير بموضوع الاتصال، كما عرفه "هال– E.T. Hall " : " بأنه الوسائل التي بمقتضاها ينكشف لنا معنى ما يقوم به البشر " ، فمن هذا المنطلق سنعرض لكيفية بناء الاتصال في تحضير وممارسة نشاط الحضرة بوصفها منظومة اِجتماعية ثقافية، تحتوي على عناصر أخرى إلى ِجانب مرسل ومستقبل.&lt;br /&gt;تلتقي العضوات المكلفات بإعداد الحضرة في منزل السيدة (ز) ،حيث يتم التخطيط لشبكة الإتصالات مع النساء الوفيات للإستجابة بتضامنهن الآلي ,كما سماه "دوركايم "، فمن هذه المرحلة الأولى يتحدد "المدى " الذي يعكس الدرجة التي يتأثر بها سلوك المشاركات و الأشكال التي تتخذها ومدى تفاعل مضامينها من خلال فرص التقارب بين عضوات الحضرة و فرص اِندماجهن فيها .&lt;br /&gt;قالت لنا بوابة قبة سيدي بوجمعة : "كنا في الماضي ، نجد مشقة في الاِتصال بالعضوات المشاركات في الحضرة ، حيث أن عملية الإتصال كانت تتطلب لقاء المعنيات شخصيا، ليحرصن على تقديم مساهمتهن النقدية والعينة ( دقيق, سكر، شاي , خضر ...) أما اليوم فبفضل الهواتف الخلوية، أصبحت مساعي التحضير والتنسيق والإعلام والإتصال تتم بدون مشقة...". تتضح الإفادة من خدمات الهاتف الخلوي بوصفه وسيلة تكنولوجية عصرية في وسط تقليدي نسوي، من مظاهر التفاعل مع التحديث وفقا لشروطهن الخاصة؛ فوقوفنا على عينات من المكالمات الهاتفية أجرتها و استقبلتها السيدة (ز) بمناسبة التحضير لنشاط الحضرة، جعلنا نتأكد عمليا من أن الإتصال يفضي إِلى وحدة الشعور ووحدة التفكير ، لقد لمسنا من الإتصال الشخصي الذي أجرته أمامنا السيدة (ز) أو بعض مساعداتها ، بأن العلاقات التي تربط هؤلاء النساء تطبعها مظاهر الإتفاق والرغبة في إِنجاح إحتفال الحضرة، ليس بتبادل الرسائل فحسب، بل وبترجمة القول إلى عمل ، إِنها ترجمة فورية للأحاسيس، والعواطف، والدوافع و الحاجات بكلمات معينة تعكس اِعتقادهن في صحة ما يقمن به. نسوق بعض النماذج كما ما يلي :" ها عندك نتكل عليك"-" كُني هانيى حببتي " - " أنا نْدبَر راسي "-" خُصْهم يحضروا "- "يْليق كلشي يْكُون واجد " - "اِنشاء الله ما يكون غير لخير "-" مسلمين مكتفين لسيدي بوجمعة "-"ها عندك خبري جاراتك " –" الله ينفعنا بهذا الخير "- " الله يجعلها صداقة مقبولة ".&lt;br /&gt;نستشف من معاني هذه الجمل وجود نسق من المعتقدات، يعطي دلالة للأشياء المنتجة و التي تبدو قيمة اجتماعية ، من خلال الحمولة الرمزية التي تتفاعل في فضاء سيدي بوجمعة ، فاللغة هنا ليست وصفية فحسب ، بل هي أدائية ، وظيفتها الحقيقية إنجازية من حيث أن القول هو الفعل .&lt;br /&gt;يشرع العضوات المشاركات في إيداع مساهماتهن على مستوى المطبخ الملحق بقبة سيدي بوجمعة، منذ يوم الخميس الذي يسبق الموعد المحدد لإنطلاق الحضرة ، صباح يوم الجمعة ، لاحظنا ثمة مسايرة و انصياع، لأساليب معينة في شكل مجموعة من المعايير، هي بمثابة الإطار المرجعي الذي يساعد جماعة النساء على اختيار الاستجابة، بما تحتويه من مؤثرات مستمدة من الوفاء و الخضوع للولي (مستضيف الحضرة ) ، وهي من الدلائل و المحددات التي تعكس التضامن الأنثوي و التلاحم الآلي لهؤلاء النسوة، مما جعلنا نسجل ميل هذه الجماعة الأنثوية نحو إحداث تجانس بين عضواتها نظرا لألفة تلك المثيرات و وضوح معالمها من جهة ، ولتبني الجماعة كمرجع من جهة ثانية ، وهو ما دفع بهن إلى قبول و تداول مختلف الأداءات، مما تمخض عنه، تسهيلا في الاتصالات الاجتماعية وما أعقبها من تفاعلات.&lt;br /&gt;لقد بدا واضحا أن "المدى"، الذي بلغت مقداره كل إمرأة في العلاقات التي تربطها مع غيرها من النساء المهمات بالنسبة لها في جماعة الحضرة النسوية ، إنما تعكسه عوامل إلتزامها بالمعايير الاجتماعية المرتبطة بهذا الفضاء المقدس والتي يأتي في مقدمتها اقتناع النساء بدلائلها و اتفاقهن حولها، و ثقتهن في بعضهن البعض ، فهذا العامل قد رسخته عضوية كل منهن و شعورهن بالانتماء إلى ثقافته الخاصة و حرصهن على علاقتهن مع باقي عضوات الجماعة ، فهذا يعتبر بمثابة عامل هام من عوامل الإلتزام بمعايير الجماعة، دونما الحرص على بلوغ الوضوح المعرفي.&lt;br /&gt;لاحظنا فيما يتعلق " بالكثافة " في الشبكة الاجتماعية للحضرة ، بأنها قوية و مندمجة ، بفعل تعدد العلاقات بين النساء، مما أدى إلى تحقيق معرفة متبادلة بين أغلب المشاركات فيها ، وهو ما يمنح الفرصة لكل امرأة ، كما عبر لنا بعض المبحوثات ، لإحداث اتساع في "شبكة مجال" كل واحدة من هن من خلال تعدد اتصالاتهن بنساء أخريات يختلفن عنهن كثيرا في الخلفيات الاجتماعية ؛ لقد منحتنا الشواهد الكمية التي جمعناها في هذا الصدد تردد مجموعة من النساء غريبات عن مدينة العين الصفراء ، جئن رفقة أزواجهن في إطار ارتباطات مهنية مختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ب- المعايير التفاعلية :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يعتبر الشروع في الحضرة، أهم نشاط تفاعلي في تجمع النساء من وجهة النظر السوسيولوجية فهو يتعلق بالمعاني التي ينسبها النساء لعلاقاتهن مع قداسة فضاء سيدي بوجمعة ، فمضمون الروابط يتلخص في تعاونهن لتفعيل نشاط الحضرة في حدود المعايير الخاصة بها ، فالحضرة هي السياق المعياري الذي يحدث فيه التفاعل .&lt;br /&gt;يبدأ التوافد النسوي على قبة ضريح سيدي بوجمعة منذ صباح يوم الجمعة ، حيث تقوم البوابة باستقبالهن في أجواء معطرة بروائح " العود "و "البخور" ، فتكون مناسبة الحضرة فرصة لهن للمبادأة بزيارة ضريح سيدي بوجمعة ، لقد لاحظنا حضور نساء من مختلف أحياء المدينة ومن مختلف الأعمار خاصة بعد صلاة الجمعة ، أين تزداد وتيرة التوافد ، حيث تقدم للحاضرات، وفي مقدمتهن المداحات (القوالات) والمسنات ، وجبة الغداء تحت رعاية مكتب تنظيم الحضرة ؛ لاحظنا أن طبيعة أشكال الاتصال من دوائر قرابية وجيرة و صداقة، كانت متفاعلة في مضامينها المتنوعة ، فهي التي حددت فرص الاقتراب بين النساء، و فرص اندماجهن قبل بلوغهن ذروة الحضرة، فالاتصال في هذه الأثناء يكاد ينطبق عليه وصف "دوركايم" عندما قال في شأنه :"هو تفاعل ضمن شبكة تتبادل فيها وتتوزع فيها التمثلات"، فالاتصال ضمن هذه التفاعلات النسوية يتمظهر بالمحادثة ، أين يكون الإنسان الركيزة الأساس في كل اتصال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ج – دراسة وظائف النشاط الاتصالي للحضرة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ينتظم المشاركات في حلقة كبيرة على مستوى فناء القبة ، قبالة المداحات اللائي يتأهبن، وهن حاملات " لبناديرهن " للانطلاق في المدائح الدينية و الأشعار الصوفية . تنطلق الحضرة في شكل رسالة طقسية دينية ثقافية انفعالية ، يمثل المداحات بأصواتهن الصداحة الجهورية خلالها عنصر التنشيط وتأصيلا على وظائف الاتصال التي وضعها الباحث " شانون" ، سنحاول مقاربتها مع عناصر الحضرة، علّنا نوفق في إجراء كشف علمي لبناء الاتصال على النحو الآتي :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt; المداحات :&lt;/span&gt; يؤدين دور المرسل من منطلق وظيفتهن في الحضرة، فهن الحاملات و الحافظات للذاكرة التراثية الشعبية المحلية، في دلالاتها الدينية و الثقافية، في كل ما له علاقة بالإسلام الشعبي من مآثر و بطولات وكرامات و مفاخر ، تخص في المقام الأول الرسول محمد وآل بيته، ثم كبار الأولياء والأولياء المحليين، لهذا وجب توفر مواصفات صارمة في المداحات، قصد التصدي لمثل هذا الدور الطلائعي، فإلى جانب حفظهن للمدائح و الأشعار الصوفية عن ظهر قلب، من الضرورة بمكان أن تكون لهن أحبال صوتية سليمة وقوية، ومؤثرة في المستمعات، لإحداث التفاعل مع رسائلهن اللفظية (المديح والإنشاد) لدى المستقبلات لها ، وفقا لتعدد و تنوع أغراض الأشعار الصوفية .&lt;br /&gt;يتألف طاقم المداحات اللائي نشطن الحضرات ، التي واكبت الإطار الزمني للدراستة الحالية، من أربع نساء (اثنتان يتجاوزن سن الخمسين ) ،حرصن على الظهور باللباس النسوي التقليدي للمنطقة ( ليزار الأبيض اللون ذو الحواشي الخضراء) ، وحتى زينتهن تقليدية ( صبغة خضاب نبات الحناء نلاحظها على أيدهن و أرجلهن، صبغة عود المسواك على شفاههن ، الإثْمدُ على جفون عيونهن - وهو مسحوق معدني اسود تكتحل به المرأة باستعمال المرْوَد ، بالإضافة إلى الأسورة و الخواتم و القراريط والعقود من الذهب و الفضة).&lt;br /&gt;نستطيع أن نعتبر المداحات من خلال ما سبق مؤثرات في الرأي المحلي النسوي لفضاء سيدي بوجمعة ، بعد حارسة البوابة حيث أن كلاهما يُؤدي وظيفة مرجعية بالنسبة للنساء المشاركات في الحضرة فهن المسؤولات على تنشيط وتفعيل البعد العاطفي و الوجداني الذي يربط المشاركات بالمكان و بهذه الجماعة النسوية ، هذا فضلا على أنهن يمثلن في نظر الزائرات مصادر شخصية موثوقة ، يستقين منها الأخبار و المعلومات .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt; المشاركات في الحضرة:&lt;/span&gt; هن من نساء المدينة ، من فئات عمرية متباينة، جئن من مختلف أحياء العين الصفراء قديمها و جديدها ، يمثلن حالات زواجية متنوعة (متزوجات ، عازبات ، أرامل مطلقات )، معظمهن من عائلات وفية لزيارة أولياء الله و منتمية للوسط الصوفي الطرقي ، ومن النساء من حضرن لإشباع فضولهن والاستمتاع بالفرجة.&lt;br /&gt;يتمركز المشاركات في الحضرة لأداء دور "المستقبل" في مرحلة أولى، ثم يتحولن إلى دور "مرسل" بصيغ وأشكال اتصالية متنوعة على قدر موقف كل إمرأة في هذا الطقس الديني الثقافي ؛ يكون النساء في وضعية الاستقبال بالسماع إلى طرب المداحات ، ثم يحدث التفاعل عند قيامهن بالتصفيق المرافق لإيقاع البندير و تحولهن إلى مجموعة صوتية مرافقة للاداء الصوتي للمداحات ، من خلال ترديدهن لمقاطع معينة من كل قصيد أو مديح. في خضم هذا التفاعل رصدنا بروز الانفعالات التعبيرية ، و التي يصبح بعض النساء بمقتضاها مرسلات بامتياز لرسائل رمزية غير لفظية ، تُؤدى برقصات الجذب، وهي نوبات تنتاب بعض النساء عند بلوغهن ذروة التفاعل مع رسائل الحضرة اللفظية وغير اللفظية ( الإيقاع ،روائح البخور ، زغاريد ... الخ) وهو ما نصطلح عليه بمرحلة الإغراء و التحريض، فعادة ما تنتهي رقصات بعضهن بالبكاء و الإغماء – كما لاحظنا ذلك - أو بشفاء من مرض.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt; رموز الحضرة :&lt;/span&gt; هي كل الأدوات الثقافية، من لباس تقليدي مميز يرتديه بعض المشاركات ومن رقصات جذب على إيقاع البندير ومن تصفيق، وما يتخلله من زغاريد و أصوات انفعالية وما إلى ذلك من بكاء وإغماء في وسط تعطره روائح البخور و تُرَش فيه العطور ، و تُوقد خلاله الشموع ، وتُوزع أثنائه خلطة "الروينة " ، فهي أشكال اتصالية أغلبها غير لفظي ، تساعد على دعم مواقف النساء المشاركات ، التفاعلية والانفعالية، و التأثير فيها، وعلى حفر و ترسيخ الأنماط السلوكية و تحقيق الحد الأقصى من الإشباع في إطار وحدات هذا النسق الاجتماعي النسوي ، فالتكامل و الترابط بين تلك الوحدات من خلال الأهداف أو التوجيهات العامة لسلوك النساء في الحضرة و المعايير التي تحكم مختلف الأداءات و الصلات وفقا لنسق من الرموز الثقافية المشتركة ، كلها خصائص بعضها يبدو شديد الوضوح خلال هذا التفاعل الطقسي الثقافي.&lt;br /&gt;إن توقف العلاقات الاجتماعية عند تنظيم الحضرة ، على الاتصال الشخصي ، يجعل من التفاعلات بين المشاركات عملية اجتماعية، تساهم في ربط و إذابة الاهتمام المشترك للنساء من خلال توافقهن مع مكان غني بالرمزيات، يمثل مصدر شحنة انفعالية و اجتماعية ، تحاول كل امرأة البحث في حدود إمكاناتها الوجدانية و الإدراكية عن تحقيق تكيّف، ولو جزئيا، عن طريق التأقلم و علاقات الاستطاعة ، من منطلق دخولها في تفاعل مع الأخريات عبر مسارات المطابقة والتقمص.&lt;br /&gt;لاحظنا خلال حضورنا لخمس حضرات نسوية في فناء قبة ضريح سيدي بوجمعة ، أهمية الوقت المخصص لهذه التظاهرة الطقسية الثقافية، حيث انطلقت بعد صلاة الجمعة وهو تعبير على أن الحضرة أقل مكانة وأقل أهمية من طقوس صلاة الجمعة ، كما قالت لنا إحدى المداحات ؛ فيما أُسْدل الستار على هذا التجمع النسوي قبيل صلاة المغرب. إن أهمية هذا الحجم الساعي يعطينا انطباعا عن الثقافة السائدة في هذا المجتمع المحلي الصغير، فمجمل الشواهد الكيفية والكمية التي قمنا برصدها، تُؤكد بأن النساء يتمتعن بحرية خلال هذا الزمن الاجتماعي ، حيث يُؤدين ممارستهن وفق نظام معياري، يكشف عن نوع التفاعل بين عضوات هذه الجماعة الأنثوية ، لقد أرجعنا ذلك إلى طبيعة البناء الاجتماعي لفضاء سيدي بوجمعة ، فهو قائم على القرابة و المصاهرة بين معظم الزائرات ، هذا فضلا عن العلاقات الاجتماعية بينهن و التي تستمد شدتها و قوتها من الجيرة والصداقة، وما تمتاز به الأشكال الاتصالية من تأثير وفعالية. لقد كشفت لنا تلك العلاقات غير الرسمية ، في هذا الوسط الاجتماعي عن مدى عمق وتجدر وجدان النساء في ارتباطهن بهذا الفضاء المحلي. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-94674687873551593?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/94674687873551593/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/07/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/94674687873551593'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/94674687873551593'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/07/blog-post_22.html' title='الحضرة النسوية ، تراث فني من عمق الذاكرة الشعبية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TEr-jv7XfGI/AAAAAAAACys/cbUEtplbaD0/s72-c/00.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-5562676479707773968</id><published>2010-04-12T01:30:00.001+01:00</published><updated>2010-08-12T01:34:17.642+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نبات العرعار هبة الله للجزائريين'/><title type='text'>نبات العرعار هبة الله للجزائريين</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5504314865439633666" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGNBNP5ucQI/AAAAAAAACz0/YvdHVqiESK8/s320/2064743443_6e9d3fee56.jpg" border="0" /&gt;تزخر الجزائر بثروة هائلة من النباتات، وبين مئات الأصناف الأصيلة الموجودة هناك، يبرز الصنوبر الحلبي والسنديان والبطم الأطلسي والحور والعرعار (يُطلق عليه أيضا مسمى العرعر)، هذا الأخير يمتاز بانتشاره واستخدام أعشابه لأغراض كثيرة تمازج بين التسقيف والدباغة والعلاج أيضاينتشر نبات العرعار وشجيراته الدائمة الخضرة في أغلب المناطق الباردة بشمال الجزائر، ويشير الأستاذ "فريد مسيخ" إلى كون العرعار فيه الذكر والأنثى، وينمو وتكاثر من خلال تناول ذئاب أو ثعالب لحباته الناضجة ذات اللون الأحمر وذات الطعم الحلو، حيث تخرج النواة في مخلفات هذه الحيوانات مهيأة لأن تنبت وتنمو، ويعتبر الأستاذ مسيخ ذلك&lt;br /&gt;الطريقة المثلى لتكاثر هذا النوع من الأشجار، خصوصا وأنّ العُصارات التي تتوفر عليها معدات هذه الحيوانات كفيلة بتليين قوقعة النواة الصلبة أكثر، وتجعلها طرية قابلة للانتعاش.&lt;br /&gt;وتتباهى الأوساط الشعبية في الجزائر بفضائل العرعار المحلي، حيث يشير الحبيب، بشير وسليمان في تصريحات لـ"إيلاف"، إلى الاعتماد المكثف على هذا النبات في مجال تسقيف المنازل ودباغة الجلود، في حين يشيد محفوظ، مهدي وحسان بمزايا العرعار كمشروب لذيذ يُقبل السكن المحليون على استهلاكه بكميات كبيرة تبعا لنكهته الخاصة، فضلا عن توظيف مستخلصات العرعار في التداوي، بحكم فوائده – استنادا إلى شهادات الدكاترة وممارسي الطب التقليدي - في إزالة آلام البطن الناتجة عن التسمم الغذائي، وكذا لأوجاع الصدر والغازات المعوية والسعال والسل الرئوي وضيق الرحم، ناهيك عن التطهير من البكتيريا.&lt;br /&gt;ويبرز يحيى وجلول ورشيد استعمال العرعار في صناعة القطران الجيد الذي يخصص للعلاج تداوي من بعض الأمراض الجلدية كالجرب الذي يصيب الحيوانات وكذا بعض الجروح البكتيرية التي تصيب الإنسان كما يستعمل كمهدأ لآلام اللثة والأسنان والتهاب القولون.&lt;br /&gt;كما تفيد أم الحسين، أنّه كلما حل فصل الصيف، يجري استعمال مسحوق أوراق العرعار لتلطيف حرارة الجسم، ولا يزال بعض الناس يستخدمون أوراق العرعار بعد سحقها ومزجها بالماء لتبريد أجسام الرضع في المناطق الحارة، كما تطلي به النساء فروات رؤوسهن حال تعرضهنّ لضربات شمس، مثلما تستخدم ربات البيوت العرعار كمعقم للأواني التي يتم فيها تخمير الحليب، وخصوصا أواني الفخار والقرب الجلدية المستعملة في القرى والأرياف لخض اللبن وتطييبه برائحة العرعار الزكية.&lt;br /&gt;وفيما يلفت عثمان وبلقاسم إلى أنّ العامة من الناس تعودوا على استعمال القطران في الماء بغض النظر أكان من الصنوبر أو من العرعار لأنه في اعتقادهم لا فرق بينهما من حيث الذوق، يشير عبد الغني، جمال وعباس وهم من أبناء محافظة المسيلة (330 كلم شرق العاصمة) المعروفة بكونها عاصمة العرعار، إلى استعمال الأخير على نطاق واسع في طلاء الأبواب والنوافذ وجدران الحمامات القديمة.&lt;br /&gt;ويشرح عارفون، أنّ خشب العرعار يتميز بصلابة تضاهي الاسمنت المسلح مما يمكنه من تحمل الأثقال، خصوصا إذا ما كانت أعمدة العرعار المشتهرة محليا باسم "القنداص" جافة وسميكة، لكن أمين وجمال يسجّلان تراجعا في تسقيف المنازل بأعمدة العرعار، وذلك على خلفية البناء بالمواد الحديثة.&lt;br /&gt;وتلاحظ مراجع محلية في الآونة الأخيرة، انخفاضا محسوسا في استهلاك العرعار في الجزائر، وهو مُعطى يرتاح له تقنيو قطاع الغابات، طالما أنّ الإفراط في استهلاك النبات المذكور أسهم في تدهور الغطاء النباتي بشكل ملحوظ، كما لعب ذاك الاستعمال المتزايد دورا مضاعفا في انقراض بعض الأصناف، لذا يرى الأستاذ "فضيل براهيمي" بأنّ الفرصة مواتية لتثمين أشجار العرعار وإعادة الاعتبار لها، مع استغلالها بعقلانية أكبر في سائر مجالات الحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجزائر تايمز/كامل الشيرازي إيلاف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-5562676479707773968?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/5562676479707773968/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/04/blog-post_12.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/5562676479707773968'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/5562676479707773968'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/04/blog-post_12.html' title='نبات العرعار هبة الله للجزائريين'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGNBNP5ucQI/AAAAAAAACz0/YvdHVqiESK8/s72-c/2064743443_6e9d3fee56.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-6954162461776911382</id><published>2010-04-12T01:15:00.001+01:00</published><updated>2010-08-12T01:22:18.846+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المخطوطات الجزائرية بين الإهمال والسرقات المنظمة'/><title type='text'>المخطوطات الجزائرية بين الإهمال والسرقات المنظمة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGM-ia7-LqI/AAAAAAAACzs/89xsDmArnK0/s1600/makhtout.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5504311930644213410" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 375px; CURSOR: hand; HEIGHT: 257px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGM-ia7-LqI/AAAAAAAACzs/89xsDmArnK0/s320/makhtout.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أغلبها في المتاحف الغربية&lt;br /&gt;عائلات تملك كنوزا وتتحفظ عليها !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تزخر الجزائر بثـروة هائلة من التراث العربي والمغاربي المخطوط الذي يعاني الإهمال من قبل الباحثين والمختصين، في ظل الطرق التقليدية التي تستعمل لحفظ هذا الميراث الثقافي والحضاري الهام، الذي يتعرض من جهة أخرى لعمليات النهب والسطو المنظمة من طرف &gt;لجان&lt; و&gt;بعثات&lt; أجنبية مختصة، تأتي في إطار &gt;السياحة والبحث العلمي &lt; ·· تعتبر المخطوطات أهم المصادر التي نتعرف من خلالها على ذاكرتنا التاريخية والثقافية وذواتنا وأصالتنا الجزائرية، كما تعد نافذة نستشف منها إسهامات شعوب المغرب الإسلامي في مختلف المجالات العلمية والفكرية والاجتماعية، وقد تعرضت هذه الثروة الحضارية أيام الحقبة الاستدمارية إلى عمليات سطو أتت على الكتب القديمة والنادرة والمخطوطات الأثرية التي يعود بعضها إلى القرن السابع عشر ميلادي، حيث رافقت العمليات العسكرية والمداهمات التي كان يقوم بها الفرنسيون، سرقات شملت ما تحتويه المكتبات العامة والخاصة في المساجد والزوايا والدور، وقد لقيت مكتبة الأمير عبد القادر المصير نفسه بعد سقوط عاصمته المتنقلة &gt;الزمالة&lt; سنة ,1843 وتلت هذه العملية، عمليات نهب وسطو على مختلف المخطوطات في مختلف المجالات، وقد أسفرت عملية الجرد الأخير التي قامت بها وزارة الثقافة عن إحصاء 35 ألف مخطوط على المستوى الوطني، وهو رقم يظل بعيدا عن الواقع حسب المختصين إذا ما نظرنا إلى الكم الهائل الذي تمت سرقته وتهريبه إلى الدول الأوروبية طيلة قرون خلت · وحسب ذات الجرد فإن أقدم المخطوطات توجد بالمكتبة الوطنية التي تتوفر على قرابة الـ 3649 مخطوطا عربيا وفارسيا وتركيا، بعضها ثمين لقدمها حيث يعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر والثاني والثالث عشر ميلادي، وكذلك لندرتها وقيمة رسوماتها· غير أن الكم الهائل والهام من المخطوطات الذي تتوفر عليه المكتبة الوطنية لا يمكن مقارنته بذلك الموجود في الخزائن والمكتبات الخاصة التي تمتلكها العائلات الجزائرية والزوايا والتي يصعب جردها وتقويمها وتحديد أمكنتها لأسباب عديدة · ذاكرتنا في المزادات العلنية لاتزال المخطوطات الجزائرية في مناطق الجنوب وولايات أدرار وبشار تتعرض لعمليات السطو، حيث يتم تهريب تلك الثروات عبر الحدود لتسوق في محلات المقتنيات النادرة بأوروبا أو تباع كقطع أثرية للمتاحف الغربية بل بلغ الأمر درجة أن أصبح حجم المخطوطات الجزائرية المتواجدة في المتاحف والمحلات التركية والفرنسية والروسية والأمريكية يفوق بكثير حجم المخطوطات المتواجدة بالجزائر، فعلى سبيل المثال، مكتبة الأمير عبد القادر وميراثه الذي أحرق جزء منه والجزء الباقي نقل إلى فرنسا يوجد بأحد أقسام متحف &gt;اللوفر&lt; ، كما تمت أيضا سرقة باخرة الرايس حميدو بما تحمله من مقتنيات وكتب خاصة به، وهي موجودة حاليا ببالتيمور أحد السواحل الأمريكية، وقد رممت وأقيمت كمتحف · كما استغل حرق المكتبة الوطنية في جوان 62 في نهب نفائسها ومخطوطاتها وكتبها النادرة ، بالإضافة إلى أن المكتبة العلوية بالمغرب تحتوي على مخطوطات وكنوز جزائرية تمت سرقتها من المناطق الحدودية وبشار على التحديد، وقد تم في هذا الإطار حسب ما تناولته الصحف الجزائرية سنة 2001 ضبط شاحنات محملة بالمخطوطات متجهة نحو المغرب · ويمكن القول إن جرد المخطوطات الذي قامت به وزارة الثقافة في السنوات الأخيرة قد عرف بعض الصعوبات، حيث أن المكتبات والخزائن العائلية في مناطق الجنوب وما تزخر به من مخطوطات نادرة يصعب حصرها والتعرف على محتوياتها بالنظر إلى التكتم والتحفظ الذي تبديه العائلات حول الموضوع، وفي هذه النقطة يقول الدكتور عبد المنعم القاسمي الحسيني حفيد العلامة المعروف محمد بن أبي القاسم من زاوية الهامل، إن المكتبة القاسمية التي تمتلكها العائلة تحتوي على مخطوطات ثمينة تركها جده وهي مفتوحة لمن شاء من الباحثين والدارسين والطلبة الذين يتوافدون عليها بكثرة، ويضيف القاسمي أنه قبل مطالبة العائلات بتلك المخطوطات أو نسخ عنها من قبل الجهات الرسمية ينبغي أن نتساءل أولا عن دور المؤسسات العلمية والثقافة والوزارة في سبيل طبع ونشر المخطوطات والحفاظ عليها · ويرى أيضا أن الإشكال ليس في المكتبات الخاصة، بل بالدولة والمكتبة الوطنية وموقفها من فائدة هذه المخطوطات الذي يبقى مبهما ويشوبه التردد والإهمال· ويعتقد القاسمي أن الأسر لو وجدت الثقة في المسؤولين لما ترددت في تسليمها ما تملك من مخطوطات، غير أن الجهات الوصية ـ حسب المتحدث ـ غير مؤهلة للحفاظ على هذا الإرث الثمين بدليل الضياع والسرقات التي طالت المخطوطات في المكتبة الوطنية بعد الاستقلال، وعن عدم قدرة العائلات في ترميم والحفاظ على مخطوطاتها يقول القاسمي أنه لو لم تكن محافظة تلك الأسر في المستوى لما بقيت إلى الآن بعد القرون التي مضت، غير أنه لم ينف صعوبة الحفاظ على المخطوطات في ظل قلة الإمكانيات والأجهزة، إذ أن ترميم مخطوط واحد يتطلب ما لا يقل عن 3000 دينار ويؤكد صاحب كتاب &gt;المؤلفات الصوفية في الجزائر&lt; الصادر في جوان 2005 أن القسم الأكبر الذي يبقى مجهولا من المخطوطات الجزائرية تملكه العائلات، فمكتبة &gt;علي بن عمر&lt; التابعة لزاوية طولفة مثلا تعد من أغنى المكتبات كما ثمن القاسمي المجهودات الفردية التي قامت بها زاوية الهامل في الحفاظ على مخطوطاتها حيث قامت بترميمها وفهرستها وطبعها في كتاب صادر عن دار الغرب الإسلامي في بيروت· وقال &gt;مكتباتنا تقدم تسهيلات كبيرة للباحثين، ففي حين ينتظر الباحث أكثر من شهر حتى تسلم له المكتبة الوطنية نسخة (قرص مضغوط) عن المخطوط، تقدم له زاوية الهامل التي تمتلك مكتبتها أكثر من 800 عنوان من المخطوطات النادرة والهامة، النسخة في لحظات &lt; · كما طالب القاسمي بضرورة استرجاع المخطوطات الموجودة خارج الوطن، إذ يقول إن معظم التراث الصوفي موجود في الدول الأجنبية كمصر وتركيا ومكتبة أوقاس ببغداد، وأفصح كذلك عن مشروع &gt;المركز الوطني للدراسات والأبحاث الصوفية&lt; الذي قدمته زاوية الهامل لوزارة الثقافة ولقي الترحاب والقبول، ويعني المشروع بجمع كل التراث الصوفي والمخطوطات ونشره · لا يمكن التنازل عن شرف العائلة من جهته أوضح محمد السالم بن عبد الكبير الذي تعتبر مكتبة عائلته (بن عبد الكبير) أكبر مكتبة في أدرار أن اللجنة التي شكلتها الوزارة للقيام بالجرد لم تكن مؤهلة، لأنها ضمت أشخاصا لا علاقة لهم بالموضوع، وأكد أن مكتبة عائلته ظلت مفتوحة دوما للباحثين الذي يأتون في وفود من فرنسا والهند ودول أخرى، وعن رفض العائلات تسليم وتصوير مخطوطاتها يقول: &gt;بالنسبة لي لن أسمح بإفساد مخطوط كتبه جدي بخط يده عن طريق التصوير بالليزر وآلات النسخ التي تضر بالمخطوط بالنظر إلى حساسيته··&lt; وألح على ضرورة إمداد الدولة للزاوية بالأجهزة الحديثة لترميم وصيانة الكتب، وهي مطالب لم تلق أي صدى حسبه ··· من جهته أكد الدكتور والباحث في التراث الصوفي زعيم خنشلاوي أن تخوف العائلات مفهوم، لكن بالمقابل مطالبة الوزارة بصورة عن تلك المخطوطات مشروع أيضا، وأضاف أنه على الدولة التفكير في ضمان قانوني يحترم ملكية تلك العائلات لما تحتويه خزائنها، فهي تفضل الاحتفاظ بما تملك بصورته الهشة على أن تفقده·· أو ينتزع منها··· ويرى د· خنشلاوي أنه لحد الآن لا يمكننا معرفة أقدم مخطوط في الجزائر ما دامت العائلات متحفظة بشأن فتح خزائنها، غير أنه يؤكد أن أقدم تلك المخطوطات هي مصاحف مكتوبة على الرق هي تلك الموجودة في الجنوب، ولا تعلم السلطات عنها شيئا، ويضيف أن أرقى وأقدم المخطوطات موجودة حاليا في المتاحف الغربية أين يتم استغلالها بالشكل الذي يدر أموالا طائلة من خلال زوار تلك المتاحف، أما في الجزائر فهناك إهمال لهذه الثروة التاريخية · &lt;span style="color:#990000;"&gt;محمد بن بريكة، المنسق الأعلى للطريقة القادرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;صرنا نتفرج على ذاكرتنا في متاحف الغربيين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يتحسر محمد بن بريكة على الوضعية التي آلت إليها المخطوطات في الجزائر مطالبا في هذا الحوار باستعادة الذاكرة الوطنية المهملة ·&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ماهو دور المخطوط في التعريف والحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;المخطوط من المحفوظات النادرة التي يجب الحفاظ عليها والاعتناء بها نظرا إلى ثلاثة أسباب، الأول هو أن فقدان هذا النوع من التراث العلمي يعد خسارة كبيرة في عصر يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيات الحديثة في نقل وتوثيق المعلومات، ثانيا من باب الاعتراف بالجميل لمن تعب في كتابة تلك المخطوطات، وثالثا فالمخطوط يعد جزءًا من تاريخنا وهويتنا، وأرى أن المخطوط يجب أن يُخَص بعناية رسمية وكذا من قبل الباحثين، إذ يجب توفير مراكز لدراسة وحفظ المخطوطات لحمايتها من الإندثار، ففقدانها هو فقدان جزء هام من تاريخنا ·&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كيف يحافظ الباحث على المخطوط؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;على الباحثين والنخبة توزيع الطلبة والدارسين على ورشات واستضافة باحثين أجانب للتعريف بهذا التراث النفيس إلى جانب اعتناء أصحاب المخطوطات بها وتعاونهم مع الباحثين ·&lt;br /&gt;الكثير من العائلات ترفض حتى إعطاء نسخ عن مخطوطاتها بدعوى أنها تمثل شرفا وإرثا عائليا؟&lt;br /&gt;الخوف مشروع، فبعض التجارب السيئة في العالم كتهريب المخطوطات وسرقتها تبرر هذا الخوف، وأيضا تعرضها للنهب من قبل المستعمر الفرنسي، لدرجة أنْ صرنا نطلع على تراثنا في المتاحف الغربية!، من جهة أخرى فبعض الباحثين يُبدون أنانية حين تصلهم المخطوطات حيث يفضلون الاحتفاظ بها أو بيعها·· لكن الخوف من هذه الأشياء يجب أن يعالج بقوانين تعطي الضمان لأصحاب المخطوطات ضد السرقة والإتلاف ·&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;هل تحتفظ ببعض المخطوطات النادرة؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;نعم لدي الكثير من المخطوطات التي ورثتها عن عائلتي وأنا بصدد تحقيقها وترتيبها، ومؤخرا وصلني مخطوط نادر في علم التصوّف وهو قيد الدراسة والتحقيق، وأقول لك إن أقدم مخطوط إطلعت عليه يعود تاريخه إلى 600 سنة وهو في الفقه المالكي، كما أن هناك مخطوطات موجودة في أدرار يعود عهدها إلى 03 قرون قبل الميلاد ·&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-6954162461776911382?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/6954162461776911382/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6954162461776911382'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6954162461776911382'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='المخطوطات الجزائرية بين الإهمال والسرقات المنظمة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGM-ia7-LqI/AAAAAAAACzs/89xsDmArnK0/s72-c/makhtout.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-2149616941134021530</id><published>2010-02-18T13:49:00.007+01:00</published><updated>2010-09-18T14:09:27.908+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحظيرة الوطنية لثنية الحد'/><title type='text'>الحظيرة الوطنية لثنية الحد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يبلغ عدد الحظائر الوطنية الجزائرية 10 حظيرة، 08 منها معترف بها في الشمال، هذه الأخيرة تحتل مساحة إجمالية تقدر بحوالي 165 362 هكتار ولقد كان إنشائها تقريبيا خلال القرن 20، وهذا في حدود 1983. تحتوي هاته الحظائر على نباتات و تجمعات حيوانية معتبرة و نادرة، و تخضع بالتالي لحماية صارمة من طرف السلطات المعنية و على الخصوص فهي مدارة من طرف المؤسسة العمومية ذات طابع إداري و هذا وفق المرسوم الخاص بالحظائر الوطنية.&lt;br /&gt;ولقد كان إنشائها تقريبيا خلال القرن 20، وهذا في حدود 1983. تحتوي هاته الحظائر على نباتات و تجمعات حيوانية معتبرة و نادرة، و تخضع بالتالي لحماية صارمة من طرف السلطات المعنية و على الخصوص فهي مدارة من طرف المؤسسة العمومية ذات طابع إداري و هذا وفق المرسوم الخاص بالحظائر الوطنية.&lt;br /&gt;هي عبارة عن محميات مقامة من أجل حماية العينات من مناظر طبيعية، غابات، نباتات و حيوانات، و هذا لتطوير جميع النشاطات اليومية و الرياضية التي لها علاقة مع الطبيعة، مع الاستثمار في المشاريع العلمية التي لها علاقة بالبحث العلمي.&lt;br /&gt;و في ما يلي حاولنا أن نحصي جميع الحظائر الموجودة في التراب الوطني و هذا بدراسة مختلف الجوانب الخاصة بالبحث ابتدءا بالجانب الطبيعي و بما يضمه من موقع، تضاريس، مناخ...، و كذا التطرق إلى الأنماط النباتية و الحيوانية. مع التطرق إلى تعداد الأماكن و المواقع الطبيعية و النباتية و لقد كان هذا بشيء من التفصيل و هذا حسب ما حصلنا عليه من معلومات و معطيات ميدانية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الحظيرة الوطنية لثنية الحد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أعلى قمة : 1787 م رأس البراريت.&lt;br /&gt;الطبقة المناخية : المنطقة الرطبة و شبه الرطبة دو شتاء بارد.&lt;br /&gt;النباتات: 205 صنف نباتي 10 أصناف خاصة بالجزائر.&lt;br /&gt;الحيوانات: 110 صنف 17 صنف من الثدييات 10 منها محمية و 93 صنف من الطيور. 25 صنف محمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;خصوصيات:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;•أول مكان محمي انشأ في الجزائر 03/08/1923&lt;br /&gt;•غابة الأرز الغربي في الجزائر و هي الوحيدة.&lt;br /&gt;•الحاجز الجنوبي في المجال المتوسطي هدا ما يعطينا فضول نباتي غير متوقع يتمثل في خليط من الأرز الأطلسي مع الفستق الأطلسي.&lt;br /&gt;•واحد من أندر الأماكن على طول المتوسطي أو عبارة عن شريط فليني يزيد عن 1600 م.&lt;br /&gt;•يمثل حجري يؤرخ إلى أكثر من 8000عام.&lt;br /&gt;للاتصال: صندوق بريد 100. الحي الإداري 38200 ثنية الحد ولاية تيسمسيلت&lt;br /&gt;هاتف: 213.46.48.23.60&lt;br /&gt;فاكس : 213.46.48.43.91&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;تقديم الحظيرة الوطنية لثية الحد :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في أفق السهول العالية الشاسعة تظهر غابة كثيفة و سلسلة جبلية حيث تكسو هده الغابة أشجار أرزية متغلغلة في الماء و من هنا تظهر الحظيرة الوطنية لثية الحد ( ولاية تيسمسيلت ) هذه الحظيرة ألهمت كل المؤرخين و المستكشفين و الجنود و القديسين عبرالأزمنة و رغم ما تعرضت له من طرف المستعمرين إلا أنها احتفظت بطابعها المتميز.&lt;br /&gt;لقد أثبتت البحوث العلمية إن الحظيرة تدخل في إطار التوازن البيولوجي حيث تتضمن تدرج في المدن الجغرافية.&lt;br /&gt;و في الفترة الاستعمارية أصبحت الغابة الارزية محط أنظار و إعجاب من طرف المستعمرين حيث بني الحصن العسكري في افريل 1843 و في هده الفترة استقطبت هذه العجائب, المندوب المالي Jordan فبني فيها قصر صغير و كان يتردد عليه في كل صيف لمدة 36 سنة. و بعد الاستقلال قررت الحكومة الجزائرية حماية هده الارزية و تحويلها إلى&lt;br /&gt;محمية طبيعية أو بالأحرى حظيرة وطنية و هدا وفق المرسوم رقم 459/83 المؤرخ في 23جويلية1983.&lt;br /&gt;لكن للأسف الشديد فان الحظيرة الوطنية عرفت عملية حرق للعديد من المناطق الطبيعية برصاص النابال و هدا في الفترة الاستعمارية حيث عرفت العديد من المعارك. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الموقع الجغرافي و الحدود :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الحظيرة الوطنية لثية الحد عبارة عن صخرة ملفوفة و محاطة من كل جانب بالمراعي. حيث تتربع على مساحة قدرها حوالي 3424 هكتار تبعد عن مقر الولاية بحوالي 50 كلم. تتواجد في جنوب الأطلس التلي و تمتد بين جبال الونشريس و جبال الصورصو تقع على خط طول (ا1°2°) تحدها من الشمال ولاية الشلف و عين الدفلى و من الشرق&lt;br /&gt;المدية و من الغرب ولاية غليزان و من الجنوب الجلفة و تيارت. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;التّضاريس:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أعلى قمة في الحظيرة تبلغ 1786م و هي رأس البراريت. أما اخفض منطقة فتقع بحوالي 862م أما الارتفاع المتوسط يتراوح بين 1550م.&lt;br /&gt;ترجع تربة الحظيرة إلى الفترة المجانية للايوسيت الأعلى و تعتبر الرسوبيات البنية الجيولوجية للمنطقة بالإضافة إلى الصخور الكريتاسية الراجعة إلى الزمن الجيولوجي الثالث.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;من هنا نميز ثلاث عناصر رئيسية للسطح أو التربة: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;•التربة الحديثة التي تكونت من صخور المنحدرات.&lt;br /&gt;•التربة المعدنية الخاصة و هي تربة رمادية مليئة بالحديد لكنها خالية من المواد المغذية و العضوية.&lt;br /&gt;•التربة المصقولة تنتمي إلى المجموعة الحامضية و هي كاملة من صنف ا.ب.ج و هي غنية بالمواد العضوية و الازوتية. لا يمكننا التغاضي عن الثلوج حيث نجد أن موسم سقوط الثلوج يكون في فصل الربيع على قمم الجبال المواجهة للشمال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الحيوانات :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن الحظيرة الوطنية لثنية الحد تحتوي على أنواع مختلفة من الحيوانات المحمية حيث تسعى الحظيرة إلى الحفاظ عليها وتكثيرها&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ومن بينها نجد:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الفقاريات:منها الزواحف مثل الحرباء وحرباء الحائط وكذا الحية غير السامة والسلحفاة. بالاضافة إلى البرمائيات كالضفادع والثدييات مثل الأرنب البري الخنزير ابن آوى الوشق. نجد حوالي 110 نوع 17من الثدييات 93 نوع من الطيور 25 منها محمية.هذا ونجد انه يوجد في الحظيرة حوالي 80 نوع من الحشرات منها السرعوقة اليعسوب الدعسوقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;المناظر و المواقع المتميزة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;•الدائرة المركزية:وهي بقعة كبيرة محاطة بارزيات كبيرة تعود إلى آلاف السنين كما نجد فيها مروج تشبه مروج سويسرا وجبال الألب بالاضافة إلى مجاري مثل الهرهارة.&lt;br /&gt;•كاف السيقا(1714م):من خلاله يمكن مشاهدة كل المناظر المحيطة بالحظيرة وهو المكان المثالي لالتقاط الصور البانورامية .&lt;br /&gt;•رأس البراريت وهو أعلى قمة (1787م)&lt;br /&gt;•الورتان : مليئة بالأشجار بها ينبوع مائي رائع وترتسم بالجبل بانوراما رائعة وبدون شك ستستمتع بمنظر غروب الشمس&lt;br /&gt;•Le pre-maigra يوجد في وسط أشجار الأرز إذ توجد فيه تكوينات صخرية وينابيع المياه التي تثير إعجاب الزوار بالإضافة إلى هذا اكتشف مؤخرا موقعا اثري في حدود الحظيرة في المكان المسمى بوخيراز وهو عبارة عن رسومات تمثل مشاهد للصيد كما اكتشفت مادة أثرية تحتوي حتى الصناعة الليتية لقد استرجعت حظيرة ثنية الحد قوتها ووجدت مكانتها بين الحظائر الوطنية وهي الآن تهتم بتطوير تقنياتها التحسيسية لها منشورة وجريدة شهرية كما تزود&lt;br /&gt;ميدان البحث بسجل النباتات والحيوانات الموجودة فيها كما تزودت بمركز يحتوي حتى قاعة للمحاضرات مرصد نباتي قاعة العرض ومكتبة كما تهدف الحظيرة إلى لعب دور المحرك على المستوى الوطني والدولي بإقامة علاقات متينة مع مراكز حماية الطبيعة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518236226294031458" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 214px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2nGbypGI/AAAAAAAAC60/nEReiuARW6U/s320/yc0puguft1vy65b2ml2.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2KuJkaGI/AAAAAAAAC6k/iGdOQZPgefo/s1600/lczr95hw0uq678ahp73t.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235738738813026" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2KuJkaGI/AAAAAAAAC6k/iGdOQZPgefo/s320/lczr95hw0uq678ahp73t.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2KUlgOFI/AAAAAAAAC6c/Xnbj9YMJpgY/s1600/bxeth0wkvrnf05e6a38.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235731876657234" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 220px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2KUlgOFI/AAAAAAAAC6c/Xnbj9YMJpgY/s320/bxeth0wkvrnf05e6a38.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2JmuyJGI/AAAAAAAAC6U/zytN_oxz_DA/s1600/bhv3wazmm260z3lk8sku.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235719567549538" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2JmuyJGI/AAAAAAAAC6U/zytN_oxz_DA/s320/bhv3wazmm260z3lk8sku.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2JGgHXOI/AAAAAAAAC6M/DqMx9Hs-CHU/s1600/53llvvga37y0acyfsjv.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235710916091106" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2JGgHXOI/AAAAAAAAC6M/DqMx9Hs-CHU/s320/53llvvga37y0acyfsjv.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235741120040258" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2K3BTDUI/AAAAAAAAC6s/-NqtDe7_uB0/s320/paoblm5nco99gcu8514b.jpg" border="0" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-2149616941134021530?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/2149616941134021530/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/02/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/2149616941134021530'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/2149616941134021530'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/02/blog-post_18.html' title='الحظيرة الوطنية لثنية الحد'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2nGbypGI/AAAAAAAAC60/nEReiuARW6U/s72-c/yc0puguft1vy65b2ml2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-2502852102050642648</id><published>2010-02-08T23:53:00.000+01:00</published><updated>2010-11-08T23:54:16.074+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصور تتحدى الزمن'/><title type='text'>قصور تتحدى الزمن</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;البيض&lt;br /&gt;8 قصور تتحدى الزمن&lt;br /&gt;* بلواسع ج&lt;br /&gt;أدهشني أحد السياح الفرنسين خلال زيارته لولاية البيض تحديدا عاصمة أولاد سيدي الشيخ السنوات الماضية حين قال" لم تعجبني بلدا في السياحة إلا الجزائر لها ميزة خاصة عن الدول الأخرى. الأصالة ، التراث ،الثقافة العريقة ،التاريخ ...هي كنوز نادرة بالعالم بهذا الموطن صراحة "لماذا بعض الجزائريين يهاجرون نحو أوروبا ؟.&lt;br /&gt;ولاية البيض تعد قطبا سياحيا هاما بالجنوب الغربي تتربع على مساحة حوالي 71696.70 كم 2 ويبلغ تعداد سكانها أكثر من 266 ألف نسمة لها حدود ممتدة شمالا مع ولايتا سعيدة وتيارت وشرقا ولايتا غرداية والأغواط وغربا سيدي بلعباس والنعامة وجنوبا بشار وأدرار ....حيث تتميز هذه الولاية العريقة بشتى أنواع السياحة منها السياحة الثقافية إذ تزخر هذه الأخيرة بالعديد من المحطات و الأهم من ذلك تتواجد بها 8 قصور عتيقة منتشرة عبر بلدياتها منها قصر بنت الخص بضواحي بلدية بريزينة و كذلك قصر بريزينة وقصر الشلالة وقصر بوسمغون الذي يفوق تاريخه أكثر من حوالي 9 قرون وقصر أربوات وقصر الغاسول وقصر ستيتن وقصر الكراكدة ...أما السياحة الاجتماعية والدينية فمنها تظاهرة ركب سيدي الشيخ التي تعد من أكبر التظاهرات الثقافية المعروفة بالتسمية الشعبية "بالوعدة "التي تخلد وفاة الولي الصالح سيدي الشيخ والشهيرة بالجهة الغربية عامة وبولاية البيض خاصة حيث يحييها السكان على امتداد حوالي 5 قرون تقريبا حسب أرجح المعطيات والتخمينات التاريخية تنظم سنويا بعاصمة أولاد سيدي الشيخ جنوب مقر ولاية البيض على مسافة حوالي 120 كم، كما هناك الزاوية التجانية مقرها بلدية بوسمغون وزاوية سيدي أخليفة ببوقطب وعلى هذا السياق فإن ولاية البيض لها مكاسب نادرة في الجانب السياحي الترفيهي منها تواجد واحات النخيل ،سد لروية الكبير والمغارات والكثبان الرملية التي تمتد من جنوب الأبيض سيدي الشيخ إلى ضواحي بلدية بريزينة مما جعل هذه المواقع الإستراتيجية الطبيعية تساهم بقدر كبير في جلب السياح من مختلف الجنسيات وكذا استقطاب وكالات السياحة ...ومن جانب آخر تعرف مناطق الولاية من خلال تواجد الكثبان الرملية بميزات السياحة الرياضية المعروفة بالترحال على الرمال والتزحلق عليها وكذا ركوب الجمال وتنظيم منافسات على سباق الإبل التي تعرف انتشارا بجل المناطق الرعوية وبغض النظر عن أهمية تربية هذه الثروة الحيوانية المذكورة في الكتاب علاوة عن منافعها الصحية كالإقبال على شرب حليبها الغني بمنافعه العلاجية الذي يستعمل للأمراض المستعصية كداء السكري والأورام الخبيثة ....وتجدر الإشارة بان الوزارة الوصية أعطت عناية وأهمية كبيرة لتكاثر وتربية ثروة الإبل من خلال الدعم المادي والمعنوي وكذا اللوجيستيكي التي سارعت به خلال هذه السنوات لحماية هذه الثروة من الاندثار ...وبعيدا عن هذه الخصوصيات الرعوية التي تشتهر بها المنطقة أضف إلى هذا الإرث التاريخي السياحي المحطات والمعالم التاريخية الراسخة لاسيما كالقصور سالفة الذكر التي لا تزال تحافظ على القيمة التاريخية والحضارية التي مرت عبر قرون خلت بالرغم من العوامل الطبيعية كالرياح والأمطار والفيضانات ....وحسب ما علمته جريدة الجمهورية في وقت سابق بان الوصايا ترمم في الكثير من المناسبات بعض القصور الشاهقة وبعضها يعاني الإهمال والانهيار لاسيما القصر العتيق بالأبيض سيدي الشيخ الذي يعود تاريخ بنائه إلى حوالي أكثر من 3 قرون و50 عاما يقابله المسجد العريق المسمى "مسجد أبي بكر الصديق يتطابق تاريخه مع القصر العتيق الذي تأثر كثيرا من الفيضانات الأخيرة (2008 ) وحسب المعلومات المتوفرة تاريخيا فإن القصر كان يعد تحفة عمرانية تستقطب السياح من مختلف الأوطان...وعلى ذكر السياحة تحتوي الولاية على محطات للنقوش الحجرية نذكر منها محطة كبش بوعلام المكتوبة ببلدية الشقيق والعقرب الكبير ببلدية أربوات علاوة عن إرث الاكتشافات المتمثلة في بصمات لأقدام ديناصور وكذا مقابر إنسان ما قبل التاريخ لاسيما كما هو موجود بمنطقتي أم الرجم ببريزينة والكراكدة ....ومن جانب آخر الزائر لهذه المناطق تشده شهية الأطباق والمأكولات الشعبية السائدة بالرغم من الحداثة والعصرنة كلها عادات وتقاليد يحافظ عليه السكان مع ممر السنين والعقود والقرون مثلا لا تخلو الموائد المقدمة للضيوف أو الزوار منها الكسكس الممزوج بلحم الخرفان والتشيشة ،المطلوع والملوي والرفيس والمعكرة بالتسمية المحلية والشواء ....وكثيرا ما تنظم الكثير من المهرجانات والتظاهرات الثقافية تتخللها عدة أنشطة الرائدة من العراقة والأصالة منها لألعاب الفروسية بالخيول الأصيلة التي تشد فضول وأنظار المتوافدين من خلال ما يتفنن به الفرسان من عروض شيقة كما هو الحال بركب سيدي الشيخ ووعدة سيدي خليفة ووعدة سيدي بحوص(البنود ) الحاج دفين جمهورية مصر العربية ...فضلا عن الأنشطة الثقافية الأخرى منها العلاوي المشهور ورقصات الصف عند النسوة ....إنها المتعة والفرجة لمن زار هذه المناطق أثناء هذه المواعيد الثقافية السنوية . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-2502852102050642648?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/2502852102050642648/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/02/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/2502852102050642648'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/2502852102050642648'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/02/blog-post_08.html' title='قصور تتحدى الزمن'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-6709799981667744090</id><published>2010-02-05T19:03:00.007+01:00</published><updated>2010-04-17T13:07:55.173+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='انطلاق الطبعة الأولى لماراطون تيوت بالنعامة أواخر فيفري'/><title type='text'>انطلاق الطبعة الأولى لماراطون تيوت بالنعامة أواخر فيفري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ستكون ولاية النعامة على موعد مع تنظيم الطبعة الأولى لماراطون ''تيوت''، من 28 أفريل الجاري إلى 2 ماي،&lt;br /&gt;ويهدف المنظمون من خلال تنظيم هذه التظاهرة إلى التعريف بمنطقة تيوت من الناحية السياحية،&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="CLEAR: both; TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;a style="MARGIN-LEFT: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em" href="http://lh3.ggpht.com/_FT5HIQimPHE/SghUaPyCxDI/AAAAAAAAAC4/ciX4xxHlWuM/s1600/01012.JPG" imageanchor="1"&gt;&lt;img height="251" src="http://lh3.ggpht.com/_FT5HIQimPHE/SghUaPyCxDI/AAAAAAAAAC4/ciX4xxHlWuM/s320/01012.JPG" width="366" border="0" kt="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;وإعطاء حركية لهذه المنطقة، حيث سيشارك في هذا الماراطون العديد من الأجانب، وعدائي المنتخب الوطني. وسيسبق ماراطون تيوت بأسبوعين تقريبا، الماراطون الوطني الذي تنظمه الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى كل عام، ما يعني أنه سيكون مرحلة تحضيرية هامة لعدائي النخبة الوطنية والنوادي المختلفة التي تطمح المشاركة فيه. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقد تلقت وكالة ''إيفونتوس'' الضوء الأخضر من اتحادية ألعاب القوى، وكذا السلطات المحلية لمولاية النعامة، من أجل تنظيم هذا المارطون في طبعته الأولى، والذي يأمل المنظمون أن يكون ناجحا، بالتنظيم المحكم، وبا&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a style="MARGIN-LEFT: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em" href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S2xizDUE6SI/AAAAAAAABis/-IIJ2N0uLeA/s1600-h/afsou_botola_932597893.jpg" imageanchor="1"&gt;&lt;img src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S2xizDUE6SI/AAAAAAAABis/-IIJ2N0uLeA/s320/afsou_botola_932597893.jpg" border="0" kt="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لمستوى العالي بفضل مشاركة حوالي 300 عداء من مختلف بلدان العالم، ولازالت القائمة مفتوحة للمزيد من المشاركين. يشار إلى أن هذا الماراطون سيمتد على مسافة 42.195 كلم، حيث سيقطعها العداءون على مدار ثلاثة أيام، بمعدل 14 كلم في اليوم. وما يميز كل مرحلة هو تنوع المناظر الطبيعية، التي ستعطي لهذا المارطون نكهة خاصة، حسب المنظمين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-6709799981667744090?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/6709799981667744090/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6709799981667744090'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6709799981667744090'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='انطلاق الطبعة الأولى لماراطون تيوت بالنعامة أواخر فيفري'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://lh3.ggpht.com/_FT5HIQimPHE/SghUaPyCxDI/AAAAAAAAAC4/ciX4xxHlWuM/s72-c/01012.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-9078806433385616026</id><published>2010-01-30T11:52:00.001+01:00</published><updated>2010-11-30T11:54:25.324+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='موباسان'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بحثا عن بوعمامة'/><title type='text'>موباسان, بحثا عن بوعمامة</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TPTXwLmAJAI/AAAAAAAADFQ/BY9-R2_6rSI/s1600/boubakir_108082395.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 290px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5545294263945798658" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TPTXwLmAJAI/AAAAAAAADFQ/BY9-R2_6rSI/s320/boubakir_108082395.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;عبد العزيز بوباكير، يومية الخبر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;في وقت كانت فيه الطبقة الباريسية الراقية تحلم برحلة إلى سويسرا والهند واليونان واليابان، استهوت الجزائر بسحرها الآسر الكاتب الفرنسي الشهير غي دي موباسان ''Guy De Maupassant '' . وكان هذا الاستهواء يشبه رغبة شديدة لا تقاوم، مشوبة بهاجس الاكتشاف، فغادر موطنه في عزّ الصيف، وفي نفسه شغف مشبوب ببلد الشمس والرمال بضوئه الباهر الساطع. وكان يعاني آنذاك أزمة نفسيّة صعبة. فقد ضاق ذرعا ببهرج الصالونات ونفاقها، وصمّم على تطليق حياة التأنّق والمجون والوثنية التي كان يعيشها وسبّبت له فضائح عديدة. فلا غرابة، إذن، إن أخذ يبحث عن آفاق رحبة وضفاف جديدة لم يرها من قبل. وكان يميل بطبعه الشرس إلى الرحلات ويستهويه جمال الطبيعة.&lt;br /&gt;كان موباسان إلى ذلك الوقت كاتبا راسخ القدم في الأوساط المتذوّقة للأدب في صالونات باريس الأرستقراطية، بعد أن لمع نجمه حين نشرت قصته المعروفة "بول دي سويف" التي أثنى عليها معلّمه الكاتب الشهير غيستاف فلوبير ثناء لم يحض به من قبله أحد من كتّاب فرنسا.&lt;br /&gt;غادر موباسان باريس يوم 6 جويلية 1881، رفقة صديقه غاري أليس، ودامت رحلتهما ثلاثة أشهر كاملة، جاب خلالها موباسان الجزائر من أقصاها إلى أقصاها، فتعرّف على مدينة الجزائر بلياليها الرمضانية، وقطع سهل متيجة المترامي الأطراف باتجاه وهران، وعاين عن كثب حياة البدو في أرباض الجلفة وبوسعادة، وأعجب بنمط حياة سكان القبائل، وسحرته شعاب قسنطينة وشواطئ جيجل.&lt;br /&gt;ولعل رغبته في التعرّف على الحياة في الصحراء ومعيشة ''الأهالي''، كما كان يقال آنذاك، هي التي دفعته إلى المغامرة والمخاطرة بحياته، خاصة وأن جريدة '' le Gaulois'' ؛ كانت قد كلّفته أن يكتب لحسابها تحقيقات ومقالات عن الجزائر. وبحسّ الكاتب المحترف، كان يدوّن بانتظام ودقة ملاحظاته ومشاهداته اليومية التي حوّلها بعد عودته إلى باريس إلى مقالات، لكن عمله تعطّل بسبب انشغاله بإتمام قصته حياة ''Une vie '' .&lt;br /&gt;ظهرت هذه المقالات بعد سنتين من رحلته إلى الجزائر، بين 1883 و 1884، في كتاب مستقل، أعيد طبعه عدّة مرات، بعنوان تحت الشمس '' Au soleil'' . ويمثّل هذا الكتاب، بالإضافة إلى قصصه ''الخوف'' و''في المغرب'' و''محمد الوغد''، مجمل مشاهداته وانطباعاته عن الجزائر.&lt;br /&gt;في مقالات ''تحت الشمس''، نكتشف موباسان ككاتب رحلة لامع، وفي أسلوبه تتجلى قدرته التي لا تضاهى في التقاط التفاصيل والجزئيات وإعادة تشكيلها بدقة متناهية، واحترام الصورة الكلّية للواقع في آن واحد. ونجد في هذا الكتاب،أيضا، غزارة الوصف الفيزيقي المرتبط بدروس الملاحظة الموروثة عن غوستاف فلوبير والمدرسة الطبيعية.&lt;br /&gt;لكن في حقيقة الأمر، ليست رغبة الكاتب وحدها الممزوجة بفضول صادق لاكتشاف الجزائر وحبّه لطبيعتها هي التي حفزّته على هذه الرحلة، ولا هو أيضا ضجره من الحياة الباريسية، فهذه الأسباب بذاتها لم تكن الباعث الوحيد لمجيئه إلى الجزائر، إنما كان هناك باعث آخر، وهو الأهّم، وموباسان يعترف بذلك صراحة.إنه الشيخ بوعمامة. في ذلك الوقت، كانت انتفاضة بوعمامة تعّم المناطق الغربية من البلاد، وكان موباسان يعرف ما يشاع في الأوساط الباريسية عن هذه الانتفاضة من حماقات وأقاويل أثارت فضوله ودفعته إلى المجيء إلى الجزائر، ليتعرّف على نفسيّة الجزائريين التي ''لم يهتم بها المستعمرون'' على حد قول الكاتب نفسه. يتحدث موباسان عن انتفاضة بوعمامة ويصفها ''بالحرب الخارقة''، ويحلّل أساليب وفنون قتال الجزائريين، وكرّهم وفرّهم، ومعرفتهم الجيّدة للميدان، ويسخر من عجز جنرالات فرنسا أمام المنتفضين. وما يثير الاهتمام في هذه المقالات هو أننا نشعر أحيانا، ونحن نقرأ المقاطع التي يتحدث فيها عن بوعمامة، برغبة خفيّة لدى الكاتب في لقاء بوعمامة. ولعل هذه الرغبة الخفية هي التي تفسّر مخاطرته بنفسه، وهو يوغل في مناطق غير آمنة، وتفسرها أيضا مواقفه المعادية للمغامرة الاستعمارية، وتنديده بالحرب والعنف واعتباره لهما شرورا عبثية، وهي مواقف منطقية منسجمة مع تجربة الكاتب المباشرة، خصوصا إذا عرفنا أنه شارك، كجندي، في الحرب الفرنسية البروسية، وكان شاهدا على إجهاض ''كومونة'' باريس، وما أعقبها من قمع وتسلّط.&lt;br /&gt;لم يكتب التاريخ لموباسان أن يلتقي بوعمامة، ولعل مصير الكاتب كان سيتحوّل إلى مصير آخر، لو يسّرت الصدف هذا اللقاء. وعاد ثانية إلى الجزائر سنة 1883، لكن هذه المرّة لم يجذبه إليها حبّه لمغارب الشمس في الفضاءات الصحراوية اللامتناهية وفضوله وولعه بشخصية بوعمامة، وإنما جاء هروبا من الموت المداهم، فقد نصحه أصدقاؤه بالذهاب إلى الجزائر بحثا عن الشفاء، بعد أن أصيب بالجنون وحاول الانتحار عدة مرات لكن الجزائر لم تنفعه هذه المرّة، فعاد إلى باريس، واحتجز في عيادة إلى أن فارق الحياة يوم 6 جويلية 1893، وهو غارق في هوّة الجنون السحيق&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-9078806433385616026?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/9078806433385616026/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/9078806433385616026'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/9078806433385616026'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_30.html' title='موباسان, بحثا عن بوعمامة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TPTXwLmAJAI/AAAAAAAADFQ/BY9-R2_6rSI/s72-c/boubakir_108082395.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-5165691261955406296</id><published>2010-01-29T23:43:00.002+01:00</published><updated>2010-11-29T23:46:48.541+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من مذكرات إزابيل ابرهاردت عن زاوية الهامل'/><title type='text'>من مذكرات إزابيل ابرهاردت عن زاوية الهامل من مذكرات إزابيل ابرهاردت عن زاوية الهامل تحت مشيخة  لالة زينب</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TPQtM7Ju9BI/AAAAAAAADFI/2mzYfwmpoE8/s1600/isabelle-eberhardt-maxi.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 232px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5545106741260121106" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TPQtM7Ju9BI/AAAAAAAADFI/2mzYfwmpoE8/s320/isabelle-eberhardt-maxi.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;أمس ، رجعنا من الهامل حوالي الساعة الثالثة مساء ، بن علي وأنا.. في كل المرّات التي رأيت فيها (لالة زينب)، كان ينتابني إحساس بالتجدد، وبالطمأنينة وبسعادة لا أعرف لها سببا واضحا. لقد قابلتها أمس مرّتين خلال الصبيحة، وكانت جد طيبّة وجد لطيفة معي، وأبدت سعادتها لمعاودة رؤيتي&lt;br /&gt;قمنا بزيارة ضريح محمد بن بلقاسم، الصغير والبسيط ، في المسجد الكبير الذي سيكون بلا شك رائعا عند انتهاء بنائه. ثم قمنا بالدعاء في الجانب المقابل لمدفن الحجّاج المؤسسين للهامل. (..)&lt;br /&gt;الهامل في الجنوب الشرقيّ، متماسك ويضمّ وديانا ممتدة وواسعة، لكنّه في الوسط يعرف انجرافات ينتصب في وسطها كهف شاهق، ويضمّ في الأفق جبلا مخروطيا، شبيها بالقميرة. في الخلف ينفتح، بغموض وشساعة سهل مزرقّ.. بيوت الشرفة المجاورة للزاوية لها حيطان عالية مبنية بالطوب. هذه البيوت لها شكل الحصون البابلية بما لها من مربعات متقابلة وأسطح مسطحة تطغى على الساحات الهندسية. أشجار اللوز التي تحتلّ الجنائن لم تزهر بعد.&lt;br /&gt;أسطورة حجّاج الهامل تثير في رغبة الحلم. إنها حقا الأكثر قدسية في الجزائر..&lt;br /&gt;هذه المذكرات التي بدأتها هناك، في أرض المنفى البغيضة، في أحلك فترات حياتي، وأكثرها ألما وشكا، وأكثرها خصوبة بعذابات حياتي، انتهت اليوم.&lt;br /&gt;كل شيء في داخلي تغيّر جذريا..&lt;br /&gt;منذ سنة، ها أنا من جديد على أرض إفريقيا المباركة التي لا أرغب في مغادرتها أبدا (..)&lt;br /&gt;صمت ثقيل، صمت الجنوب، يخيّم على بوسعادة. يقينا في هذه المدينة النائية جدا عن حركة التلّ البلهاء، نحس بثقل الحركة المميّزة للجنوب. فليحفظ الله بوسعادة كما هي إلى الأبد! (..)&lt;br /&gt;معقل سيدي محمد بلقاسم: في الأزمنة القديمة للشرفة، أولاد سي علي، بطن من أولاد بوزيد، من جبل عمور، وعندما كانوا عائدين من مكّة، وكان عددهم ثلاثة، وأثناء مرورهم بالمنطقة واصل أحدهم طريقه باتجاه الغرب، بينما استقرّ الآخران في جانب الجبل، وأسسوا الهامل.&lt;br /&gt;في وقت يتميّز بالصفاء والإشعاع، خرجنا حوالي الساعة الثانية باتجاه الهامل. ضجر الأيام الماضية انزاح قليلا، أو لنقل تماما. بلا شكّ بعد عودتي سأرى بوسعادة بشكل أفضل.&lt;br /&gt;(..) الطريق الذي يخرج من بوسعادة يِؤدي إلى أراض صخرية وجرداء، لا ينبت فيها إلا العرعر البري والأدغال الزاحفة، النباتات الشوكية التي لا ترعاها غير الجمال، الربى الرمادية التي تميل إلى الأمغر بها شعاب، وهي منضّدة أحيانا من أعلى إلى أسفل بخطوط بيضا . المشهد خشن وبائس (..)&lt;br /&gt;انتهاء، في منعرج يظهر الهامل منقسما إلى اثنين، فهو مبني على ربوتين. الأولى شبه مخروطية، تحتضن قرية الشرفة، بطابعها الصحراوي، كلها بالطوب الغامق، وعلى الثانية الأكثر علوا، تنتصب الزاوية التي تشبه الحصن وهي ملبسة بالطوب ذي اللون الفاتح، الأبيض تقريبا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2010.11.28 عن يومية الفجر ليوم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-5165691261955406296?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/5165691261955406296/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/5165691261955406296'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/5165691261955406296'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_29.html' title='من مذكرات إزابيل ابرهاردت عن زاوية الهامل من مذكرات إزابيل ابرهاردت عن زاوية الهامل تحت مشيخة  لالة زينب'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TPQtM7Ju9BI/AAAAAAAADFI/2mzYfwmpoE8/s72-c/isabelle-eberhardt-maxi.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-300394882748188969</id><published>2010-01-26T23:10:00.000+01:00</published><updated>2010-06-26T23:11:42.898+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Marathon international de Tiout'/><title type='text'>Marathon international de Tiout</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="left"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;Marathon international de Tiout : Une vitrine pour le tourisme et la culture&lt;br /&gt;Au-delà de l’aspect sportif qui a caractérisé le Marathon international de Tiout et qui a été d’un niveau hautement appréciable, il y a d’autres facettes qui ont donné à cet évènement une dimension culturelle et touristique.&lt;br /&gt;Tout d’abord, la forme d’organisation bien étudiée par les concepteurs de cette manifestation permettait aux participants de courir le matin et d’avoir les après-midi libres pour profiter d’un espace temporel afin de le combler par la découverte du décor touristique ainsi que pour faire connaissance avec l’aspect culturel de la région. Ainsi, la présence de Tidjani Serpos, sous-directeur général de l’Unesco et de celle de Kenneth Jonhson, président du comité Europe-Afrique, de la même instance, n’étaient pas fortuites lors de ce Marathon international de Tiout.&lt;br /&gt;En effet, c’était l’occasion pour faire découvrir à ces deux sommités mondiales de la culture les trésors en matière de civilisations anciennes que recèle cette localité du sud-ouest de notre pays. La prise en charge de la restauration du ksar, vieux de neuf siècles, ou celle des gravures rupestres ravagées par l’espèce humaine en mal de destruction, a bien été notée par les deux visiteurs de marque. La région de Tiout est un véritable musée à ciel ouvert. Sa forêt pétrifiée, vieille de centaines de millions d’années, ou la zone humide de Aïn Ouarka, représentant un espace planté dans un décor d’escarpements grandioses, aux couleurs étonnantes, a fait l’étonnement de tous les participants qui venaient de découvrir Tiout pour la première fois.&lt;br /&gt;Le Marathon international a joué dans ce cas le moteur de recherche dans le patrimoine touristique algérien. Les soirées qui étaient animées par des troupes folkloriques ont retrempé les participants dans la culture du terroir. La fête a fait sortir les costumes et habits de la souche séculaire, et les instruments de musique antiques ont fait leur apparition. Quant aux chants ruraux, ils faisaient revenir les esprits aux origines. Ce retour aux sources est le fruit de cette manifestation sportive qui a revêtu les accoutrements de la culture. La population de Tiout a voulu montrer ses richesses culturelles.&lt;br /&gt;Le décor planté de kheimas, montées pour la circonstance, plaçait les participants au marathon dans un environnement pastoral avec toute sa panoplie en matière de produits culinaires, ses objets d’art traditionnel et son rituel de thé. En somme, cette rencontre qui se voulait sportive s’est métamorphosée en une scène ou se mêlaient le tourisme, la culture, les retrouvailles et les échanges. Le Marathon international de Tiout a dévoilé les richesses touristiques et culturelles de toute une région qui demeure presque inconnue.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Par C. B.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-300394882748188969?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/300394882748188969/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/marathon-international-de-tiout.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/300394882748188969'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/300394882748188969'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/marathon-international-de-tiout.html' title='Marathon international de Tiout'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-6528080803439972441</id><published>2010-01-26T23:08:00.001+01:00</published><updated>2010-06-27T23:06:07.358+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Derrière les gravures rupestres'/><title type='text'>Derrière les gravures rupestres</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="left"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;« Derrière les gravures rupestres, il y a une pensée »&lt;br /&gt;La rencontre avec Yazid Oulab fut laborieuse tant l’artiste s’abrite derrière son œuvre. Pourtant, il a tant à dire sur les arts et surtout sur le Tassili. Entretien en marge de son installation « la croisade des innocents », encore visible au niveau de l’école régionale des beaux arts de Mostaganem.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Que vous inspire les peintures rupestres du Tassili ?&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Pour moi ce ne sont que des traces, des codes qu’ont laissés nos ancêtres afin de transmettre aux nouvelles générations ces traces.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Avaient-ils conscience de transmettre un message ?&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Ah oui ! Mais j’avoue n’avoir aucune idée de leurs capacités intellectuelles à l’époque où ils ont fait ça. Mais je trouve qu’il y avait le geste…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Uniquement le geste ?&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Non pas seulement, car toutes les gravures rupestres valent par un graphisme, par le sujet, par le milieu, l’endroit, cela pourrait s’appeler de l’esthétique. Mais en plus, derrière tout ça, il y un concept, donc une pensée. Est-ce pour autant intellectuel ? Je peux dire qu’il y a un rapport à l’intellectualité.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Le mot intellectuel est relativement récent par rapport à cette époque…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;C’est vrai, mais pour moi l’intellectuel est quelqu’un qui pense, à son niveau !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Mais vous, comment « penser »- vous la peinture ?&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;C’est par pur hasard que j’ai été amené à l’Art, grâce à un fou. J’étais chez un oncle, qui est aujourd’hui décédé, fort célèbre…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Qui est ?&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Bon laissons ça de côté !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Si, si, j’insiste&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;C’est Kateb Yacine. Je débarquais de Sedrata, un petit village de l’Est algérien. J’avais 22 ans et je ne savais même pas que l’on pouvait apprendre l’Art dans une école. Découvrir que l’on pouvait dessiner et peindre et qu’il y avait des écoles pour ça ; c’était pour moi ahurissant.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;N’êtes-vous pas un « Tassilien » qui arrive sur un radeau à la peinture ?&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;C’est un radeau de tapis. Il faut savoir que la première peinture était inspirée par le reflet des étoiles dans l’eau. C’est ainsi qu’est né le tapis. Au lieu de voler comme dans les mille et une nuits, le radeau de tapis flotte sur l’eau. Il ne vole que dans la contemplation.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Par Yacine Alim&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-6528080803439972441?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/6528080803439972441/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/derriere-les-gravures-rupestres.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6528080803439972441'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/6528080803439972441'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/derriere-les-gravures-rupestres.html' title='Derrière les gravures rupestres'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-276804575807257388</id><published>2010-01-26T23:03:00.000+01:00</published><updated>2010-06-26T23:04:36.399+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الرعي الجائر'/><title type='text'>الرعي الجائر في بيئتنا الصحراوية يعرض سلالات الماشية للانقراض</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TCZ4pxzfIdI/AAAAAAAACZg/YuecFAVFOSs/s1600/Haloxylon_salicornicum_8.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5487205855136784850" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 219px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TCZ4pxzfIdI/AAAAAAAACZg/YuecFAVFOSs/s320/Haloxylon_salicornicum_8.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حذر الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن محمد السعيد أستاذ بيئة المراعي بكلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود من خطورة انقراض بعض سلالات الماشية المحلية نتيجة الرعي الجائر وشدد على أهمية ضبط الرعي في المناطق الجافة أكثر من غيرها مبيناً ان اقتلاع النباتات يزيد من سرعة تدهور المراعي ويؤدي إلى التصحر، كما تحدث عن الآثار المترتبة على التخييم والتنزه في البر على النباتات وغيرها من المواضيع الخاصة بالرعي الجائر واثاره على البيئة الصحراوية عبر الحديث التالي.. حيث قال في البداية عن تعريفه ل "الرعي" بأنه عبارة عن ازالة جزء من المجموع الخضري (الأوراق والسوق) بواسطة الحيوانات المجترة التي تتغذى عليها. وقد قسم علماء إدارة المراعي مستويات للرعي بناءً على نسبة ما يتبقى من إنتاج أهم نباتات المرعى بعد عملية الرعي إلى رعي شديد ومعتدل وخفيف، وقد وضع هذا التقسيم على أساس مقدرة أهم النباتات الرعوية على تحمل الرعي وعلى قدرتها على التكاثر والانتشار الطبيعي، وهذا التقسيم نسبي يتغير تبعاً لعدة عوامل من أهمها المعطيات البيئية للمنطقة من حيث معدل الأمطار وانتظام سقوطها سنوياً وخلال موسم الهطول وكذلك نوع الغطاء النباتي وحالته الراهنة وتاريخ الرعي في المنطقة وغير ذلك من العوامل، وبناءً على ذلك قد يعد الرعي الخفيف في منطقة مطيرة ومعتدلة الحرارة، شديداً في منطقة قارية جافة مثل مراعي المملكة، وعموماً فإن الرعي الجائر هو استمرار الرعي الشديد لعدة سنوات في منطقة معينة.&lt;br /&gt;ويلاحظ مما سبق أهمية ضبط الرعي في المناطق الجافة أكثر من غيرها لأن النظام البيئي فيها هش كما يصفه علماء البيئة بذلك لسرعة تأثره بالعوامل الاضطرابية ومنها الرعي. يؤثر الرعي الجائر على الموارد الرعوية من خلال سلسلة مترابطة ومتلاحقة يقود أولها إلى آخرها إذا لم يمكن تداركها. وتتراوح مظاهر التدهور ما بين انخفاض في إنتاج المرعى مقارنة بقدرته الكامنة، ثم تغير في التركيب النوعي للغطاء النباتي تقل فيه النباتات المرغوبة على حساب النباتات غير المرغوبة، ثم سيادة النباتات غير المرغوبة والسامة في المرعى الى الحد الذي يلزم معه التدخل في إعادة زراعة المراعي وهي عملية مكلفة ومحفوفة بالمخاطر الاقتصادية والبيئية والعائد الاقتصادي منها في الغالب منخفض، وأخيراً قد يصل الأمر الى انجراف التربة بفعل الريح. ومن المعلوم أن التربة أحد أهم مكونات النظام البيئي في المراعي وإذا فقدت لا يمكن تصور وجود مرعى بدونها. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ومن مخاطر الرعي الجائر ما يلي:&lt;br /&gt;زيادة تكاليف إنتاج الثروة الحيوانية في المراعي لانخفاض إنتاج المرعى والحاجة إلى الأعلاف الإضافية المكلفة، هجرة الرعاة الذين يعتمدون بعد الله على الرعي كمصدر رئيسي للدخل الى المدن وما يتبع ذلك من مشكلات اقتصادية واجتماعية معروفة، تصبح كثيراً من نباتات المراعي الهامة مثل الروثا والقطف والضمران وغيرها مهددة بالانقراض نتيجة لفقدها أهميتها البيئية في مواطنها الأصلية وعدم قدرتها على التكاثر والتجديد، قد يؤدي الرعي الجائر الى ان تصبح بعض سلالات الماشية المحلية مهددة بالانقراض نتيجة التغير في نظام الإنتاج الحيواني كما في حالة الأغنام النجدية التي أصيبت بالسل الكاذب نتيجة التربية في حظائرها مما تسبب في الإحجام عن تربيتها لدى شريحة كبيرة من الرعاة. وإذا استمر الوضع كذلك فربما تنقرض هذه السلالة أو على أحسن الأحوال تفقد كثيراً من صفاتها الوراثية المرغوبة، انحسار التنوع الأحيائي النباتي على عدة مستويات ابتداءً مستوى المجتمعات النباتية وحتى مستوى التنوع الوراثي للأنواع النباتية. وقد يقود ذلك إلى تأثر التنوع الحيواني في أشكاله المختلفة لارتباط الحيوان بالنبات، استثارة الكثبان الرملية وزيادة حركتها نتيجة تدهور الغطاء النباتي الذي يعمل على تثبيتها. وما قد ينتج عن ذلك من طمر للمزارع والمدن والمنشآت الصناعية، كثرة حدوث العواصف الترابية نتيجة فعل الرياح في التربة المعراة من غطائها النباتي وما في ذلك من مخاطر صحية على سكان المدن حيث تزداد حالات الإصابة بالربو وما يترتب عليه من زيادة في الإنفاق الصحي.&lt;br /&gt;أما بالنسبة لاقتلاع النباتات الصحراوية للاحتطاب فلاشك أنه تدمير مباشر للثروة النباتية في المملكة. ويستهدف الاحتطاب عدداً محدوداً من الشجيرات الرعوية من أهمها السمر والقرض والأرطى والغضا، وتتمثل مخاطر اقتلاع النباتات بقصد الاحتطاب أو غيره فيما يلي:&lt;br /&gt;التدمير المباشر للأنواع المستهدفة. ويكفي أن نعلم أننا إذا أردنا الاستمتاع برؤية مجتمع الأرطى فعلينا أن نتوغل في صحراء الدهناء بما لا يقل عن ثلاثين كيلومتراً وهي المسافة التي لا يصل المحتطبون إليها. وقد كان الأرطى في يوم من الأيام يغطي مساحات شاسعة من الدهناء وغيرها من البيئات الرملية. وكذلك الحال بالنسبة لبقية الأنواع المستهدفة التي كانت منتشرة في صحاري المملكة، ان اقتلاع النباتات يؤثر في المناخ الصغير حول الشجيرات بحيث يصبح غير مناسب لإنبات كثير من الأنواع النباتية التي تتخذ من الشجرة أو الشجيرة ملاذاً آمناً تتكاثر فيه بما في ذلك النبات المستهدف نفسه في كثير من الحالات، ان اقتلاع النباتات يزيد من سرعة تدهور المراعي ويؤدي إلى التصحر.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ما الآثار المترتبة على التخييم والتنزه في البر على النباتات؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- إن من أشد الآثار المترتبة على التنزه في المراعي خطورة، كثرة حركة السيارات وتعدد مسالكها حتى أن المرء ليعد أكثر من عشرة مسارات في المناطق المفتوحة. وتسبب حركة السيارات وبخاصة حين تكون عشوائية في انضغاط التربة مما يؤثر في كثير من خواصها الفيزيائية حيث تزداد كثافة التربة الظاهرية ويقل تسربها ونفاذيتها للماء وقدرتها على خزان الماء وتسوء فيها التهوية وتقود هذه التغيرات إلى قابلية التربة للجريان السطحي للماء عليها وتعرضها للانجراف بماء الأمطار، ناهيك عن التأثير المباشر على النبات. وقد أحسنت وزارة الزراعة ممثلة في إدارة المراعي والغابات صنعاً حين قامت بتسوير العديد من المواقع الرعوية الهامة بالقوائم الحديدية التي تمنع دخول السيارات ولا تعيق حركة الإنسان أو الحيوان. ومن الآثار السلبية للتنزه في المراعي قيام بعض المتنزهين بعد استمتاعهم بنزهة خلوية حالمة بترك مخلفاتهم في مواقع التنزه مما يسيء إلى المنظر العام للموقع ويسيء إلى اخوانهم المتنزهين الآخرين من بعدهم، دهس بادرات الشجيرات والاشجار الرعوية والقضاء عليها. ومن المعلوم ان كثيراً من النباتات الرعوية المعمرة لا تتاح لها فرصة التجديد كل عام وتكون ضعيفة وبطيئة في أطوار نموها الاولى ولهذا يعتبر طور البادرات من أشد أطوار النبات حرجاً وبخاصة في الظروف الجافة مثل مراعي المملكة، الاضرار بالاشجار والشجيرات وبخاصة إذا كانت من الأنواع النادرة التي تتطلب مواصفات معينة من حيث الموطن البيئي الذي تنمو فيه كالابصال البرية النادرة والأنواع التي لا توجد عادة بكثافة عالية مثل بعض الأنواع التابعة لجنس الجعد.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ما اقتراحاتكم التي تساعد في الحد من هذه المشكلة؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- لحل مشكلات المراعي لابد من تضافر جهود عدة جهات حكومية وأهلية وليس صحيحاً أن يناط حلها في وزارة الزراعة لوحدها. وفي ما يلي بعض الاقتراحات للحد من مشكلات تدهور المراعي:&lt;br /&gt;-بالنسبة للاحتطاب، أظن الأمر أسهل مما يتصوره البعض. فلابد أن تكون الأنظمة صارمة وخالية من الثغرات التي يندس من خلالها المحتطبون كأن يمنع احتطاب الاشجار الحية فقط فالحاطب يمكنه ان يقضي على عدد من الاشجار في يوم ويتابع احتطاب ما دمره (أماته) في دورة قطع مستمرة. ولابد ان تساند الأنظمة بجهاز تنفيذي قادر على تفعيل الأنظمة. أقول هذا ليس من باب الاضرار بمن يعيشون على مهنة الاحتطاب منذ زمن بعيد ولكن من باب الحرص على البيئة الطبيعية التي نراها تتدهور يوماً بعد يوم ونحن عاجزون عن وقف تدهورها.&lt;br /&gt;- تشجيع استيراد الحطب من الدول الغنية بالغابات كأحد النواتج الثانوية لصناعة الأخشاب وليس من الدول المشابهة في ظروفها البيئية للمملكة كالصومال مثلا لان ذلك سيفاقم مشكلة التصحر هناك التي لاشك انها لن تقتصر على تلك الدولة فحسب بل سينالنا منها نصيب وما مشكلة الجراد الصحراوي التي تتكرر كل حين الا احدى نتائج التصحر في افريقيا التي ندفع ثمنها مرتين (باستيراد الحطب ومكافحة الجراد).&lt;br /&gt;- إذا ثبت اقتصادياً امكانية الاستثمار في زراعة أشجار حطب معينة من خلال دورة قطع طويلة الأجل عن طريق استغلال مياه الصرف الصحي المعالجة حول المدن فإن ذلك سيؤدي إلى منفعتين (تلطيف الجو حول المدن بزراعة الاشجار والحد من مشكلة الاحتطاب).&lt;br /&gt;- بالنسبة للتنزه في المراعي، لم تبلغ حد المشكلة ولكن من أهم ما يمكن القيام به زيادة التوعية بين المواطنين من مرتادي المتنزهات الطبيعية كالروضات بأهمية المحافظة على النبات. وكذلك في المدارس في مراحلها المختلفة، وتشجيع ما تقوم به بعض البلديات مثل بلدية حريملاء وبلدية رماح وغيرهما في تأمين نظافة المواقع الرعوية الواقعة في محيطها ودعمها مادياً بما يضمن استمرار عملها.&lt;br /&gt;- بالنسبة للرعي، يعتبر من أكثر المشكلات تعقيداً لتداخل عدة عوامل في عملية الرعي. فهناك العامل الاحيائي (النبات والحيوان) وهناك العامل الاجتماعي (البدو الرحل والمستقرون والممتهنون لمهنة الرعي في فصل معين من السنة والرعاة من الدول العربية المجاورة واختلاف مواطن الرعي بالنسبة للقبائل المختلفة وغير ذلك) وهناك العامل الاقتصادي الذي يزيد أو يحد من شدة الرعي، وهناك الجانب المعرفي حيث لا توجد دراسات علمية طويلة الأمد يعول عليها في اتخاذ قرارات ادارية ناجحة، كما أن عدد المتخصصين في إدارة المراعي يعد على الأصابع في المملكة. ناهيك عن انه لا توجد إدارة حقيقية للرعي بالمفهوم العلمي في المملكة والمراعي مشاعة للجميع. وكل هذه العوامل تجعل من الصعب تقديم اقتراحات فعالة للحد من المشكلة رغم انها واضحة للعيان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;المصدر : جريدة الرياض&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-276804575807257388?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/276804575807257388/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/276804575807257388'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/276804575807257388'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_26.html' title='الرعي الجائر في بيئتنا الصحراوية يعرض سلالات الماشية للانقراض'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TCZ4pxzfIdI/AAAAAAAACZg/YuecFAVFOSs/s72-c/Haloxylon_salicornicum_8.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-288566003916993714</id><published>2010-01-23T14:19:00.000+01:00</published><updated>2010-06-23T14:20:07.142+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Isabelle Eberhardt : Une aristocrate fascinée par le désert'/><title type='text'>Isabelle Eberhardt : Une aristocrate fascinée par le désert</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="left"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;Jeudi 29 Octobre 2009 -- Biographie d'Isabelle Eberhardt, cette européenne, journaliste et écrivaine qui a vécu dans le Sud algérien est le thème d’une conférence qui s’est déroulée à Constantine. Lors d’une conférence, animée mercredi dernier en marge de la semaine culturelle de Naâma à Constantine, M. Ali Nabti, enseignant des sciences de la communication à l’université de Saïda, a estimé que si Isabelle Eberhardt, cette européenne rebelle, journaliste et écrivaine de l’aristocratie russe venue découvrir le désert algérien et y vivre, avait collaboré avec l’administration française, celle-ci lui aurait sûrement réservé le plus grand intérêt. Le conférencier a même affirmé qu’à la bibliothèque d’Aix-en-Provence, les écrits d’Eberhardt sont classés dans le rayon vagabondage et que le général écrivain Lyautey, qui a connu Elisabeth à Aïn Sefra, ne lui a réservé que deux lignes dans son livre Lettres de Sud oranais, en la qualifiant de réfractaire. Zoom sur une courte mais très riche part d’événements marquants, l’universitaire a tracé l’itinéraire d’une femme exceptionnelle. Isabelle Eberhardt débarqua un jour de 1897 avec sa mère à Annaba. Elle décida de ne plus retourner en Europe. Elle épousa un sous-officier constantinois, embrassa l’islam, apprit la langue arabe, s’habilla en homme et partit à la découverte du grand désert et du monde des zaouïas. Premier heurt avec l’administration française de l’époque. L’universitaire rapporte qu’Elisabeth avait dénoncé l’installation des bureaux arabes et témoigna par la suite dans ses écrits sur la barbarie française dans la révolte des Marguerites à Khemis Millana. Elle dénonça avec véhémence l’instauration de tribunaux répressifs à l’encontre des Algériens qui ont refusé de céder leurs terres aux colons.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;En 1901, elle fut la première femme correspondante de guerre. Elle était partie du côté des frontières marocaines sur les traces de la Légion étrangère venue faire la guerre en Algérie et rapporta dans ses interviews enregistrées avec ces soldats européens et battus par l’armée de la résistance populaire menée par Cheikh Bouamama, la différence entre faire la guerre par conviction et la faire pour de l’argent. Entre ses couvertures médiatiques, insiste M. Nabti, Isabelle Eberhardt a écrit des centaines de manuscrits décrivant la vie des Algériens à Aïn Sefra, Naâma, Béchar et plusieurs autres régions du Sud. Un témoignage de l’intérieur et un regard autre que celui des écrivains visiteurs est sûrement, de l’avis de l’universitaire, un travail d’une grande importance anthropologique, celui d’une femme qui ne cessait de dire qu’elle était possédée par ce pays, qu’elle considérait le sien. Isabelle Eberhardt périt à Aïn Sefra lors d’une inondation, en 1904. Ses manuscrits ont été récupérés par le général Lyautey et remis à Barrucand, son rédacteur en chef. De ses notes, Barrucand publia quatre œuvres dont : À l’ombre chaude de l’islam. M. Nabti assure que cet écrit est une véritable œuvre de dialogue entre les civilisations. Parcours qui se prête idéalement à un scénario de film, le conférencier a appelé les cinéastes à se pencher sur la vie exceptionnelle de l’amazone du désert. &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5485957637664142034" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 238px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TCIJZ9XP8tI/AAAAAAAACWo/5xboBapZCDk/s320/0acomieasb.jpg" border="0" /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5485957631439587842" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TCIJZmLMygI/AAAAAAAACWg/WEDS1WFFRL0/s320/0acomieasa.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="left"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="left"&gt;&lt;a href="http://www.jeune-independant.net/pages/culture1.htm"&gt;http://www.jeune-independant.net/pages/culture1.htm&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-288566003916993714?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/288566003916993714/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/isabelle-eberhardt-une-aristocrate.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/288566003916993714'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/288566003916993714'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/isabelle-eberhardt-une-aristocrate.html' title='Isabelle Eberhardt : Une aristocrate fascinée par le désert'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TCIJZ9XP8tI/AAAAAAAACWo/5xboBapZCDk/s72-c/0acomieasb.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-7659751075128918088</id><published>2010-01-15T22:30:00.000+01:00</published><updated>2010-11-15T22:30:42.756+01:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هجرة الفلاحين ونقص مياه الآبار يهددان منتوج التمور بالنعامة&lt;br /&gt;Tuesday, March 30&lt;br /&gt;*تخضع واحة "مغرار التحتاني" جنوب عاصمة ولاية النعامة لتهيئة واسعة لمحيطها لإنعاش النشاط الفلاحي بها بعد أن تأثرت في السنوات الأخيرة بعوامل الجفاف والاستغلال غير العقلاني لموارد المياه والفيضانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت مصادر مطلعة ل" صوت الأحرار " بأن العوامل الطبيعية وهجرة بعض الفلاحين لأراضيهم أدت إلى تراجع منسوب مياه آبار السقي فضلا عن غياب الخبرة والتأهيل لدى الفلاحين الصغار المتحصلين على دعم محيطات التوسيع لغرس النخيل و قد تسببت في تراجع إنتاج التمور وتراكم الملوحة في التربة وتقلص مساحات البساتين المسقية،مما أدى إلى تدخل مصالح الفلاحة ضمن عملية تستهدف التقليص من آثار الجفاف والتصحر بتلك الواحة المتربعة على مساحة 35 هكتارا والتي رصد لها غلافا ماليا قيمته 75 مليون دينار ، وتتمثل هذه الأشغال التي أسندت إلى 10 مقاولات في تجديد شبكة السقي وتوفير ينابيع مائية جوفية لتموين شبكة الفقارات القديمة التي توزع مياه السقي بالواحة والتي تخضع بدورها للصيانة والترميم فضلا عن إنجاز حواجز لحماية المساحات الفلاحية من سيول الأودية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعد ظاهرة التصحر السبب الرئيسي وراء فقدان واحة "مغرار التحتاني" لمستوى مردودية إنتاج أشجار النخيل وهو ما نجم عنه أيضا انعكاسات سلبية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي وعلى البيئة كذلك للقاطنين بهذه الواحة البالغ عددهم 42 عائلة التي تعتمد عليها وعلى تربية الحيوانات في الاسترزاق اليومي،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ا.سلامي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-7659751075128918088?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/7659751075128918088/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/tuesday-march-30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7659751075128918088'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7659751075128918088'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/tuesday-march-30.html' title=''/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-4621378752234561739</id><published>2010-01-15T22:29:00.000+01:00</published><updated>2010-11-15T22:29:55.138+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='النقوش الحجرية ببلدية تيوت مهددة بالضياع'/><title type='text'>النقوش الحجرية ببلدية تيوت مهددة بالضياع</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أصبحت النقوش الحجرية ببلدية تيوت، التابعة إداريا لولاية النعامة، في الآونة الأخيرة، عرضة للتخريب والتشويه. وقد أبدت عدة جمعيات تأسفها وامتعاضها من هذا المآل لشواهد المنطقة&lt;br /&gt;وفي هذا الصدد أشار بعض المختصين إلى أن المعالم الأثرية بتيوت، أضحت مهددة بالضياع والزوال، إن لم تسارع السلطات الوصية لأجل حمايتها. ويعود تاريخ اكتشاف النقوش الصخرية بمدينة تيوت، والتي تعتبر من روائع الفن البدائي العالمي، إلى 25 أفريل 1847 من طرف البعثة الإستكشافية الفرنسية؛ حيث شملت الجدارية الشهيرة التي تحمل اسم ”قصة صيد”، وطولها 19 مترا، والتي تروي حكاية الصراع من أجل البقاء في هذه المنطقة منذ أكثر من ثمانية آلاف سنة قبل الميلاد. كما تم اكتشاف النقوش الصخرية بالأطلس الصحراوي التي تبقى بحاجة إلى رعاية واهتمام كبير لحماية هذا الإرث التاريخي النادر. و تروي تلك النقوش الصخرية قصص وحكايات السكان القدامى الذين استوطنوها.. فبوسائل بدائية بسيطة وبذكائهم أبدعوا في ابتكار تقنيات تعتمد على الرموز، هذه الأخيرة التي حاولوا من خلالها نقل جانب مهم من يوميات حياتهم التي ارتكزت على الصيد بالدرجة الأولى، كما أبرزوا الطقوس التي مارسوها في احتفالاتهم وأحزانهم، والوسائل التي استعملوها في حروبهم دفاعا عن الوطن.. لتشكل بذلك منظومة اتصالية تضمن الترابط والتواصل بين الأجيال التي عمّرت بالمكان على مر الزمن، وشاهدا ماديا على جذور المنطقة الضاربة في أعماق التاريخ. غير أن بعض النقاط باتت تعرف حالة متقدمة من الإهمال والتعدي الصارخ على ذاكرة المكان، الأمر الذي يستوجب تدخلا سريعا للجهات المسؤولة، حفاظا على الموروث الثقافي والتاريخي الجزائري من الزوال. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-4621378752234561739?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/4621378752234561739/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4621378752234561739'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4621378752234561739'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_15.html' title='النقوش الحجرية ببلدية تيوت مهددة بالضياع'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-7583633968799504716</id><published>2010-01-15T22:27:00.000+01:00</published><updated>2010-11-15T22:28:23.306+01:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انجاز مشروعين يستهدفان الغراسة السهبية لمكافحة التصحر بالنعامة&lt;br /&gt;Wednesday, March 17&lt;br /&gt;الموضوع : المحــلي&lt;br /&gt;توصل خبراء الفلاحة المختصين في مكافحة التصحر و زحف الكثبان الرملية إلى أن أشجار الزيتون و نبات القطفة هو الحل الأنجع و الناجح للتصدي لظاهرة زحف الرمال و في هذا الصدد تم الشروع مؤخرا بولاية النعامة في أشغال مشروعين يستهدفان الغراسة السهبية، ويندرجان ضمن البرنامج الجديد لمكافحة ظاهرة التصحر عبر المناطق الرعوية المتدهورة جراء الجفاف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ا.سلامي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينتظر أن تمس هذه العملية إعادة الإنبات لشجيرة القطفة عبر مساحة 514هكتارا، حسب المحافظة السامية لتنمية السهوب بالنعامة، وكانت المصالح ذاتها قد جسدت 11 مشروعا مماثلا بكلفة 12 مليون دينار، والتي مكنت من غراسة مسقية عبر مساحة إجمالية من الولاية تصل إلى 8790 هكتارا، فضلا عن المشاريع الأخرى المتمثلة في 33 عملية تجري أشغالها منذ سنوات بالولاية لإعادة الاعتبار للغطاء النباتي المهدد بالتصحر، الذي أدى إلى زوال الأنظمة الإيكولوجية المنتجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المشاريع التي سجلت ضمن البرنامج الجديد لسنتي 2008/2009، بالإضافة إلى الغراسة السهبية وتوسيع مساحات الأشجار المثمرة هناك تهيئة المساحات المحمية وتوفير نقاط وينابيع المياه الموجهة لسقي الأعلاف وتوفير الماء للقطيع ونقاط أخرى لتجميع المياه السطحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وستمس هذه المشاريع تزويد مربي المنطقة بالكهرباء، وذلك عن طريق الطاقة الشمسية وتوصيل تجمعات البدو الرحل بمياه الشرب ومياه السقي والطرقات بهدف تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للسكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد خصص لمحافظة الغابات بالولاية 156 مليون دينار لتمويل المشاريع المسجلة في إطار تنمية الهضاب العليا، وتشمل هذه المشاريع التحسين العقاري للمناطق الغابية وصيانة المساحات المشجرة على امتداد 240 هكتارا، وإنجاز 24 ألف من تصحيح المجاري و13 كلم من مصدات الرياح وفتح 30 كلم من مسالك فك العزلة، بالإضافة إلى غرس الأشجار المثمرة وتثبيت الكثبان الرملية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبرمجت مصالح محافظة الغابات في إطار البرنامج الجديد لسنة الجارية غرس 40 هكتارا من أصل 200 هكتارا، وفي إطار تكثيف زراعة الزيتون تم غرس 1200 شجيرة مثمرة أخرى مقاومة للجفاف، كالتين والفستق الأطلسي، ناهيك عن برمجة 370 هكتارا تشجير غابي، سيشرع في أشغالها خلال الشهر الجاري و2000 هكتار محمية من النطاق السهبي، الذي اكتسحته الرمال بجنوب الولاية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن خلال اختيار الشجيرات والنباتات الملائمة للمناخ الجاف وشبه الجاف لولاية النعامة السهبية، تمكنت المصالح ذاتها خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2000 و 2009 من تهيئة مساحات سهبية ورعوية وغابية شاسعة ينتشر بها مربي المواشي بأكثر من 900 ألف رأسا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تمكنت المحافظة السامية لتنمية السهوب بولاية النعامة في نفس الفترة من غرس أكثر من 76هكتارا من أشجار الزيتون وإنجاز 35 جبا و سدا صغيرا توفر أزيد من 500 ألف متر مكعب من المياه. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-7583633968799504716?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/7583633968799504716/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/wednesday-march-17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7583633968799504716'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7583633968799504716'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/wednesday-march-17.html' title=''/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-8866899329966988094</id><published>2010-01-15T22:26:00.000+01:00</published><updated>2010-11-15T22:27:27.845+01:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;النعامة بحاجة إلى وحدات صناعية تحويلية&lt;br /&gt;Tuesday, February 09&lt;br /&gt;الموضوع : المحــلي&lt;br /&gt;لا تزال ولاية النعامة تفتقر لوحدات صناعية تحويلية قادرة على استغلال منتوج الموالين و مربي الأبقار من صوف و ألبان و حليب و مشتقاته و جلود و لحوم حمراء إذ كثيرا ما وجدت طريقها إلى الضفة الأخرى عن طري ر الحدود المغربية و قد طرح المربون هذا الانشغال في الكثير من المناسبات التي جمعتهم بأصحاب ق التهريب عب القرار غير أنها لم تفض إلى نتائج منتظرة و ظل الاستثمار حكرا على قطاعات أخرى دون الالتفاف نحو القطاع الرعوي حيث تعتبر تربية المواشي بهذه المنطقة السهبية موردا اقتصاديا هاما و حسب الإحصائيات المسجلة لدى المصالح الفلاحية فإن المنطقة تحصي أكثر من مليون رأس حيوان تحتل فيها الأبقار المرتبة الثانية بعد سلالة الأغنام و تكثر خاصة بالمشرية البيوض ، الصفيصفة ، القصدير و عين بن خليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ا.سلامي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-8866899329966988094?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/8866899329966988094/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/tuesday-february-09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8866899329966988094'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8866899329966988094'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/tuesday-february-09.html' title=''/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-1560345251786315783</id><published>2010-01-12T01:34:00.000+01:00</published><updated>2010-08-12T01:43:25.682+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فترة فجر التاريخ في الجزائر'/><title type='text'>فترة فجر التاريخ في الجزائر-حالة تساؤل</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;د. عزيز طارق ساحد&lt;br /&gt;أستاذ محاضر - معهد الآثار –جامعة الجزائر&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;المقدمة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تزخر الجزائر بعدد كبير من المعالم الجنائزية لا تعد و لا تحصى و هي موزّعة عبر كل مناطق التراب الجزائري مع تجمعات مختلفة، غير أن الشرق الجزائري يحظى بتمركز هام لهذه المعالم الجنائزية، مما سمح اكتشاف عدد كبير من المقابر خلال القرنين التاسع عشر و العشرين خاصة في الجنوب و في الشرق القسنطيني (رأس عين بومرزوق و سيلا و بوشان و سيغوس و بونوارة و غاستيل و محيجبة و ايشوكان و الدوسن و سفيان و الزوي و الشمرة و غيرها).&lt;br /&gt;تعد المعالم الجنائزية لفترة فجر التاريخ قليلة البحث و الاهتمام بالجزائر رغم الأعمال التي قام بها الباحثون الأوائل في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين، حيث اهتموا بالمعالم المكتشفة عن طريق الصدفة و التي كانوا يجدونها في طريقهم و مسالكهم خلال استكشافاتهم.&lt;br /&gt;تعود ندرة و قلة الأبحاث الأثرية في الجزائر إلى ظروف و مشاكل متعددة من جهة، و إلى المحيط الصعب و الحالة السيئة للمواقع الأثرية من جهة ثانية، مما يعيق البحث الأثري عن بقايا المرفقات الجنائزية و بقايا الهياكل العظمية و غيرها. إلى جانب ذلك، فإن العمل في وسط بيئي شبه جاف و جاف يعرقل إجراء حفريات و تنقيبات منتظمة في ظروف جيدة.&lt;br /&gt;لقد أجريت تنقيبات في هذه المعالم الجنائزية بطريقة غير علمية و غير قانونية أدى إلى إتلافها و ضياع محتوياتها من جهة و تعرّضها للنهب و السرقة من جهة ثانية.تعرف المعالم الجنائزية في الجزائر عامة بعدة تسميات أهمها الرجم و المزارة و الجدر و هنشير، قبور الرومية، قبور الجهالة و يعتبر هذا المصطلح الأخير الأكثر تداولا في مناطق الجزائرية.&lt;br /&gt;لقد أثبتت الحفريات التي أجريت في المعالم الجنائزية في الجزائر أن المرفقات الجنائزية التي تم اكتشفها لم تشد اهتمام الباحثين و لم تجلب أنظارهم، حيث راعوا في دراساتهم التصميم المعماري من حيث المظهرين الداخلي و الخارجي اللّذان كانا يتميّزان بالتنوع و الأهمية من حيث الشكل العام بالنسبة إليهم حيث أعطيت عدة تفسيرات و أوصاف حول أنواع و أنماط المعالم الجنائزية المختلفة التي تتميّز بعمارة متعددة و معقدة.&lt;br /&gt;يجدر القول في هذا المضمار أن أبحاث فجر التاريخ في الجزائر اقتصرت فقط على المعالم الجنائزية الكثيرة و المتنوعة في نفس الوقت، حيث أهمل الباحثون دراسة آثار المسكن و المخلفات الزراعية و غيرها من المخلفات التي يمكن أن تسلّط الضوء على جوانب مختلفة من حياة شعوب فترة فجر التاريخ،علما أن الجزائر عامة تكتنز عدة شواهد تعود لفترة فجر التاريخ، و التي يمكن أن تقدّم معلومات تفيد في معرفة مختلف جوانب نشاطات و حياة الإنسان اليومية بالإضافة إلى التنظيم الاجتماعي لهذه الشعوب خلال الأزمنة الغابرة.&lt;br /&gt;و مما تجدر الإشارة إليه فإن علم الآثار في فترة فجر التاريخ يسعى إلى البحث عن البنيات الجنائزية للمعلم، و يعتمد على الفضاء القبري و الديني و المقدّس و التأبيني. فيقوم المختص في فترة فجر التاريخ بجمع أقصى ما يمكن من الوثائق المادية الموجودة في التراب حتى يتسنى له إعادة تشكيل الطقوس الجنائزية و التعرّف على الرعاية التي حظي بها الميت في عملية الدفن، التي تبيّن و توضّح التفكير الذي كان سائدا آنذاك حول الحياة الأخرى مما يدل على دفنه بجانب مرفقاته اليومية كالفخار و الحلي والأسلحة و غيرها من الأدوات التي كان يستعملها في حياته اليومية.&lt;br /&gt;أما فيما يخص الجهود العلمية حول هذا الموضوع فهي قليلة مقارنة بما أنجز في مجال فجر التاريخ في أوروبا، و قد حاول الباحثون المساهمة في إبراز بعض الجوانب المعمارية منها، لكنها تبقى دراسات سطحية و غير معمّقة في غياب التأريخات و العلوم الحديثة المساعدة، مثل الأنتروبولوجية الفيزيائية غير أن هذه الأعمال تبقى مفيدة.&lt;br /&gt;I .تاريخ الأبحاث&lt;br /&gt;يشكّل تعريف فجر التاريخ في بلاد المغرب موضوع جدال كبير بين الباحثين الذين اهتموا بهذه الفترة و تكمن صعوبته في تعيين الحدود الكرونولوجية حيث نجم عنه صراع كبير رغم الدراسات التي اعتمد عليها الباحثون.يتّفق جلّ الباحثين عن وجود فترة فجر التاريخ في بلاد المغرب التي تنحصر بين نهاية العصرالحجري الحديث(1) و الفترة البونية(2)، في حين تبقى نهايتها مبهمةو مجهولة، و يرجع ذلك لأسبابعديدة و مختلفة مرتبطة بظهور الكتابة و نهاية عصور ما قبل التاريخ، و أصبحت هذه الفترة تعد من أصعب الفترات في البحث الأثري، و ذلك راجع بالدرجة الأولى إلى النقص الكبير في المعطيات الأثرية و قلة الحفريات إن لم نقل انعدامها في الجزائر(3).&lt;br /&gt;1. الأبحاث القديمة&lt;br /&gt;فيما يخص الأبحاث القديمة التي تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين، قامت شخصيات عديدة من أطباء وعسكريينو إداريين و بعض الأقلية من المختصين، باكتشافات علمية عديدة بالجزائر و لا سيّما في الجزائر الشرقية. و كانت كلها غير مراقبة و غير قانونية حيث سبقت الحفريات الأثرية العلمية المنتظمة سعيا وراء ذلك للبحث عن الكنوز، مما أدى إلى تدمير عدد معتبر من المعالم الجنائزية، و منالأمثلة الكثيرة المتداولة عند الباحثين يمكننا ذكر البعض منها، و يقولLéon L’Africain في هذا الصدد أن هناك مؤسسة تابعة لزاوية توجد بمدينة فاس بالمغرب الأقصى متخصصة في حفر هذه المعالم الجنائزية(4)، و أكد عليها العديد من الباحثين الذين اهتموا بهذه الفترة، ومنبينهم P. Tommasiniأثناء قيامه بأبحاث في منطقة معسكر بالغرب الجزائري، يقول أنه تم حفر العديد من المعالم الجنائزية من طرف أشخاص مجهولي الهوية يبحثون عن الكنوز ليلا، جاءوا من المغرب الأقصى مرفقين بمعلومات و معطيات (5) ، و هذه القصة متداولة كثيرا في الأوساط الشعبية بمناطق الأوراس لاسيّما في منطقة نقاوس و منطقة ايشوكان.&lt;br /&gt;لقد أهتم الهواة و الباحثون بالمعالم الجنائزية في الجزائر و كان أولهم في القرن الثامن عشر الدكتوT. Shaw ( 6)و الذي يعد أول باحث من وصف دولمان موقع بني مسوس (7) ، ثم يليه في القرن التاسع عشر الطبيبJ. L. Guiyon الذي كان يرافق الجيش الفرنسي في حملاته بالتراب الوطني، و كانت بداية أعماله هو اكتشاف أولى المعالم الجنائزية في ضواحي الجزائر التي نسبها إلى الغاليين(8)، يضاف إليهما العسكري Rozet الذي سبقه في الإشارة إلى هذه المعالم الجنائزية(9).&lt;br /&gt;و تعد الفترة الممتدة ما بين 1860 و 1900 من أهم فترات الاكتشافات في الجزائر حيث قام العديد من الباحثين و العسكريين أمثال:&lt;br /&gt;L. Féraud ،De Boysson ،Faidherbe ، A. Letourneux ، Berbrugger ، Reboud ، Bourguignant ، Payenو غيرهم بأعمال حفريات و بحث في الكثير من المقابر بالشرق الجزائري و من أهمها: الركنية و رأس الواد بو مرزوق و غاستيل و بونوارة و ايشوكان و غيرها، و قد نشرت جل المقالات في مجلة:&lt;br /&gt;« Recueils, mémoires et notices de la société archéologique de Constantine » .&lt;br /&gt;نسب L. Féraud هذه المعالم الجنائزية إلى الحضارة الغالية– الرومانية (Gallo –Romains) التي يقول أنها انتشرت بشمال إفريقيا، غير أن ذلك التأكد ليس له مدلول علمي(10)، و تطرق A. Letourneux (11) لمسألة أصل هذه المعالم الجنائزية الذي يؤكد أنها بربرية الأصل، كما قامFaidherbe L. بدور كبير في تعريف المعالم الجنائزية بالشرق الجزائري خاصة مقبرة الركنية التي أجرى فيها عدة حفريات حيث أثبت أن هذه المعالم الجنائزية خاصة الدولمان منها تعود إلى السكان الأصليين و هم البربر القدماء، باعتماده على دراسة مقارنة لجماجم عثر عليها في المعالم الجنائزية(12).&lt;br /&gt;أما فيما يخص مناطق الأوراس، فقد تم التحري و التفتيش الأثري فيها مع توغل الاحتلال الفرنسي في المناطق الصعبة، حيث تمت هذه العمليات على يد عسكريين من أهمهم: Delamareو Carbuccia و Payen و J. Jullienو L. Rinn و ٍVercoutre و Vaissière و غيرهم، دون أن لا ننسى أيضا دور ضباط الوحدات الطبوغرافية الذين قاموا بعمل هام أثناء إنجازهم للخرائط الطبوغرافية مشيرين بذلك إلى المعالم الجنائزية برمز p . و كان للباحث E. Masqueray (13) دور كبير في تعريف الأوراس فيمختلف جوانبه جغرافيا و أثريا و اجتماعيا...(14).&lt;br /&gt;و في بداية القرن العشرين، انفرد St. Gsell بمكانة مرموقة و رائدة على رأس البعثة الأثرية ببلاد المغرب، كما أنه يعتبر من أول الباحثين الذي نجح في جمع أكبر قدر من المعلومات و إثرائها، حيث ألّف أولى الكتب العلمية بشأن المعالم الجنائزية و حياة شعوب فجر التاريخ في غضون القرون الأخيرة قبل الميلاد، و هذا في الجزأين الخامس و السادس للتاريخ القديم في شمال إفريقيا، معتمدا على المعطيات التي جمعها باحثو القرن التاسع عشر و القرن العشرين. و قد تمكّن من وضع تصنيف أوّلي للمعالم الجنائزية مصحوبا بأهم توزيعاتها الجغرافية، ثم تصنيف ثان أكثر وضوحا من التصنيف الأول، و يعد طرحه دعما أكيدا لا غنى عنه لباحثي فجر التاريخ(15).&lt;br /&gt;و تعد أبحاث St. Gsell من أهم الأبحاث في مجال فجر التاريخ من حيث الإثراء و المنهجية، حيث قدّم فيها توضيحات هامة معتمدا على النصوص القديمة فيما يخص نمط معيشة شعوب فجر التاريخ و أهمية دور المجتمعات الريفية في بلاد المغرب(16).&lt;br /&gt;وقد أشار G. Camps إلى ملاحظة هامة و هي أن St. Gsell هو مؤرخ و ليس أثري(17) و هذا رغم نشره لمقال يصف فيه حفريات جثى موقع بوغار بضواحي قصر البخاري(18). و قد تم التأكّد من ذلك بعد مقارنة المعطيات الخاصة بمواقع فجر التاريخ في مناطق الأوراس بتلك المذكورة في أطلسه الأثري، إذ يظهر أنه لم يزر الأوراس و لم يحدّد المعالم الجنائزية بالضبط كما أنه لم يقم بوصفها و لم يحصيها بدقة.&lt;br /&gt;و في الفترة الممتدة من سنة 1910 إلى 1950 أجريت تنقيبات أثرية في الدولمان و البازينات و الجثى قام بهاشخصيات عديدةأمثال M. Reygasse و A. Debruggeو ‎Le DuR.وP. Roffo وDr. Marchand و غيرهم ممنساهم في إثراء المراجع الأثرية.&lt;br /&gt;و بالنسبة M. Reygasse فقد قدّم من جهته معارف جديدة بشأن المعالم الجنائزية الموجودة بالصحراء، و التي لم تكن معروفة من قبل حيث أطلق عليها تسمية الما قبل الإسلامية لشمال إفريقيا عوض مصطلح فجر التاريخ، و يعد موقع تيت الموجود شمال تمنراست من أهم المواقع التي أهتم بدراستها و قام بحفر معالمها الجنائزية(19).&lt;br /&gt;و فيما يخص مناطق الأوراس، فإن أهم الأعمال الميدانية التي أجريت هي تلك التي قامت بها الفرقة الألمانية و التي كان يترأسها L. Frobeniusفي سنة 1916 (20) ، إذ قدّمت نتائج هامة تتعلّق بحفرياتو دراسات المعالم الميغاليتية الخاصة بمقبرة ايشوكان(21).&lt;br /&gt;و انطلاقا من النصف الثاني من القرن العشرين، تكاثفت الأبحاث في فترة فجر التاريخ و عرفت تقدّما كبيرا، إذ أجريت أشغال حفريات عديدة بمقابر موقعي بني مسوس و بونوارة و غيرهما التي عرفت نتائج هامة. إضافة إلى ذلك فقد تم إجراء استكشافات عديدة بمناطق سطيف و قسنطينة و بوسعادة بضواحي الهامل و فرندة بمنطقة تيارت و معسكر و بني صاف(22).&lt;br /&gt;و لقد أثار G. Camps قضايا أكثر أهمية و إشكاليات مبهمة و غامضة في فترة فجر التاريخ، و خاصة تلك المتعلقة بالتعمير البشري المعروفة جيّدا في هذه الفترة و إبان عهد الإمبراطورية الرومانية، فأضاف في رسالته معطيات كثيرة و متنوعة حول مختلف آثار فجر التاريخ لبلاد المغرب. و يبدو أن السكان الريفيين كانوا قد حافظوا بأمانة على تقاليدهم و أساليب معيشتهم إلى فترات متأخرة، و هذا ما يصعب التدقيق في الحدود الزمنية.&lt;br /&gt;و قد أستطاع G. Camps أن يعرّف الفترة الكالكوليتية على أنها مرحلة انتقالية بين العصر الحجري الحديث و فجر التاريخ، عندما استعمل الإنسان صناعة الحجارة و النحاس في وقت واحد، كما تؤكده الاكتشافات في مواقع العصر الحجري الحديث في الساحل الغربي الجزائري(23).&lt;br /&gt;2. الأبحاث الحديثة أو ما بعد الاستقلال&lt;br /&gt;تعد الأبحاث في مجال فجر التاريخ بعد الاستقلال قليلة جدا إذا ما قورنت بالأبحاث القديمة، و كل ما هو معروف من أبحاث يمكن ذكر أعمال J. P. Savaryالذي قدم طرحا جديدا في دراسة المعالم الجنائزية في موقع فدنون بمنطقة الطاسيلي- نازجر، حيث تمكّن أن يحصيها معتمدا على الصور الجوية، كما أبرز توزّعها الفضائي بالمنطقة، بالإضافة إلى ذلك فقد أوضح بأن الصّور الجوية ما هي إلا وسيلة تحضيرية ضرورية قبل بداية الحفرية حيث تصطدم بجملة من العقباتالتي تشوّه المعطيات في كثير من الأحيان(24)، و منذئذ لم يعد يهتم إلا قليل من الباحثين بهذه الفترة.&lt;br /&gt;تلت هذه الأبحاث بعض الاستكشافات لبعض مواقع فجر التاريخ، في الشرق و في الوسط الجزائري خلال سنوات التسعينات، تضمنت الأولى اكتشافات منطقة نقاوس لجبال بلزمة بشمال غرب الأوراس، حيث تمت حفريات منتظمة بمقبرة سفيان خلال سنتي 1991 و 1992(25)، أما البحث الثاني فتضمن أعمال ميدانية بمنطقة آشير بنواحي عين بوسيف حيث تم العثور على مواقع كثيرة، و إجراء تنقيبات لبعض المعالم الجنائزية خلال سنتي 1991 و 1992 كذلك(26).&lt;br /&gt;و أعقبت هذه الأعمال في سنوات 2005 و 2007 و 2008 أعمال أخرى تم من خلالها اكتشاف مواقع جديدة و عديدة غير معروفة بمنطقة الأغواط بجبل الميلق و الحويطة و وادي مزي و غيرها، خاصة أعمال التحري و التفتيش و حفريات لمنطقة وادي مزي التي لم يشر إليها الباحثون من قبل، رغم أهميتها من حيث عدد و تنوّع المعالم الجنائزية فيها و نظامها المعماري(27).&lt;br /&gt;هذا، و قد أتاح الاستكشاف الذي أجري ما بين سنتي 2001 و 2007 بتحديد قطاعات شتى من مناطق الأوراس، و اكتشاف عدد معتبر من المعالم الجنائزية و تهييئات حجرية و حصون طبيعية و ملاجئكهوفية، تدل على ثراء كبير لا يزال في حاجة إلى بحثعلمي دقيق.و تشكّل هذه المعالم الجنائزية القسط الأكبر من آثار فجر التاريخ في الأوراس، حيث يوجد البعض منها في شكل مجموعات و البعض الآخر في شكل مقابر كبيرة أما البقية الأخرى فهي مبعثرة، أما المقابر الكبيرة فهي تغطي مساحات معتبرة في غالب الأحيان ، خاصة بجبال بوعريف و الأوراس و البوص و جبل أحمر خدو و خاصة بمنطقة نقاوس.&lt;br /&gt;II . حالة معارف و أهم تعريفات فجر التاريخ&lt;br /&gt;1 . تطور ظاهرة الدفن&lt;br /&gt;عرف إنسان ما قبل التاريخ الشعور الديني مبكرا و رسخه أساسا في وجود المدافن(28) التي أقامها في دفن موتاه.و مع ظهور العصر الحجري القديم المتأخر في بلاد المغرب عامة و في الجزائر خاصة، نستطيع التحدث عن الحياة الروحية لإنسان ما قبل التاريخ.&lt;br /&gt;فقد عثر على الكثير من الهياكل العظمية المحفوظة جيدا في العديد من المواقع التي تعود إلى هذا العصر، كما أنه يعتبر أول إنسان مارس شعائر و معتقدات محدّدة تدل على درجة عالية من التقدّم الفكري، و التي لم يعرفها أسلافه من قبل، إذ لم يترك أي أثر يدل على ظاهرة الدفن.&lt;br /&gt;تعود مراسم الدفن و الطقوس الجنائزية الأولى في بلاد المغرب إلى العصر الحجري القديم المتأخر، حيث تم الكشف عن بقايا بشرية عديدة في موقع آفالو- بو-رمال بالقرب من بجاية(29) (شكل رقم:1). و قد أثبتت الأبحاث في أواخر القرن العشرين لهذا الموقع على وجود العديد من الهياكل العظمية تدل على ممارسات طقوسية خلال هذه الفترة(30)، و تكرّرت هذه الاكتشافات في عدة مواقع منها موقع تازة بساحل جيجل الذي تم العثور فيه على بقايا عظمية هامة(31) ، و موقع تافورالت بالمغرب الأقصى التي كشفت الحفريات فيها على عدد هائل من الهياكل البشرية في وضعيات مختلفة تدل عن ممارسات خاصة في الدفن(32)، و موقع افري نبارود الموجود بالريف الشرقي للمغرب الأقصى، حيث تم اكتشاف دفن أولي في وضعية جلوس متميزة بحالة حفظ جيدة (شكل رقم:2)(33).&lt;br /&gt;شكل رقم:1. موقع أفالو- بو- رمال، تم اكتشاف 48 هيكل في المستوى H1 أغلبها كاملة في وضعية منطوية، ما عدا حالتين في وضعية ممدودة و وجدت واحدة في المستوى H.2 و الأخرى في المستوى H.28 .(Arambourg C. et Al., 1913.- Op. Cit., p.57)&lt;br /&gt;و بحلول العصر الحجري الحديث، كان الموتى يدفنون في خنادق أو حفر محاطة بحجارة على شكل أضرحة، و من أهم الأمثلة على ذلك يمكن ذكر موقع كلومناطة بالقرب من سيدي الحسنيبمنطقة تيارت (شكل رقم:3)(34)، و موقع السخيرات(35) حيث تم اكتشاف أكثر من مئة هيكل مرفق بأدوات مختلفة تمثّلت أساسا في فؤوس مصقولة و قشور بيض النعام و أصداف بحرية مخرّمة و غيرها.&lt;br /&gt;بالإضافة إلى ذلك فقد هيئت القبور تدرجيا إلى أن أصبحت تهيأ على شكل معالم جنائزية محضة(36)، بحيث تكون مقابر واسعة مثل مقبرة بونوارة و مقبرة الركنية و مقبرة سفيان و مقبرة ايشوكان بالجزائر الشرقية.&lt;br /&gt;شكل رقم:2. رفع مدفن موقع افري نبارود الموجود بالريف الشرقي للمغربالأقصى،&lt;br /&gt;عبارة عن دفن أولي في حفرة لامرأة كبيرة السن ذات قامة معتبرة.&lt;br /&gt;(Ben Ncer A., 2004. – Op. Cit., p. 179, Fig. n° 4)&lt;br /&gt;شكل رقم:3- رفع جانبي لموقع كلومناطة،&lt;br /&gt;مع وجود أهم المدافن في المستوى الثالث.&lt;br /&gt;(Cadenat P., 1954-1955.- Op. Cit., p. 265)&lt;br /&gt;أما في المناطق الجنوبية الجزائرية و بالذات بالآهقار و الطاسيلي- نازجر، فقد تم تنقيب أشكال لمدافن من نوع الجثى و معالم جنائزية أخرى هائلة، و تم تأريخها إلى أكثر ما يزيد عن 5000 سنة قبل الحاضر، و يمكن ذكر على سبيل المثال موقع لوني بالآهقار حيث قامJ. P. Maîtreبتنقيب جثوة، و أرخت بقايا فحمية أعطت 5055 ± 85 سنة أي حوالي 3105 سنة قبل الميلاد(37).&lt;br /&gt;كما قدّم الباحث عبد القادر حدوش(38) أعمالا حديثة، ساهم من خلالها على تسليط الضوء على بعض المعطيات الأثرية الهامة في هذا المجال، و الخاصة بتصنيف و تعريف المعالم الجنائزية في مناطق الآهقار بالقسم الجنوبي الجزائري(39).&lt;br /&gt;تقتصر الأبحاث في فترة فجر التاريخ ببلاد المغرب في الغالب على المعالم الجنائزية التي تعتبر عديدة و متنوّعة، علما أن هذه المناطق الجغرافية الواسعة تزخر أيضا بوجود آثار لم تعط لها العناية الكاملة، و من أهمها البنيات السكنية و الفن الصخري و غيرهما.&lt;br /&gt;تعد هذه الشواهد الأثرية مهمة بالنسبة لفترة فجر التاريخ التي لا يمكن الاستغناء عن دراستها و التدقيق في شأنها، إذ تفيدنا بمعلومات و معطيات عن مختلف النشاطات اليومية و التنظيم الاجتماعي لهذه الفترة الغامضة و الصعبة.&lt;br /&gt;و مما تجدر الإشارة إليه أن علم الآثار في فترة فجر التاريخ يبحث عن كل المخلفات الأثرية خاصة المباني الجنائزية التي يمكن اعتبارها كفضاء ديني و مقدّس، و لكن في غياب النصوص المكتوبة أو الشفهية لدراسة المعتقدات الجنائزية، يلجأ الباحث المختص في فترة فجر التاريخ إلى جمع أقصى ما يمكن من المعلومات و الآثار، و كل التفاصيل الضرورية لإعادة تشكيل الطقوس الجنائزية.&lt;br /&gt;إن الأهمية التي تحظى بها عملية الدفن مع المرفقات من أوان يومية كالفخار و الحلي و الأسلحة و غيرها التي كانت تحيطه في حياته الدنيا، تِؤكد فكر الميت و إيمانه بحياة أخرى بعد الموت والتي سيحتاج إليها، و المدفن سواء كان فرديا أو جماعيا فإنه يعتبر إبرازا لمعتقد ديني و شعائري و رابطة موجودة ما بين المتوفى و الأحياء.&lt;br /&gt;و لذلك فإن الدراسة المثمرة في فترة فجر التاريخ تتطلب أعمالا ميدانية متتالية و كثيفة و أطروحات جديدة، مع الإحاطة بالمعطيات العامة و إبراز البيانات المتفق عليها في الكتابات أو المراجع السابقة، الموجودة لدينا منذ ما يزيد عن أربعين سنة، و القيام بحفريات كثيرة حتى نحصل من خلالها على نتائج مرضية تسمح بالمقارنة و التحليل من عدة جوانب.&lt;br /&gt;و تبقى الإشكاليات العديدة و المختلفة للفترة التي نحن بصدد دراستها غير واضحة، لذا ينبغي إعادة النظر في موضوع المجادلة المشار إليه، خاصة في تأريخ المواقع التي أثبتت الإحصائيات على وجود تأريخات ضئيلة، و هذا ما يصعب توضيح الجوانب الغامضة لهذه الفترة(40).&lt;br /&gt;2. أهم تعريفات فجر التاريخ&lt;br /&gt;اهتم الكثير من المختصين ابتداء من بداية القرن العشرين بتوضيح مفهوم فجر التاريخ، و من الضروري أولا تحديد فترة فجر التاريخ في إطاريه الزمني و الثقافي.&lt;br /&gt;و أول سؤال يطرح هو كيفية معرفة نهاية العصر الحجري الحديث و بداية فجر التاريخ ثم نهاية فجر التاريخ و بداية التاريخ؟ و للإجابة على هذا السؤال يجدر بنا تسليط الضوء على بعض التعريفات و التوضيحات التي أهتم بها بعض الباحثين.&lt;br /&gt;تعتبر فترة فجر التاريخ من بين المراحل الصعبة في تحديدها الكرونولوجي، و قد ترتب عن ذلك جدال كبير بين عدة باحثين و تضاربت الآراء حول مفهوم هذه الفترة و تحديد بدايتها و نهايتها، و يظهر هذا جليا في الدراسات التي أعدهاSt. Gsell بين سنتي 1901 و 1929، و أعمال M. Reygasse فيما بعد في سنة 1950، ثم أبحاث G. Campsفي سنة 1961، و غيرهم من الباحثين الذين اهتموا بهذه الفترة.&lt;br /&gt;و انصبّت معارف و معطيات هؤلاء الباحثين الخاصة بهذه المرحلة الانتقالية في دراسة المعالم الجنائزية المختلفة الأنواع، و طرق الدفن و دراسة أهم مرفقاتها الجنائزية. و رغم كل ما استخلص من نتائج و تأويلات و استنتاجات عن هذه الفترة، إلا أنها تبقى مبهمة و غامضة في الكثير من جوانبها العلمية، و التأريخية منها على وجه الخصوص.&lt;br /&gt;تجدر الإشارة في هذا الشأن أن هناك عدة تعريفات توضح تضارب كبير في تحديد مفهوم فترة فجر التاريخ، و قد تنفرد هذه الفترة بطابع خاص بسبب الاختلافات الكبيرة ما بين عصور ما قبل التاريخ و العصور التاريخية القديمة. و من أهم التعريفات التي وردت في المراجع المتخصصة في الآثار، هو تعريف J. Dechelette لفترة فجر التاريخ بأوروبا التي يعتبرها مرحلة انتقالية أو فاصل ما بين ما قبل التاريخ و التاريخ بما يتناسب مع عصري البرونزو الحديد، و زمنيا مع الألفيتينالأخيرتين قبل الميلاد، و يجدر الذكر على أن J. Dechelette يعد أول باحث عرّف هذه الفترة.&lt;br /&gt;أما بالنسبة لبلاد المغرب، فقد استعمل M. Reygasse مصطلح "أسبق" أو "ما قبل الإسلامي بدلا من مصطلح فجر التاريخ ، لكن ماذا يقصد بما قبل الإسلامي؟ يعني هذا المفهوم بكل بساطة سابق لظهور الإسلام، و هذا المفهوم الأخير له معنى محدّد و غير معرّف، فالمقصود أن كل معلم جنائزي بصفة عامة، كان يعتبر لاحقا للعصر الحجري الحديث و سابقا للإسلام.&lt;br /&gt;أما فيما يتعلق بالباحث L. Balout ، فإنه لم يتمكن من تحديد مصطلح فجر التاريخ إلا في سنة 1955 حيث عرفه بالمدخل أو الحجرة الخلفية للتاريخ، لكنه يعكس حالة معارف ضيقة المفهوم في جوانبها المختلفة أكثر ما يحدّد بفترة زمنية. بينما يشير الباحث P. Cintas أنه في غياب النصوص، يمكن اعتبار المراحل البونية منتسبة أكثر إلى فترة فجر التاريخ منها إلى التاريخ، يجب الإشارة أن هذا الاستنتاج انتقد من طرف G. Camps و أعتبر عمله غير علمي و غير مقنع من حيث الاستنتاجات العلمية.&lt;br /&gt;و من أهم التعريفات التي تبدو أكثر وضوحا هي تلك التي يقترحها J. Briardو يعتبر فترة فجر التاريخ علم يشمل مجموعة معارف حول الشعوب التي لم تعرف الكتابة و التي زامنت الحضارات التاريخية الأولى، فهي مرحلة عادية لانتقال الإنسان من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور التاريخية حيث عرف فيها صناعة المعادن.&lt;br /&gt;و يوضح G. Camps من جهته فترة فجر التاريخ لبلاد المغرب أنها تنفرد بطابع و مميزات خاصة بسبب الاختلافات الكبيرة ما بين عصور ما قبل التاريخ و العصور التاريخية، و يعرّفها كدراسة للأصول البربرية و شكلا لعلم الآثار الريفي.&lt;br /&gt;و فيما يخص علم الآثار الريفي فيعرفه G. Camps على أنه موضوع معاصر أو سابق أو لاحق لحضارة تاريخية ما، و يضيف أنه لا يعرف الكثير عن حياة السكان المحليين من الجانبين الاجتماعي و الاقتصادي قبل و بداية العهد الروماني، و يمضي موضحا أنه لا يستبعد القول لكون الأبحاث في فجر التاريخ سبقت البحث عن ما قبل التاريخ، لكنها لم تحظ بالاهتمام اللازم. لذا فقد ظل فجر التاريخ غامضا في حلقاته المختلفة نظرا لغياب الاختصاصيين بالدرجة الأولى و مناهج البحث غير الملائمة و النقص الكبير للحفريات.&lt;br /&gt;نظرا للمعطيات و النتائجالأثرية التي تمّت ببلاد المغرب عامة و في الجزائر خاصة، يعرّف G. Camps فترة فجر التاريخ بمرحلة المعادن، و هي مرحلة متزامنة مع العهد البوني، و تشكل هذه الفترة بالنسبة إليه عالم البربر القديم اعتمادا على دراسته للفخار.&lt;br /&gt;و حتى يتسنى توضيح مفهوم فجر التاريخ، فإن أسهل الأمور هو من دون شك التذكيرأولا بالتعريف الوارد في القاموس الخاص بآثار ما قبل التاريخ و فجر التاريخ حيث ورد أن مصطلح فجر التاريخ يتعلق بمجموعات ثقافية تحدّدها طبيعة الوثائق للدراسة، و قد يتعلق الأمر إما بشعوب لا تملك كتابة و أخرى معروفة بالروايات المكتوبة أو الشفوية. و في كلتا الحالتين يمكن للدراسة أن تنسّق ما بين الوثائق الأثرية و المصادر النصوصية، و يعني المصطلح بإيجاز مرحلة زمنية انتقالية لكن بصفة غير مدققة. اتفق المختصون أن بداية فجر التاريخ تأتي مع انتهاء عصور ما قبل التاريخ و نهايته مع ظهور الوثيقة المدونة، لكن تبقى بدايته غير واضحة و مدققة و ذلك راجع لنقص الدلائل الأثرية و المعطيات التأريخية. و بالرغم من ذلك يذهب البعض إلى تحديد بداية فجر التاريخ إلى حدود 3000 سنة قبل الميلاد بالنسبة لبلاد المغرب، و تبقى نهاية فترة فجر التاريخ غامضة هي الأخرى. يرجعها بعض المختصين إلى ظهور الوثيقة المدونة و التي تعود إلى حوالي 1500 سنة قبل الميلاد و يرجعها البعض الآخر إلى الدخول الفينيقي و تأسيسهم لأولى مستوطنات أتيك بتونس سنة 1100 قبل الميلاد، و هي تبعد عن البحرالمتوسط بحوالي 20 كلم، ثم تأسيس قرطاجة خلال القرن الثامن قبل الميلاد. و رغم هذه التعريفات المتضاربة الآراء إلا أن هذه الفترة تبقى مبهمة و غير محددة منهجيا و حضاريا.&lt;br /&gt;الخاتمة&lt;br /&gt;لقد أمكن تعريف فترة فجر التاريخ على أنها مرحلة انتقالية برزت فيها ظواهر ثقافية و حضارية مختلفة و متنوعة تتمثل في تنظيم نمط عيش بسيط حيث استخدمت فيه أدوات جديدة مثل الفخار المملّس والأدوات المعدنية، كما عرفت الفن الصخري و الزراعة و المسكن، و ظهور عادات جنائزية جديدة لم تكن معروفة من قبل اختارت هذه الشعوب عادات وممارسات جنائزية لتحضير قبور مختلفة و متنوعة و طرق لدفن موتاهم. و قد ارتبطت هذه المعالم بالمدفن الفردي أو المدفن الجماعي اللذين يمكن اعتبارهما نشاطا لاعتقادات تعبّدية و علاقة وجود بين الأحياء و الأموات، و التي يمكن من خلالها كشف الممارسات و الطقوس الجنائزية.&lt;br /&gt;يمكن استنتاج من خلال ما ذكر سابقا، تعريف بسيط لفترة فجر التاريخ كمرحلة انتقالية برزت فيها ظواهر ثقافية و حضارية مختلفة و متنوعة، تتمثل في تنظيم نمط عيش بسيط حيث استخدمت فيه أدوات جديدة مثل الفخار المملّس والأدوات المعدنية، كما عرفت هذه الفترة الفن الصخري و الزراعة و المسكن و ظهور عادات جنائزية جديدة لم تكن معروفة من قبل، فمن دون شك أن بلاد المغرب عرف فترة فجر التاريخ موالية للعصر الحجري الحديث و سابقة أو معاصرة للوجود البوني، في حين تبقى نهايته مبهمة لعدة أسباب، خاصة النقص الفادح للأبحاث الميدانية الذي يشكّل عائقا كبيرا في تعريف فجر التاريخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهواميش:&lt;br /&gt;(1) يجب الإشارة أن نهاية العصر الحجري الحديث تختلف من منطقة إلى منطقة و من موقع لأخر و حتى من تأثير أو تيار لأخر، لذا يصعب علينا معرفة جيدة لنهاية العصر الحجري الحديث في بلاد المغرب عامة و في الجزائر خاصة.&lt;br /&gt;(2) البونية: هي تمازج العنصر الفينيقي بالنوميدي، ظهر هذا المصطلح لتمييز الفينيقيين المقيمين في الشرق و الفينيقيين المقيمين في الغرب الذين تسموا بالبونيين.&lt;br /&gt;(3) أهم المشاريع السارية المفعول في فترة فجر التاريخ هو مشروع حفريات مقابر وادي مزي بمنطقة الأغواط بجبال العمور في الشمال إضافة إلى مشروع حفريات المعالم الجنائزية بالآهقار في أقصى الجنوب.&lt;br /&gt;(4) Léon L’Africain, 1956.- Description de l’Afrique. Edit. A. Epaulard, t. I, nouvelle édition, trad. A. Epaulard, Paris, pp : 225-226.&lt;br /&gt;(5) Tommasini P., 1882.- Le tumuli de l’Arrondissement de Mascara. B. S.A.P., pp : 543-545.&lt;br /&gt;(6) كان يعمل الدكتور شاو بقنصلية بريطانيا في مدينة الجزائر.&lt;br /&gt;(7) Shaw T., S.D.- Voyage dans la régence d’Alger. Trad. De J.M. Carthy. 2ème édit., Tunis. S.D. p. 85.&lt;br /&gt;(8)Guiyon J. L., 1846.- Note sur des tombeaux d’origine inconnue situés au Ras Aconter entre Alger et Sidi Ferruch.C.r. hebd. de l’Acad. des Sciences, pp : 816-818.&lt;br /&gt;(9) Rozet(Capitaine), 1833. - Voyage dans le royaume d’Alger, Alger, t. I., p. 11.&lt;br /&gt;(10) Feraud. L., 1863 et 1864.- Monuments dits celtiques dans la province de Constantine. R.N.M.S.A.C., Vol. XII, pp : 108-132 et pp : 214-234.&lt;br /&gt;(11) Letourneux A., 1867.- Sur les monuments funéraires de l'Algérie orientale.&lt;br /&gt;Arch. für Anthropologie, t. II, pp. 307-320.&lt;br /&gt;(12) Faidherbe (Général), 1867.- Recherches anthropologiques sur les tombeaux mégalithiques de Rokina. B. A. H., t. IV, pp ; 1-76.&lt;br /&gt;(13) كان يعمل الباحث E. Masqueray أستاذ بثانوية بالجزائر العاصمة فأسندت له مهمات و رحلات استكشافية عديدة في مناطق الأوراس حيث برز من خلال أعماله في الميدان الأثري و الأنتروبولوجي.&lt;br /&gt;(14) Masqueray. E., 1876. - Voyages dans l’aouras, B.S.G., pp : 453-465.&lt;br /&gt;(15) Gsell St., 1929. -Histoire ancienne de l'Afrique du Nord. Edit. Hachette, Paris, t. V, 298 p et t. VI, 302 p.&lt;br /&gt;(16) Gsell St., 1915.- Hérodote. Textes anciens relatifs à l’Afrique du Nord. A. Jourdan, Alger, 253 p.&lt;br /&gt;(17) Camps G., 1961. - Aux origines de la Berbèrie. Monuments et rites funéraires protohistoriques. Edit.A.M.G., Paris, p. 26.&lt;br /&gt;(18) Gsell St.,1900.- Les tumulus de la région de Boghar. B.A.C., pp : 373-375.&lt;br /&gt;(19)Reygasse M., 1950. - Les monuments funéraires préislamiques de l'Afrique du Nord. A.M.G, Paris, 134 p.&lt;br /&gt;(20) Frobenius L., 1916.- « Der Kleinafrikanische grabbau », Praehistorische Zeitschrift , pp : 1-84.&lt;br /&gt;(21) يقصد بمصطلح المعالم الميغاليتية عند الباحثين القدماء تلك المعالم التي استعملت فيها الحجارة الكبيرة بكثرة في بنائها.&lt;br /&gt;(22) CampsG., 1961.- Op. Cit., p. 27.&lt;br /&gt;(23)Ibid., p. 34.&lt;br /&gt;(24) Savary J.P., 1965. - Monuments en pierres sèches du Fadnoun (Tassili-N'Ajjer). Mém. du C.R.A.P.E, n° 6, A.M.G, 72 p.&lt;br /&gt;(25) عزيز طارق ساحد، 1998- المعالم الجنائزية لمنطقة نقاوس، مقبرة سفيان، الحضنة الشرقية، رسالة ماجستير لنيل شهادة الماجستير في علم آثار ما قبل التاريخ، معهد الآثار، جامعة الجزائر.&lt;br /&gt;(26) مصطفى رميلي، 2002- المعالم الجنائزية "فجر التاريخ" بمنطقة أشير، جبال التيطري، رسالة ماجستير لنيل شهادة الماجستير في علم آثار ما قبل التاريخ، معهد الآثار، جامعة الجزائر.&lt;br /&gt;(27) يندرج هذا المشروع البحث في إطار التكوين البيداغوجي لطلبة معهد علم الآثار، تخصص ما قبل التاريخ.&lt;br /&gt;(28) المدفن: هو مكان إيداع بقايا الميت أو عدة أموات، حيث نجد دلائل كافية تسمح للمختص في علم الآثار بأن يتبين في هذا "المستودع" الرغبة في تأدية ممارسة طقس جنائزي.&lt;br /&gt;(29) Arambourg C., Boule M., Vallois H. et Verneau R., 1913. - Les grottes des Beni-Seghouals (Algérie). Arch. de l’I.P.H, Paris, Mém. n° 13, pp : 189-206.&lt;br /&gt;(30) Hachi S., 1996.- Résultats des fouilles récentes d’Afalou bou Rmel (Bédjaia, Algérie). Journée d’étude du C.N.R.P.A.H, Avril1996. pp : 99-118.&lt;br /&gt;(31) Derradji A. et al, 2003.- Algérie, deux millions d’années d’histoire : Les premiers habitants. Exposition dans le cadre de l’Année de l’Algérie en France .Edit. Oscar graphique, Alger, p. 59.&lt;br /&gt;(32) Ferembach D., 1962. - La nécropole épipaléolithique de Taforalt (Maroc orientale). Etude des squelettes humains. Rabat, C.N.R.S, 175 p.&lt;br /&gt;(33) Ben Ncer A., 2004.- Etude de la sépulture ibéromaurusienne 1 d’Ifri n’Baroud (Rif oriental, Maroc). B.M.S A.P., t. 7, pp : 177 -185.&lt;br /&gt;(34)CadenatP., 1955. - Nouvelles fouilles à Columnata. Campagne de 1954-55. Libyca, t. III, pp. 263-285.&lt;br /&gt;(35) Lacombe J.P., 2004.- Anthropologie du Néolithique marocain. La nécropole de Skhiret : Approche chrono - géographique des dysplasies pariétales. B.M.S A.P., t. 7, pp : 155 -162.&lt;br /&gt;(36) معلم جنائزي: هو عبارة عن بناء معماري مشكل من حجارة صغيرة و كبيرة ممزوجة بالتربة و مقام على مدفن أو عدة مدافن.&lt;br /&gt;(37) Maître J.P., 1971- Contribution à la préhistoire de l'Ahaggar. Téfedest centrale, Edit. A.M.G, Paris, Mém. du C.R.A.P.E, n° XVII, p. 75.&lt;br /&gt;(38) باحث بالمركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ و علم الإنسان و التاريخ و مسؤول مشروع بحث حول المعالم الجنائزية بالآهقار.&lt;br /&gt;(39) Haddouche A., 2004.- Notes sur les monuments funéraires de l’Ahaggar. Annales du M.N.A., n° 13, pp : 5-22.&lt;br /&gt;(40) أهم الحفريات التي أجريت في الجزائر خلال السنوات الأخيرة هي: أشير بعين بوسيف بمنطقة المدية و سفيان بمنطقة نقاوس و وادي مزي بمنطقة الأغواط و منطقة الآهقار بالجنوب الجزائري.&lt;br /&gt;(41) Dechelette J., 1910. - Manuel d'archéologie protohistorique, celtique et gallo-romain. t. II, Edit. Auguste Picard, Paris, p. 2.&lt;br /&gt;(42) Reygasse M., 1950. Op. Cit., 134 p.&lt;br /&gt;(43) Balout L., 1955 . - Préhistoire de l'Afrique du Nord.Essai de chronologie. Edit. A.M.G, Paris, p. 450.&lt;br /&gt;(44) Cintas P., 1961. - Eléments d'étude pour une protohistoire de la Tunisie. Publ. de l’Université de Tunis, Edit. P.U.F, Paris, 170 p.&lt;br /&gt;(45) Camps G., 1961.- Op. Cit. 38.&lt;br /&gt;(46) BriardJ., 1991. – La protohistoire de Bretagne et d’Armorique. Edit. Errance, coll. Hespérides, Paris, pp : 7-9.&lt;br /&gt;(47) يجب الإشارة أندراسات الآثار الريفية في الجزائر لم تحظ بأهمية كبيرة بل ينعدم البحث فيها.&lt;br /&gt;(48) CampsG., 1960.- Aux origines de la berbèrie. Massinissa ou les débuts de l'histoire. Libyca, Archéologie- épigraphie, t. VIII, p. 8.&lt;br /&gt;(49) Camps G., 1961.- Op. Cit., p. 342.&lt;br /&gt;(50) Leroi-Gourhan A., 1988. - Dictionnaire de la préhistoire. Edit. P.U.F, Paris, p. 868.&lt;br /&gt;(51) Camps G., 1960.- Op. Cit., pp: 159-160&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-1560345251786315783?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/1560345251786315783/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_3801.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1560345251786315783'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1560345251786315783'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_3801.html' title='فترة فجر التاريخ في الجزائر-حالة تساؤل'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-8667704881492730598</id><published>2010-01-12T01:27:00.002+01:00</published><updated>2010-08-12T01:30:12.461+01:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية تيوت ولاية النعامة بلدية&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-8667704881492730598?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/8667704881492730598/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_3970.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8667704881492730598'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8667704881492730598'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_3970.html' title=''/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-7182396237312880828</id><published>2010-01-12T01:13:00.001+01:00</published><updated>2010-08-12T01:15:37.515+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحايك اللباس النسائي الجزائري القديم'/><title type='text'>الحايك اللباس النسائي الجزائري القديم</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGM9FKFJCWI/AAAAAAAACzk/ioY3torSecs/s1600/algeria4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5504310328391436642" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 298px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGM9FKFJCWI/AAAAAAAACzk/ioY3torSecs/s320/algeria4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحايك هو لباس تراثي كانت المرأة الجزائرية تلبسه فوق لباسها التقليدي عند الخروج من بيتها و هو عبارة عن قطعة قماش كبيرة تلفها المرأة على جسدها بطريقة ذكية و مثيرة بحيث لا يظهر من المرأة إلا بعض من ساقيها و عيونها بحيث يغطى نصف وجهها بما يسمى (العجار) المطرز بشكل رائع و قد كان لهذا الثوب احترام و قدسية كبيرين في أوساط المجتمع الجزائري إلى غاية الثمانينات مع التغير السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي الذي عرفته المنطقة بحيث عوضه الحجاب أو الجلابية إلا أن بعضهن و لحد الساعة لم تتخلى عن هذا الثوب خاصة العجائز منهن و اللاتي يعتبرنه حرمة لا يمكن المساس بها و أشهر أنواع الحايك :حايك المرمة و هو مصنوع بالحرير و مزين بخيوط من الذهب أو الفضة و قد كان محصور على العائلات ت الميسورة الحال و خاصة العصامية منها.، ويكون الحايك أبيض اللون في أغلب جهات الوطن وهو جزائري الأصل .&lt;br /&gt;الحايك في الجزائر كان رمزا للحشمة أو السترة كما يقال . و رمز للجمال و الروعة يذهب بمخيلة الإنسان إلى سحر و نقاء البلاد .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-7182396237312880828?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/7182396237312880828/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_5385.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7182396237312880828'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7182396237312880828'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_5385.html' title='الحايك اللباس النسائي الجزائري القديم'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGM9FKFJCWI/AAAAAAAACzk/ioY3torSecs/s72-c/algeria4.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-1638237424765925300</id><published>2010-01-12T00:44:00.000+01:00</published><updated>2010-08-12T01:13:09.000+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صناعة الأواني الفخارية في الجزائر'/><title type='text'>صناعة الأواني الفخارية في الجزائر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5504309521301089938" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 202px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGM8WLbzrpI/AAAAAAAACzc/sPvVi6DzqvU/s320/alam_uae_img-134.jpg" border="0" /&gt;كانت النساء تصنع جميع أنواع الأواني الفخارية المصنوعة من الطفلة وهو نوع من الطين للأغراض المنزلية فهي تستعمل للطبخ بجميع أنواعه ومنها ما يستعمل لتخزين العسل والزيت أو نقل الماء .&lt;br /&gt;وقد برعت النساء وبعض الرجال في صناعة الجرار والقدور والبرم والأباريق والمباخر والتنانير وغيرها .&lt;br /&gt;وقد تفننوا فيها وأحدثوا زخارف محفورة برسوم نباتية وحيوانية وهندسية غاية في الروعة والدقة بالإضافة إلى البراعة في التلوين .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;طريقة الصناعة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تجلس المرأة متربعة أو بأي طريقة تناسبها وبجانبها الماء والطفلة وبعض الرخام ، ترطب المرأة الطين أو الطفلة بعد إضافة مسحوق الرخام وتدلكها جيداً ثم تأخذ قطعة من الطين المعجونة وتضعها على شي المغسل يستعمل كقاعدة ، وتضغط المرأة بيديها في وسط هذه الكتلة الطينية مستعينة بإبهامها حتى تتخذ شكلاً إسطوانياً وبعد الإنتهاء تقريباً من صناعتها تأخذ أداة من الخشب أو معدن تزيل بهما الطين المتراكمة على الآنية ثم تملسها بإبهامها ، وتنقش عليها بعض الأشكال الهندسية الموروثة ، والصقل ليس مهماً هنا .&lt;br /&gt;أما التنانير فتبنى بشرائح الطفلة أو الطين المعجونة شيئاً فشيئاً بطريقة تصاعدية حتى يتم ، مستعملة المرأة الأصبع والأبهام .&lt;br /&gt;وبعد إنجاز الإناء يترك حتى يجف ثم تجمع كومة كبيرة من الخشب أو الحطب وتوضع في وسطها الآنية ثم تشعل فيها النار ، ويوضع فوقها حطب آخر . وعند الإنتهاء من عملية الشي أو الشواء تخرج الآنية ثم تبوج إلا التنانير لا تبوج ، والتبويج هنا يعني نظافتها مما علق بها عن طريق طبخ بعض الطعام ثم رميه لأنه يعلق به ما بقي من عملية الصناعة . وهنا بعد التبويج يتم طبخ الطعام النظيف .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-1638237424765925300?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/1638237424765925300/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_12.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1638237424765925300'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1638237424765925300'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_12.html' title='صناعة الأواني الفخارية في الجزائر'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGM8WLbzrpI/AAAAAAAACzc/sPvVi6DzqvU/s72-c/alam_uae_img-134.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-7232432621931060637</id><published>2010-01-08T23:53:00.005+01:00</published><updated>2010-11-09T16:45:52.715+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أمراء قطريون في صحراء البيض لصيد طائر الحبار'/><title type='text'>أمراء قطريون في صحراء البيض لصيد طائر الحبار</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;طائر الحباري( Houbara Bustard) &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 413px; DISPLAY: block; HEIGHT: 321px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5344344091379138178" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SirsorQcfoI/AAAAAAAAAHU/GGKLS_bnC60/s320/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%89.jpg" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;ذكر مصدر رسمي لـ''الخبر''، أن وفدا من الأمراء القطريين وصل هذا الأسبوع لصحراء ولاية البيّض، لممارسة هواية الصيد، كما جرت عليه العادة كل خريف. في انتظار وصول بقية وفود دول خليجية أخرى.&lt;br /&gt;استنفرت الجهات المعنية لتأمين محيط أمني بجنوب ولاية البيّض، وبالتحديد على تراب بلدية البنود المحاذية لولاية بشار ليحرم بذلك البدو الرحل والموالون، الذين يتنقلون من مختلف نقاط ولاية البيض، النعامة والجلفة بقطعان ماشيتهم في هذه المنطقة المعروفة بمراعيها ودفئها، لفترة تقارب الثلاثة أشهر. وهو التوقيت الذي تتوافد فيه قوافل ''الأمراء'' خاصة من قطر والإمارات.&lt;br /&gt;ولم يستسغ غالبية المواطنين ''قصة الإستثمار'' الخليجي في ''نهب'' أنواع محمية من الحيوانات والطيور على غرار ''الحبار'' الذي يكاد ينقرض.&lt;br /&gt;وتعتبر منطقة البيّض بالجنوب الغربي الجزائري من أندر الجهات في العالم التي مازالت تحتضن ما يسمى بالحبار العربي. وهي نوعية إنقرضت بمجموع دول الخليج العربي نتيجة الصيد العشوائي لهذا الطائر بطقوس خاصة بهذه المنطقة العربية التي يرى بعض من أمرائها ومواطنيها في جملة من الطقوس والمعتقدات التي يفسر بعض منها، كما هو معروف أن تناول هذا الطائر المنقرض يطيل في فترة السلطة ويقوي القدرة الجنسية.&lt;br /&gt;فرغم وجود مرسوم تشريعي يشدد العقوبات، على تعقب بعض الطيور والحيوانات إلا أنه غير مطبق خصوصا عندما يتعلق الأمر بأمراء الخليج.&lt;br /&gt;وينظر سكان منطقة الأبيض سيد الشيخ جنوب البيّض بعين من الريبة للمحطة التي أنشأها الأمارتيون بهدف ''حماية وتكاثر طائر الحبار وفق تقنيات علمية. وهذا بعد توظيف سكان المنطقة لجمع البيض بمقابل يومي يزيد بكثير عن منحة الشبكة الإجتماعية. علاوة على هذا وقعت حكومة أويحي السنة الماضية مع الحكومة القطرية عقد إستثمار مماثل للأول يهدف رسميا للحماية والتكاثر. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-7232432621931060637?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/7232432621931060637/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_4828.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7232432621931060637'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7232432621931060637'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_4828.html' title='أمراء قطريون في صحراء البيض لصيد طائر الحبار'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SirsorQcfoI/AAAAAAAAAHU/GGKLS_bnC60/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%89.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-2973590921043342112</id><published>2010-01-08T23:53:00.003+01:00</published><updated>2010-11-09T16:42:06.340+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تكوين مربي النحل الصحراوي بالنعامة'/><title type='text'>دورات تكوينية لفائدة مربي النحل الصحراوي بالنعامة</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يستفيد مربو النحل الصحراوي ببلديتي تيوت و جنين بورزق&lt;br /&gt;بجنوب ولاية النعامة من دورات تكوينية ينشطها مختصون من المعهد التقني للتربية و تطوير الإنتاج الحيواني بالجزائر العاصمة وتهدف هذه الدورات التكوينية التي تتواصل لمدة ثلاثة أشهر بمعدل دورة في كل شهر بمركز التكوين المهني لبلدية تيوت إلى تحسين مهارات المربين مما يسمح لهم بالتحكم في تربية النحلة الصفراء التي تتغذى على السدر و الشيح و الإكليل و بعض النباتات الصحراوية المزهرة الأخرى وذلك بغرض الرفع من إنتاج العسل كما أوضحت مديرية المصالح الفلاحية&lt;br /&gt;وأشارت مديرية القطاع إلى أن هناك 14 مربيا يهتمون عبر بعض المناطق الجنوبية من الولاية بتربية النحل الصحراوي على مستوى السهوب الشاسعة بعدما وفرت لهم إمكانيات وتجهيزات لتحسين مردودية إنتاج خلايا النحل.&lt;br /&gt;وأضافت نفس المصالح أن تكوين مربي النحل الصحراوي كشعبة فلاحية إنتاجية جديدة يستهدف ضمان استمرار هذه الصنف من النحل وحمايته من الانقراض علما بأن أولى التجارب لدعم هذه الشعبة و تثمينها بولاية النعامة كانت في 2004 وبمعدل إنتاج سنوي لا يتجاوز 400 كلغ وتبقى نوعيته مفضلة و تلقى إقبالا و طلبا متزايدا لأهميتها العلاجية .&lt;br /&gt;و أبرز مرشد تقني من نفس المعهد أن الجهود تبذل حاليا في مرحلتها الأولى لإعادة الإعتبار لهذا النوع من النحل من خلال توفير تقنيات أكثر نجاعة لتربية وانتقاء ملكات النحل و توفير شروط ملائمتها مع الظروف المناخية و الطبيعية للمنطقة لتوطين النحل الصحراوي في المناطق السهبية للولاية التي تتميز بتوفر الأعشاب الطبية و الأنواع النباتية التي يتغذى عليها هذا الصنف من النحل.&lt;br /&gt;وتتوفر بعض مناطق النعامة مثل جبل مكثر وحظيرة جبل عيسى ومراعي حجاج و النفيخة فضلا عن الواحات الجنوبية و المنخفضات الوديانية على كافة الشروط المناسبة لتربية النحل الصحراوي الذي يتأقلم مع المناخ الحار.&lt;br /&gt;غير أن الرفع من إنتاج تلك النحلة حسب نفس المختص يتطلب توفير خلايا عصرية لتكاثر هذا النوع من النحل وحمايته من الأمراض والحشرات الضارة و تزويد أسراب النحل المتواجدة بالسكر في حالات تناقص رحيق الأعشاب المزهرة.&lt;br /&gt;ولا يستفيد النحل الصحراوي من أزهار متفتحة سوى خلال فترة زمنية وجيزة تتراوح مدتها ما بين شهر وثلاثة أشهر فقط بسبب الجفاف وتراجع مصادر الغطاء النباتي.&lt;br /&gt;كما يتطلب الأمر توفير نقاط للماء ومنشآت لجمع المياه السطحية للمساعدة على نمو مراعي الأعشاب المزهرة التي يتغذى منها هذا الصنف من النحل.&lt;br /&gt;ويراهن قطاع الفلاحة بالولاية - حسب مسؤوليه - على تربية النحل الصحراوي كمصدر لتحسين مداخيل سكان المناطق الريفية الجنوبية و تنويع النشاطات الفلاحية.&lt;br /&gt;وتشير معطيات مركز البحث العلمي في المناطق الجافة بجامعة باب الزوار بالجزائر العاصمة إلى أن النحل الصحراوي المعروف بإسمه العلمي "أبيس ميلفيكا صاهرياسيس" هو إحدى أصناف الحشرات التي تستوطن بالمنطقة الجنوبية الغربية من الوطن وخاصة في مناطق القصور و المشرية وبني ونيف.&lt;br /&gt;وتعتبر هذه المناطق سهبية وشبه صحراوية تنمو فيها الأشجار المثمرة وأنواع هامة من فصائل أشجار السدر و الأعشاب الطبية المزهرة التي يتغذي منها هذا النوع من النحل.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-2973590921043342112?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/2973590921043342112/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/2973590921043342112'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/2973590921043342112'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post_08.html' title='دورات تكوينية لفائدة مربي النحل الصحراوي بالنعامة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-1049500670834414664</id><published>2010-01-08T23:53:00.001+01:00</published><updated>2010-11-09T16:40:25.720+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='النعامة تربية الأسماك في أحواض السقي'/><title type='text'>النعامة تربية الأسماك في أحواض السقي</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;النعامة&lt;br /&gt;تربية الأسماك في أحواض السقي&lt;br /&gt;* وأج&lt;br /&gt;شرع أول أمس بمستثمرات الإستصلاح الفلاحي بمناطق كل من الدزيرة و عين بن خليل و عسلة بولاية النعامة في عملية تربية الأسماك في أحواض السقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر مسؤولو قطاع الصيد البحري والموارد الصيدية أن هذه العملية تندرج في إطار البرنامج التكميلي لصندوق الهضاب العليا للخماسي الجاري والتي تستهدف إدماج الولايات الداخلية و الجنوب في توسيع تربية المائيات عبر المسطحات المائية الطبيعية و الإصطناعية . و تشمل العملية تزويد الفلاحين مجانا بنحو 5.600 أصبوعية لسمك البلطي النيلي للمضي قدما في عملية تربية الأسماك وكمرحلة أولى في أربعة أحواض متوسطة الحجم صنفت كمواقع ملائمة لهذا النشاط كما أوضح مسؤول فرع النعامة التابع للمديرية الجهوية للصيد البحري والموارد الصيدية بسيدي بلعباس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف المصدر أن هذا النشاط سيمكن من تحسين المستوى المعيشي للعائلات الريفية بالمناطق النائية من خلال تجسيد برامج تربية المائيات و الإستجابة لرغبة فلاحين شباب من المنطقة في التدرب والتكون في هذا المجال بعدما إستفادوا من دورات تأهيل خاصة بالمعهد التقني المتخصص بمستغانم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ستساهم هذه العملية في مضاعفة إنتاج سمك المياه العذبة وزيادة الإستهلاك اليومي المقدر حاليا في الجزائر بحوالي 5 كيلوغرامات سنويا للساكن الواحد حسب نفس المصدر . وسيتولى تقنيو القطاع مرافقة هذه العملية وتكوين الراغبين في الإستثمار في هذا المجال من أجل إستحداث مزارع نموذجية لتربية أسماك المياه العذبة عبر الأحواض المائية المخصصة لقطاع الفلاحة بولاية النعامة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا النشاط العديد من الفوائد والانعكاسات الايجابية منها -حسب المختصين - الحفاظ على التوازن البيئي وكذا الرفع من خصوبة الأراضي الزراعية المسقية بهذه المياه بالإضافة إلى توفير منتوج السمك بالأسواق الداخلية بأسعار معقولة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-1049500670834414664?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/1049500670834414664/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1049500670834414664'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/1049500670834414664'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='النعامة تربية الأسماك في أحواض السقي'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-8483829748441914907</id><published>2009-12-31T19:34:00.000+01:00</published><updated>2009-12-31T19:38:07.208+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأثيرات الجفاف والتصحر تفرض فتح أكثر من 280 منصب عمل بالنعامة'/><title type='text'>تأثيرات الجفاف والتصحر تفرض فتح أكثر من 280 منصب عمل بالنعامة</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Szzvb7mQfMI/AAAAAAAABak/uRBq7mV4Nw8/s1600-h/pic40_GIF_cvt01.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5421471314580896962" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 215px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Szzvb7mQfMI/AAAAAAAABak/uRBq7mV4Nw8/s320/pic40_GIF_cvt01.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مكنت المشاريع الجاري إنجازها في إطار حماية البيئة السهبية على مستوى بلديات ولاية النعامة من تأثيرات الجفاف والتصحر منذ بداية السنة إلى الآن من فتح 288 منصب شغل بين دائم وموسمي، حسب ممثلية المحافظة السامية لتطوير السهوب بالولاية.&lt;br /&gt;وحسب الهيئة فمن بين الفوائد المرجوة من هذا المجهود صيانة وتنمية المراعي وحماية الغطاء النباتي السهبي من الرعي المكثف والحرث العشوائي من خلال توسيع المساحات السهبية المسقية والغراسة الرعوية لنبات القطفة الذي يساهم في تثبيت الرمال على مساحة 550 هكتارا وإنشاء محميات رعوية للمراعي السهبية على مساحة 18 ألف هكتار، ويتوقع أن تكون لهذه المشاريع بعد استلامها آثار بيئية هامة تتمثل أساسا في تكثيف نقاط المياه من أجل توريد الماشية وحماية وتعبئة الموارد المائية الجوفية والسطحية بالمناطق السهبية من خلال إنجاز حاجزين مائيين و6 جبوب وصيانة 3.5 كلم من السواقي و4 آبار ارتوازية رعوية وتجهيزها بأحواض ومعدات الضخ بالطاقة الشمسية، وتمكن أشغال الغراسة الرعوية وحماية المراعي المذكورة، كما أوضح تقنيو الفلاحة الرعوية بمحافظة السهوب بالولاية من زيادة القدرة الإنتاجية للمراعي وحماية الثروة الحيوانية والوصول إلى مردود الوحدات العلفية يفوق 100 وحدة علفية للهكتار الواحد وزيادة قدرة مراعي الولاية الطبيعية لتلبية ما يفوق 25 بالمائة من احتياجات الماشية من الوحدات العلفية، كما ستمكن عمليات ترقية المراعي من تغذية 33500 رأس من الغنم، وفي مجال تحسين شروط الحياة لسكان المناطق الريفية ترمي أشغال المشاريع المشار إليها إلى فك العزلة، حيث يتوقع فتح 8 كلم من المسالك الفلاحية والرعوية وتجهيز 53 سكنا وخيما بالتجمعات الرعوية بالطاقة الشمسية علاوة على توسيع مساحات الأشجار المثمرة وخاصة منها أشجار الزيتون عبر مساحة 16 هكتارا، وتجري تلك العمليات بمراعاة إدماج ومشاركة المجموعات الريفية المستهدفة وإنشاء مشاريع بتقنيات بسيطة ومفيدة تعتمد على استغلال اليد العاملة المحلية ومواد أولية بسيطة والحفاظ على السلالات الحيوانية ذات الجودة العالية وحمايتها من الأمراض الحيوانية، وتسعى المصالح في الخماسي الجاري إلى تكثيف الإنتاج العلفي ومضاعفة عدد العمليات الرامية إلى إعادة الاعتبار للمراعي المتدهورة وتهيئتها لتقليص الضغط على المراعي المتدهورة والرفع من قدرات الموالين علي تلبية حاجيات الماشية والذين يلجأ ون في أغلب الأحيان إلى تدارك الفرق من الكلأ إلا ببيع عدد من رؤوس القطيع ولذلك فقد تقلص تعداد تلك الأخيرة في السنوات الأخيرة وتدنى المستوى المعيشي للموال الذي يجبره بالتخلي على نشاط تربية المواشي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-8483829748441914907?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/8483829748441914907/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/12/280.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8483829748441914907'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8483829748441914907'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/12/280.html' title='تأثيرات الجفاف والتصحر تفرض فتح أكثر من 280 منصب عمل بالنعامة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Szzvb7mQfMI/AAAAAAAABak/uRBq7mV4Nw8/s72-c/pic40_GIF_cvt01.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-4284794626834500188</id><published>2009-12-31T18:58:00.001+01:00</published><updated>2009-12-31T19:08:44.358+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رابطة حقوق الإنسان تطالب بحماية الحبار من أمراء الخليج'/><title type='text'>رابطة حقوق الإنسان تطالب بحماية الحبار من أمراء الخليج</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SzzoXKgjc6I/AAAAAAAABac/LkKNet9ob_w/s1600-h/hbara_852612580.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5421463536102765474" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 318px; CURSOR: hand; HEIGHT: 211px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SzzoXKgjc6I/AAAAAAAABac/LkKNet9ob_w/s320/hbara_852612580.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وجّهت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، نداء إلى المنظمات الوطنية والدولية الحقوقية، للعمل على إنهاء معاناة سكان ولاية البيض، مع العقوبات التي تواجههم خاصة أثناء اصطياد طائر الحبار وغزال الصحراء، في وقت يمارس أمراء الخليج هذه الهواية بكل حرية.وأوضحت الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان في ندائها، الذي حمل عنوان ''حماية البيئة تمر عبر حماية مكوناتها''.&lt;br /&gt;أنه وبالرغم من النداءات المتكررة التي أثارت الرأي العام الوطني حول الآثار المدمرة على التوازن البيئي، الذي تحدثها عملية الصيد المكثفة، والذي تستعمل فيه أحدث الوسائل، من طرف أمراء خليجيين. كما تقدمت الرابطة بندائها إلى الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن البيئة، للعمل على تصنيف هذه المناطق المستهدفة من طرف أمراء الخليج كمحميات طبيعية، وفتح تحقيق حول نشاط ما يعرف باسم مركز الإمارات لتكاثر الطيور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;فيصل حملاوي &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-4284794626834500188?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/4284794626834500188/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4284794626834500188'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/4284794626834500188'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='رابطة حقوق الإنسان تطالب بحماية الحبار من أمراء الخليج'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SzzoXKgjc6I/AAAAAAAABac/LkKNet9ob_w/s72-c/hbara_852612580.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-7492829294412126775</id><published>2009-11-27T22:49:00.002+01:00</published><updated>2009-11-27T22:53:38.216+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الإمارات تساهم في الحفاظ على الحياة البرية الجزائرية'/><title type='text'>الإمارات تسهم في الحفاظ على الحياة البرية الجزائرية</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حماية الحياة البرية والحيوانات المهددة بالانقراض، هدف تلاقت عليه إرادة الإماراتيين والجزائريين على حد سواء .&lt;br /&gt;وفي هذا السياق، حققت مشاريع الحكومة الجزائرية الخاصة بحماية التراث النباتي والحيواني تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة، بإعلان المزيد من المناطق المحمية التي كانت فيها الحيوانات البرية مهددة بالانقراض سواء في الصحراء أو في المناطق الساحلية.&lt;br /&gt;وصدقت هيئات الدولة المختلفة على عدد من القوانين لحماية الحياة البرية ومنع التعدي على المناطق المحمية. كما أطلقت جمعيات حماية البيئة مبادرات كثيرة منها ما يجري بالشراكة مع هيئات دولية مهتمة بحماية عدد من الحيوانات المهددة بالانقراض، مثل فهد الطاسيلي وأنواع من الغزال الصحراوي، والضبع بنوعيه المخطط والمنقط، والنسر الملكي والذهبي، في منطقة القبائل وغيرها. ويساهم إماراتيون في هذا الشأن بالشروع في بناء مركز كبير بولاية النعامة جنوب غرب الجزائر لتكاثر طير الحبارى الذي تعرض في السنوات الأخيرة لصيد جنوني قربه من الانقراض.&lt;br /&gt;وفي الأيام الأخيرة شرعت ولاية غرداية في تنفيذ مشروع ضخم في شكل محطة جهوية لتكاثر ظباء الصحراء والساحل أو الريم كما تسمى محليا بمنطقة العرق الشرقي على نحو 900 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائر.&lt;br /&gt;وأكدت محافظة الغابات لولاية غرداية أن المشروع خصصت له ميزانية أولية بخمسين مليون دينار جزائري ضمن ميزانية تطوير المناطق الجنوبية . ويرمي المشروع إلى حماية الريم وتوفير شروط تكاثره في محمية تمتد على مساحة واسعة بالوسط الطبيعي الذي اعتاد عليه تتخللها الوديان والكثبان والمناطق الصخرية.&lt;br /&gt;وسيتوجه العمل لتحقيق المراد من المشروع في اتجاهين متكاملين أولهما توفير الجوانب المادية والصحية والتقنية الملائمة لضمان زيادة القطعان، وإسناد ذلك بحملة إعلامية في أوساط المواطنين لوقف تدهور الوسط المادي والبيولوجي للظبي والصيد العشوائي غير الشرعي.&lt;br /&gt;وثانيهما جلب أنواع أخرى من الغزلان الصحراوية العربية وجمعها في حظيرة خاصة بمساحة تفوق 200 هكتار لمساعدتها على التكاثر التدريجي، وقد بدأت تربية بعض الغزلان الصغيرة منذ شهور وتحظى برعاية من عمال وأخصائيين يسهرون عليها ويعدونها لإطلاقها في البرية مجددا.&lt;br /&gt;وقال محمد البشير وهو متخصص في ميدان الغابات بأن الظبي في الجزائر تعرض لما يشبه الابادة في السنوات الأخيرة بسبب نقص الرقابة من هيئات الدولة لانشغالها بالوضع الأمني. وأكد أن مئات من الصيادين الأجانب يقصدون الصحراء الجزائرية للصيد بتواطؤ مع جزائريين يحصلون بالمقابل على الأموال.&lt;br /&gt;وقال إن قانون أغسطس 2006 يمنع الصيد خارج الأماكن والأوقات المحددة ويمنع دخول المحميات بأية صفة ما لم يكن الزائر مرفقا بدليل مرخص له من الهيئات المختصة لكن تطبيق ذلك القانون يحتاج إلى إمكانيات كبيرة جدا لأن المساحة المطلوب مراقبتها شاسعة والصيادون غير الشرعيين اكتسبوا خبرة وصاروا في مستوى دهاء المهربين عبر الحدود.&lt;br /&gt;سألت «البيان» عبد العزيز غومير الخبير المختص في مجال البيئة والحياة البرية عن جدوى إقامة محمية من هذا النوع ومدى مساهمتها في إعادة جنوب الجزائر إلى سابق عهده الغني بقطعان من الغزلان تعد بالآلاف، فقال«من الممكن أن يؤدي المشروع إلى تدارك الموقف وتجاوز الخطر الذي يتهدد غزال الريم بعدما كان- لسنوات- هدفا للصيادين .&lt;br /&gt;وأكد أن تعويض الخسائر الكبيرة التي لحقت بالقطعان يحتاج إلى وقت ، حيث تضع أنثى الغزال مولودا واحدا بعد حمل يدوم بين 160 و 180 يوما، نسبة منها تضيع بسبب تدهور الوسط البيئي أو لافتراسها من قبل الحيوانات المتوحشة خاصة الضباع والذئاب التي تقاسمها مجالها».&lt;br /&gt;ونقلت تقارير صحافية عن مسؤولين وشهود في المنطقة، أن دوريات الدرك الوطني تكفلت بمتابعة تطبيق القانون بخصوص المحميات الطبيعية خاصة تلك التي يمنع فيها الصيد ، حيث ضبطت في المدة الأخيرة عددا من المتورطين في الصيد غير الشرعي بينهم أجانب وقدمتهم أمام العدالة، بعدما عثرت لديهم على غزلان مذبوحة يمنع القانون صيدها.&lt;br /&gt;وقبل حظيرة غرداية هذه، أنشأت الهيئات المعنية بالطبيعة المتوحشة حظائر جديدة ووسعت أخرى، ونشرت في المدة الأخيرة أكثر من عشرين رأس الأيل البربري، وهو نوع من غزلان الجبال كبيرة الحجم، بمرتفعات أكفادو في منطقة القبائل بعد ما انقرض منها منذ عقود. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#660000;"&gt;مراد الطرابلسي&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-7492829294412126775?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/7492829294412126775/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/11/blog-post_27.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7492829294412126775'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/7492829294412126775'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/11/blog-post_27.html' title='الإمارات تسهم في الحفاظ على الحياة البرية الجزائرية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-3847080123050789157</id><published>2009-11-24T19:34:00.004+01:00</published><updated>2009-11-24T19:43:03.308+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذاكرة الجزائريين في متاحف مهجورة'/><title type='text'>ذاكرة الجزائريين في متاحف مهجورة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SwwnS4fbIwI/AAAAAAAABTs/Ap5kquzUHAM/s1600/Ph-18-Cherchell_Mus.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5407740457920439042" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 290px; CURSOR: hand; HEIGHT: 177px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SwwnS4fbIwI/AAAAAAAABTs/Ap5kquzUHAM/s320/Ph-18-Cherchell_Mus.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;قسوة الحياة اليومية أبعدتهم عن الاهتمام بها&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;تهميش المتاحف نابع من تردي السياحة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تعيش المتاحف في الجزائر اليوم حالة عزلة شبه تامة. فهي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غير قادرة على تأسيس جسور تواصل أكثـر فعالية مع المواطن ومواصلة التوّجه صوب ضفة التخندق، أكثـر فأكثـر، على نفسها.&lt;br /&gt;تكشف الأرقام المتداولة حول عدد زوار المتاحف على طول السنة حقيقة جد مُرّة. لو أخذنا على سبيل المثال حالة متحف سيرتا بقسنطينة، أحد أهم وأكبر متاحف الشرق الجزائري، سنصطدم، حسب الأرقام الرسمية، بحقيقة تفيد انه لم يتخط عتبة المتحف، على طول عام 2008، أكثر من 4640 زائر، بمعدل 17 زائرا يوميا، في مدينة يفوق تعدادها السكاني نصف مليون نسمة. مع العلم أن تسعيرة الدخول لا تفوق 20 دينارا في مؤسسة تتوفر على قطع أثرية جد هامة يعود بعضها إلى ما قبل التاريخ .&lt;br /&gt;نفس الحال يمكن التماسها على مستوى المتحف الوطني ايتيان دينيه ببوسعادة ، الذي يفتقد أصلا إلى أرقام حول عدد الزوار . من هنا ينبع التساؤل عن الظروف المحيطة والمباشرة التي أدت إلى حالة القطيعة بين المواطن ، من جهة ، والمؤسسات المتحفية من جهة أخرى ؟&lt;br /&gt;معاينة الواقع والاقتراب من المخيال الشعبي تشير بوضوح إلى حقيقة أن الفرد الجزائري ، بمختلف شرائحه ، يفتقد ثقافة المتاحف . كما أن الكثيرين يلتمسون فيها تكريسا لمنطق التعسّف في الجزائر من منطلق أن هذه المؤسسات ظلت ، منذ الاستقلال ، حكرا على التجمعات الحضرية الكبرى ؛ حيث أن عديد مناطق الوطن ورغم تمتعها بإرث اثري هام ظلت محرومة من منشآت متحفية من شأنها المساهمة في الحفاظ على الذاكرة الجماعية. ذلك ما يمكن إدراكه مثلا بوضوح في &lt;span style="color:#993300;"&gt;ولاية النعامة&lt;/span&gt; ، بالجنوب الغربي ، &lt;span style="color:#993300;"&gt;وبمنطقة تيوت التاريخية &lt;/span&gt;، التي تحتضن أقدم الصخور منقوشة في منطقة شمال افريقيا، والتي تعود، بحسب الأثريين إلى 3000 سنة ق.م ، إلا أنها تفتقد إلى الحماية الضرورية مما حوّلها إلى وجهة إلى النهب والسرقة ليلا وفي وضح النهار.&lt;br /&gt;نفس الحال عرفته مؤخرا مدينة سكيكدة التي انتظرت أن تحترق بعض الأعمال التشكيلية الأصلية الهامة لرسامين أوروبيين لتفكر في أهمية وضع الحجر الأساس لمتحف المدينة.&lt;br /&gt;غياب ثقافة المتاحف وافتقاد كثير من ولايات الوطن هذه المؤسسات التي غالبا ما يتم اختصارها في ذهنية المسؤولين في ''متاحف المجاهد''، ثم انعزال المتاحف الموجودة والمعروفة حول نفسها، وانخراطها في حالة السبات، حيث لا تعرف انتعاشا سوى مدة شهر في العام، بمناسبة شهر التراث الممتد بين 20 أفريل و20 ماي، عجّل بالحد من طموح النهوض بسياسة ترشيدية وسياسة إشهارية للبلد ودعم قطاع السياحة من خلال استغلال الإرث الأثري الهام الذي تتمتع به بلادنا على غرار ما تفعله الجارة المغرب ، ودول أخرى أرخت لحاضرها استنادا على موروثها الأثري مثل اليونان أو تركيا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#660000;"&gt;عن جريدة الخبر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-3847080123050789157?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/3847080123050789157/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/3847080123050789157'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/3847080123050789157'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='ذاكرة الجزائريين في متاحف مهجورة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SwwnS4fbIwI/AAAAAAAABTs/Ap5kquzUHAM/s72-c/Ph-18-Cherchell_Mus.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-8924342331023317979</id><published>2009-11-09T11:24:00.001+01:00</published><updated>2009-11-09T11:26:59.488+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='11 أميرا خليجيا مارسوا الصيد بالبيض بترخيص مزوّر'/><title type='text'>11 أميرا خليجيا مارسوا الصيد بالبيض بترخيص مزوّر</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SvfuLSwy9DI/AAAAAAAABPI/zw8L8h0W4Cg/s1600-h/article_gallery_divers_gazel_630791215.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5402048155836675122" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 250px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SvfuLSwy9DI/AAAAAAAABPI/zw8L8h0W4Cg/s320/article_gallery_divers_gazel_630791215.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;اعتبرها النائب العام في مرافعته قضية من نوع خاص لأنها استنفرت كل مصالح الدولة من رئاسة الجمهورية إلى وزارة الداخلية مرورا بالأمن الوطني ومصالح ولاية البيض، وذلك لأن المتهم فيها وحسب الملف مكن 11 أميرا خليجيا من الصيد بواسطة الصقور على تراب ولاية البيض، ومكوثهم مدة بهذه الولاية ولكن بترخيص مزور صادر من رئاسة الجمهورية.&lt;br /&gt;والشكوى تقدمت بها وزارة الداخلية رسميا، ليلقى القبض على المتهم ويحال على محكمة جنايات العاصمة بتهمة التزوير في محرر رسمي واستعمال المزور والنصب والإحتيال.&lt;br /&gt;القضية الغريبة انطلقت بشكوى من وزير الداخلية بتاريخ 28 جانفي 2009، يبلغ فيها الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بدالي ابراهيم بوجود تزوير في الرخصة الصادرة عن رئاسة الجمهورية والتي يحوزها وفد مكون من 11 أميرا خليجيا والذين دخلوا الجزائر شهر جانفي 2009 لغرض الصيد والسياحة بولاية البيض، وبعد التحقيقات والاتصال بوالي الولاية، فإن هذا الأخير وحسب الملف أنكر علمه بزيارة الوفد الخليجي، وعليه وجهت الإتهامات للشاب (ز. هشام) من مواليد 1979، والذي يشتغل بشركة قطرية للخدمات والتجارة في منصب مدير تنفيذي، ويقطن بالرياض وهو جزائري الجنسية، فحسب الملف القضائي فإن هشام هو من تكفل باحضار الرخصة للخليجيين وأنها صدرت من مصالح رئاسة الجمهورية باسمه بعد إدعائه بإمكانية توسطه لدى وزارة الداخلية للحصول على هذه الرخصة.&lt;br /&gt;لكن المعني وفي جلسة محاكمته أمس أنكر علمه بقضية الرخصة المزورة، مصرحا بأنه تكفل فقط بتأمين دخول الأمراء للجزائر وذلك بمساعدة شخص بالجزائر يملك شركة أسفار، وهذا الأخير هو من تولى تجهيز كل وثائق الخليجيين وأن السلطان فهد بن عبد الله رئيس الوفد تسلم رخصة الصيد بفندق الشيراتون من طرف صاحب وكالة شركة الأسفار حسب أقوال المتهم، وأضاف هذا الأخير بأنه لم تطء رجلاه في حياته رئاسة الجمهورية، وأضاف بأن صاحب وكالة (أوكي فوياج) هو من تكفل بجميع إجراءات إقامة الوفد الخليجي بالجزائر وضمان حمايته، مستغربا تصريح بعض الجهات بأنها لم تكن على علم بوجود أمراء بالجزائر، فحسب هشام فإن الأمراء دخلوا عبر مطار هواري بومدين، وحجزت بعض صقورهم لإخضاعها للفحص للتأكد من خلوها من انفلونزا الطيور، وأن السلطات المحلية بولاية البيض استقبلت الوفد الخليجي وتكفلت بضمان الحماية لهم. وما يعني حسب المتهم بأن الوفد مر عبر السلطات الأمنية والرسمية بالجزائر وهو ما جعل دفاع المتهم يتساءل: "لا يمكن أن تكون الإجراءات غير قانونية أمام هذا الإستقبال الواسع!!". وللإشارة فقد تأسست الخزينة العمومية كطرف مدني في القضية لتطالب بتعويضات مالية في حال إدانة المتهم هشام، وفي السياق نفسه فإن النائب العام صرح في مرافعته بأن وفد الأمراء تعرض لضرر يقدر بمليار و80 مليون سنتيم جراء قطع رحلتهم بعد اكتشاف أمر الرخصة المزورة.&lt;br /&gt;لكن المتهم (ز. هشام) وفي آخر كلمة له تأكد بأنه هو الضحية في هذه القضية، وأن الوفد الخليجي أكمل رحلته وغادر مطالبا من هيئة المحكمة بتبرئته من القضية التي لا ناقة له فيها ولا جمل، وبعد المداولات اقتنعت المحكمة ببراءته ونطقت بها. وقد كانت النيابة إلتمست له 13 سنة سجنا نافذا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;نادية سليماني . جريدة الشروق اليومي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-8924342331023317979?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/8924342331023317979/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/11/11.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8924342331023317979'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/8924342331023317979'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/11/11.html' title='11 أميرا خليجيا مارسوا الصيد بالبيض بترخيص مزوّر'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SvfuLSwy9DI/AAAAAAAABPI/zw8L8h0W4Cg/s72-c/article_gallery_divers_gazel_630791215.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8145376171204258943.post-3222368037449502717</id><published>2009-10-27T20:10:00.005+01:00</published><updated>2009-10-30T00:09:54.858+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وعدة عسلة'/><title type='text'>وعدة عسلة</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SuogPOCfCrI/AAAAAAAABGg/umLmpOAxZTg/s1600-h/fsc108.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398162549195606706" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 220px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SuogPOCfCrI/AAAAAAAABGg/umLmpOAxZTg/s320/fsc108.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تعتبر وعدة المجاذبة بعسلة ( ولاية النعامة ) كما يسميهاعامة الناس فى هذه المنطقة ملتقى شعبى موسمى ينعقد فى فصل الخريف من كل سنة وتقوم الوعدة دائما فى شهر اكتوبر المعروف عند البدو الرحل ب"توبر ".وتلتقى فيه كل القبائل المنتمية لهذا العرش و الى الولى الصالح سيدى احمد الجذوب (رضى الله عنه ). وتساهم كل العائلات المجذوبية فى احضار طعام الوليمة الكبرى للظيوف ليل نهار طيلة هذه المدة الممتدة ليومين كاملين الخميس والجمعة وقد تمتد لاكثر من هذا بسبب الاقبال الكبير على هذه الوعدة. وبالاضافة الى العرش يشارك فى هذا الاحتفال باقي سكان عسلة جميعهم بكل ما يملكون ويفتحون بيوتهم للزواركما تساهم حتى المناطق المجاورة فى هذه التظاهرة لتخفيف الضغط على بلدية عسلة بسبب العدد الهائل من الزوار الوافدين بالالاف للمشاركة فى هذا الموسم.&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398162537897195554" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 198px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SuogOj8u-CI/AAAAAAAABGI/fMZETYUyST0/s320/fsc78.JPG" border="0" /&gt; وبعد ان كانت تقتصر سوى على " عرش سيدى احمد المجذوب " وسكان عسلة ( ولاية النعامة ) لوحدهم ها هى تتوسع تدريجيا لتشمل كل المنطقة باكملها بدءا ببوسمغون والشلالة الظهرانية والقبلية بولاية البيض الى البلديات المجاورة الاخرى القريبة والبعيدة علما بان الشلالة القبلية تخصص يوم الجمعة المقبل بعد الوعدة لمعروف سيدى لغريسى ويشارك فيه على غرار اهل المنطقة احباب الطريقة التيجانية من عين ماضى وكل الاحباب. واصبحت وعدة المجاذبة او عسلة تظاهرة اقتصادية اجتماعية ثقافية بحيث يلتقى فيه كل الناس من المناطق الاربعة للجزائروالهدف من كل هذا ( لا كما يعتقد البعض الشعوذة والدجل و... ) بل من اجل التعارف بين الزوار من مختلف جهات الوطن الصلح بين الناس وخاصة المتخاصمين من هذا العرش الكبير جدا اينما وجدوا تباذل الزيارات بين العائلات لم شمل مختلف قبائل هذا العرش الكبير التبرك باولياء الله الصالحين رضى الله عنهم بالمنطقة ( سيدى احمد المجذوب بعسلة سيدى احمد التيجانى ببوسمغون سيدى الشيخ بالابيض سيدى الشيخ سيدى سليمان بوسماحة بالشلالة و... ) عقد القران والاتفاقيات التجارة بكل انواعها الفنطازية ( الفروسية ) التعرف على عادات وسكان هذه المنطقة المظيافة الواسعة من بلادنا . والختام يكون يوم الجمعة مباشرة بعد صلاة العصر وهو ما يسمى محليا ب"المعروف " اين يتجمع الزوارفى ساحة كبيرة ( الطحطاحة ) ويرفعوا ايديهم الى الله العلى القديرتضرعا ليصلح البلاد والعباد والدعاء للجميع بالخيروخاصة من تولى امور هذه الامة المحمدية على امل ان يجمعهم الله و يلتقوا فى الموسم القادم. واليوم لقد اصبحت هذه الوعدة واسعة الانتشار ومعروفة عند الجميع فى ربوع الجزائر الواسعة ( شمالا وجنوبا شرقا وغربا ) وتعتبر من اكبر التظاهرات الشعبية على المستوى الوطنى بحيث يشارك فيها الالاف ان لم اقول مئات الالاف من الزوار من كل الاعمار والاجناس ويمتد صداها الى خارج الحدود الجزائرية ( المغرب الاقصى مالى النيجر). &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتمثل هذه الوعدة التي تُعد أيضا تظاهرة تجارية وثقافية وملتقى للحرفيين وشعراء الملحون، عادة راسخة توارثتها قبائل المنطقة منذ سنة 1875 تاريخ تأسيس زاوية الولي الصالح سيدي أحمد المجدوب (1493م- 1571 م) من طرف أحفاده، كونه رجل دين وورع مشهور بالمنطقة·&lt;br /&gt;ولاتزال هذه الزاوية وإلى يومنا هذا منبر علم وزهد وتصوف يقصدها الطلبة لتعلم أصول الدين وحفظ القرآن الكريم ومتون الحديث النبوي الشريف·&lt;br /&gt;ويلاحظ الحاضر في هذه التظاهرة الدينية التي تدوم يومين كاملين ويقصدها القريب والبعيد، أنبل صفات الجود والكرم التي يشتهر بها سكان المنطقة، ويتجسد ذلك في نصب عشرات الخيم لإطعام الوافدين، فضلا عن تنظيم حلقات للذكر والمديح الديني والتبرك والتضرع لله عز وجل بالدعاء بالغيث النافع · &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398162544105064274" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 195px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SuogO7Ezh1I/AAAAAAAABGY/hOYJixK56lI/s320/fsc80.JPG" border="0" /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398162542593800466" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 210px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SuogO1cfeRI/AAAAAAAABGQ/YC-9cjU_R18/s320/fsc79.JPG" border="0" /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398162552838653314" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 198px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SuogPbnDhYI/AAAAAAAABGo/bO59JdKRE50/s320/fsc109.JPG" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8145376171204258943-3222368037449502717?l=tioutwaha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha.blogspot.com/feeds/3222368037449502717/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha.blogspot.com/2009/10/blog-post_6817.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/3222368037449502717'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8145376171204258943/posts/default/3222368037449502717
